وزير المالية: مصر تعاملت بإجراءات استباقية متوازنة ومنهجية مرنة مع التحديات الراهنة    ترامب يعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام    الأهلي يستأنف تدريباته استعدادا لمواجهة بيراميدز في الدوري    النهاية السعيدة.. إعادة رضيعة مختطفة من مستشفى بالقاهرة وضبط المتهمة    مصرع 2 وإصابة 4 أشخاص اخرين أثر تصادم سيارتين نقل على الطريق الصحراوي الشرقى القديم فى أسيوط    الصحة: الدولة تعاملت مع ملف السكتة الدماغية كأولوية أمن صحي قومي    اعرف سعر الذهب اليوم الخميس 16-4-2026 وعيار 21 يسجل 7025 جنيها    معتمد جمال يطمئن على الحالة الطبية لخوان بيزيرا على هامش مران الزمالك    برشلونة يشكو من التحكيم بعد توديع دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد    منتخب الناشئين يهزم جينيس وديا بثلاثية نظيفة    قطع مياه 8 ساعات في الهرم وفيصل والعمرانية لأعمال صيانة بالجيزة    رئيس الوزراء يتابع موقف مشروعات قوانين الأحوال الشخصية وصندوق دعم الأسرة    شهيد الشهامة.. ضبط المتهمين بقتل شاب أثناء فض مشاجرة بالهرم    ضبط 2.805 طن أسماك وسلع غذائية غير صالحة للاستهلاك فى كفر الشيخ.. صور    ومن التعاطف ما قتل.. السينما العربية والأبوة القاتلة (2-2)    مسرحية موت مفاجئ على مسرح البالون بدءًا من اليوم    وزير الخارجية يستعرض فى لقاء مع CBC NEWS موقف مصر من تطورات أوضاع الشرق الأوسط    مشهد غريب.. حكم يراجع ركلة جزاء عبر الهاتف في مباراة طنطا والمصرية للاتصالات    ضبط عاطل بتهمة سرقة محتويات شقة سكنية بالشرقية    قبل وصولها للمستهلك.. سقوط صاحب مصنع مياه معدنية "بير سلم" بالغربية    وفاة 3 أشخاص انقلبت فوقهم سيارة محملة بالأسفلت في الإسكندرية    أحمد المسلماني يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات    إسرائيل تتعرض ل2467 هجوما سيبرانيا في الأسبوع الأول من وقف إطلاق النار مع إيران    التشكيل المثالي لمباريات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    تحرك برلماني بشأن أزمة نقص عدد من الأدوية الأساسية    مجلس كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة يناقش التطوير الشامل    سكالوني يدخل قائمة المرشحين لتدريب ريال مدريد    أستاذ علاقات دولية: تهديد إيران بإغلاق الممرات البحرية يفتح باب التصعيد ضدها    الخارجية الروسية: حصار هرمز مخالف للقانون الدولى والمبادرة الأوروبية فاشلة    محافظ بورسعيد يبحث سُبل التعاون المشترك مع مؤسسة حياة كريمة    الإسكندرية للفيلم القصير يعلن قائمة مسابقة الفيلم الروائي في دورته ال 12    رئيس جامعة دمياط يشهد مناقشة رسالة ماجستير بكلية الآثار    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    سماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوان    قائد سابق بشرطة إسرائيل: بن غفير دمر الجهاز ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع    تكريم حسين فهمي في كرنفال ثقافة السينما بالصين    رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل سفير اليابان بالقاهرة لبحث فرص التعاون    خالد الجندى: الصحابة يمثلون النموذج الأعلى للإيمان الكامل    بعد فحص 21 مليون مواطن، مصر توسع جهودها بإطلاق "صحة القلب في أفريقيا"    رئيس جامعة بني سويف يتفقد كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة للاطمئنان على سير العملية التعليمية    محافظ الأقصر يشهد تكريم 60 حافظ للقرآن الكريم بمعهد البياضية الأزهري.. صور    بقرار من رئيس الوزراء.. انضمام الدكتور إسلام عزام لعضوية المجموعة الوزارية الاقتصادية    برلمانية: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية    وزير الزراعة يقرر مد معرض الزهور لنهاية مايو لاستيعاب الإقبال الجماهيري.. فيديو    ندوات بشمال سيناء حول المبادرات الرئاسية والألف يوم الذهبية    حملات مرورية خلال 24 ساعة.. ضبط 98 ألف مخالفة وإيجابيات لتعاطي المخدرات    من خطف بالإسكندرية إلى لقاء بعد 43 عامًا.. قصة "إسلام الضائع" تعود للواجهة بعد نجاح مسلسل "حكاية نرجس"    أستراليا تعلن أكبر ميزانية دفاع في تاريخها والسر «الاكتفاء العسكري».. تفاصيل    الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا    بعد التوسع في إنشاء قاعدة عسكرية.. ماذا يعني تعيين إسرائيل ممثلًا في «صوماليلاند»؟    موعد مباراة المصري وإنبي في الدوري الممتاز والقناة الناقلة    نائب وزير الصحة تؤكد من الأمم المتحدة: التكنولوجيا وحدها لا تكفي لمعالجة فجوات السكان    «الصحة» تعلن استقبال 16666 مكالمة عبر الخط الساخن 105 بنسبة استجابة 100%    سيناريوهات تأهل الزمالك لنهائي الكونفدرالية من لقاء شباب بلوزداد.. فيديو    وزير الدفاع: القوات المسلحة حريصة على إعداد أجيال جديدة قادرة على خدمة الوطن    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العوا يطالب برئيس إسلامي .. وبكري يؤكد إن مصر مستهدفة .. وموسي يحذر : لن يكون هناك خروج آمن لأحد!
نشر في بوابة الشباب يوم 01 - 03 - 2012

طالب الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة بالشفافية بالنسبة لقضية منظمات المجتمع المدني الأخيرة قائلا : "أريد أن يخرج علينا المجلس العسكري ليقول ماذا أخذت مصر لحل هذه المشكلة سياسيا."
وحول رأيه في المواعيد التي أعلنتها أمس اللجنة العليا للانتخابات فيما يخص الانتخابات الرئاسية، قال العوا أنها خطة غير مناسبة على الإطلاق فهو جدول زمني معجز ولن يؤدي إلى النقلة الديمقراطية المطلوبة بل إنه قد يؤدي إلى نتائج لا يقبلها الشعب.
وأكد العوا أنه يرى أن الافضل لمصر أن يحكمها رئيس ذو توجه إسلامي يستطيع أن يتجاوب مع الأغلبية في البرلمان مؤكدا أن رئيس الجمهورية ليست مهمته أن يحل المشاكل التنفيذية ولكن أن تكون لديه رؤية لمستقبل الوطن واستراتيجية استخدام موارده.
وأبدي استيائه الشديد لما حدث مع عمرو موسى واصفاً إياه" أنه أمر فاق الح"د، مضيفا أن هذا التصرف مهما كان من عمله فهو تصرف غير لائق ولا يحتمل، وأعظم تعبير عن الرفض للمرشح هو عدم الذهاب لمؤتمره، إنما الذهاب لإفساد المؤتمر تصرف غير حضارى وغير سياسى وغير لائق.
وفيما يخص الانفلات الأمني، ألمح الدكتور العوا أنه لابد أن يكون هناك جهاز في مصر يحفظ الأمن الداخلي يأتي بالمعلومات بطرق قانونية ولا علاقة له بالتعيينات ويتبع الداخلية أو رئاسة الجمهورية مباشرة.
عمرو موسي: لن يكون هناك خروج آمن لأحد!
أكد عمرو موسى –المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – انه يؤيد فكرة الخروج وتسليم السلطة كاملة للقيادة المدنية المنتخبة وضد الخروج الآمن لأي شخص أو هيئة''، مشددا على أنه لا أحد فوق القانون، قائلا ''توجد أخطاء واتهامات كثيرة، والقانون هو الحكم فيها، ونحن جميعا أمامه سواء مدنيين أو عسكريين.
وأضاف موسى - فى كلمته مساء امس في الاتحاد المصري للغرف السياحية- أن مصر تحتاج لعملية سريعة من إعادة البناء، مبنية على رؤية لما يجب أن تكون عليه الأمور بعد 40 سنة من الآن، مشيرا الى ان مصر وصلت إلى درجة كبيرة من التراجع الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والصحي والصناعي في الثلاثين سنة الماضية.
وطالب عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ، طالب موسى بوجوب أن يكون للسياحة دور يتماشى مع طبيعة ومصلحة مصر، في الجمهورية المصرية الثانية، مشددا على وجوب أن يكون للسياحة ممثل في اللجنة العليا للدستور لوضع الأفكار التي تخدم هذا القطاع الحيوي الذي يعتمد عليه كثير من المصريين .
كما طالب بضرورة تنوع السياحة في الأماكن المشهورة، قائلا ''معروف أننا لم نستغل صناعة السياحة بما يكفي، لو قارنّا مصر بإيطاليا أو أسبانيا فهي مقارنة غير أمينة ''.
وطالب موسي بتنفيذ القانون فى شأن مطالبة شركات السياحة بتنظيم رحلات الحج والعمرة وحدها تفعيلا للقانون، بقوله يجب أن ننفذ القانون، ولو نص على ذلك فأنا أول المدافعين عن هذا .
مصطفي بكري: مصر مستهدفة ويجب التصدي للمؤامرة!
تقدم النائب مصطفى بكرى بطلب احاطة عاجل في مجلس الشعب لكل من رئيس الوزراء ووزيري العدل والخارجية للرد على اسئلة الاعضاء حول سفر المتهمين فى قضية التمويل الاجنبى للمنظمات المدنية المصرية والمتهم فيها 19 امريكيا.
واكد فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر ان القضية تخص الشعب المصرى وكرامته وتعتبر تعديا على استقلال القضاء واكد ان الضغوط الامريكية والاوروبية لتفكيك القضية مهما كانت كان يجب التصدى لها خاصة ان المؤامرة التى تم اكتشافها كانت تستهدف مصر وتقسيمها واشاعة الفوضى بها.
واضاف ان على المشير حسين طنطاوى والذى يكن له الشعب الاحترام التحدث بصراحة الى الشعب المصرى عن تفاصيل ما يحدث لازالة اى لبس وغموض حول الموقف المصرى الرسمى تجاه هذه القضية.
واكد أن مصر ستظل مستهدفة من قبل قوى خارجية تحرك بعض المنتفعين من الداخل لتنفيذ اجندتها لابعاد مصر عن دورها الاقليمى الحيوى، مجددا التأكيد بان مصر فى حالة استقرارها وتقدمها بعد الثورة ينتظرها مستقبل واعد لتكون احدى نمور الاقتصاد فى العالم وهو ما يحاول البعض وهو الطرف الخفى فى الاحداث السابقة الحيلولة دون اكماله واتمامه.
حقيقة دخول الجيش الإسرائيلي إلي حدودنا!
نفى مصدر أمني كبير ما أوردته الاذاعة الاسرائيلية والقناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي بشأن قيام وحدات من سلاح المهندسين بالجيش الاسرائيلي وخبراء مفرقعات اسرائيليين باختراق الحدود المصرية وسط شبه جزيرة سيناء بحثا عن مخزن سري كبير للاسلحة والمتفجرات.
وقال المصدر إن ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية ''مزاعم غير حقيقة وغير واقعية أصلا''.
وبحسب ما نقلته وكالة ''معا'' الفلسطينيةً عن موقع القناة العاشرة للتليفزيون الإسرائيلي، تم العثور على مخزن السلاح الأسبوع الماضي عندما اصطدمت جرافة للجيش الإسرائيلى بأغصان أشجار مستورة أثناء عملها لبناء الجدار على الحدود المصرية ليتبين وجود مخزن كبير للسلاح تحت الأرض يعود للجيش الإسرائيلى لأكثر من 30 عامًا.
رقم قياسي عالمي لأكبر كتاب بعنوان " هذا هو محمد عليه السلام "
سجل في دبي رقم قياسي جديد بأكبر كتاب في العالم بعد أن كان الرقم السابق مسجلا باسم المجر.
الكتاب الذي سجل في موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية عرضه أربعة أمتار وطوله خمسة أمتار ويزن 2700 كيلوجرام ويحمل عنوان (هذا هو محمد عليه السلام ) .
والكتاب الذي أزيح عنه الستار خلال حفل في دبي يتناول حياة النبي محمد في محاولة لالقاء الضوء على شخصيته وأخلاقه.
وقال عبد الرحمن التمامي عضو اللجنة التنفيدية للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته "نحن المسلمون قصرنا كثيرا في التعريف بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم. بأخلاقه العطرة.. التعريف بشمائله. العالم كله يجهل الا قليلا. كثير من الناس يجهل حقيقة هذا النبي صلى الله عليه وسلم."
وبعد أزاحة الستار عن الكتاب الضخم أتيحت الفرصة للمدعوين لالقاء نظرة عليه عن قرب. وحضر الحفل أيضا مسؤولون من موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية لتأكيد تسجيل رقم قياسي جديد للكتاب.
وأضاف الشيخ التمامي قوله "نحن حاولنا في هذا الحدث بالذات أن يكون نقلة بالتعريف.. أن يكون حدث يهز العالم خصوصا بدخوله موسوعة جينيس.. يلفت الانظار الى هذا النبي العظيم.. الى أخلاقه الكريمة.. الى أخلاقه العطرة.. الى روح التسامح. نحن في هدا العالم في حاجة الى روح تسامح موجودة في ديننا.. موجودة متمثلة في شخصية هذا النبي الكريم."
ويضم الكتاب أكثر من 400 صفحة ويقال ان تقليب صفحاته يحتاج الى جهد مشترك من أربعة رجال.
وشارك في الحفل المغني المصري عبد الفتاح الجريني بأغنية في مدح النبي.
واستغرق صنع الكتاب تسعة أشهر بتمويل من السعودية وشركة المشهد للاستثمار في دبي. ومن المقفرر عرض الكتاب خلال جولة بأنحاء العالم.
بالصور .. افتتاح بينالي دولي للخيول بالأوبرا
افتتح الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة ، معرضاً جماعياً بعنوان " صهوة 2 " بقاعة الفنون بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية ، وهو معرض عن الخيول العربية الأصيلة ، بحضور إبراهيم حنيطر رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والقومسيير العام ، وأديب شعبان العانى رئيس اتحاد المصورين العرب ، و جلال المسرى قومسيير التصوير الفوتوغرافى فى المعرض ، الي جانب نخبة كبيرة من النقاد والفنانين المهتمين بالحركة التشكيلية ولفيف من الصحفيين والإعلاميين .
يضم المعرض 65 لوحة فنية " تصوير زيتي رسم حفر طباعة أشغال يدوية نحت خزف أعمال بالقلم الرصاص تصوير فو توغرافي " شارك فيه 55 فنان وفنانة منهم 41 فنان مصرى منهم ليلى عزت، ابراهيم حنيطر ، أسماء أبو المجد ، الى جانب 6 فنانين من دول عربية مختلفة " المغرب الامارات السعودية قطر العراق سلطنة عُمان " ، بالاضافة الي فنانة أمريكية .
وقد وافق د . شاكر عبد الحميد علي طلب الفنان ابراهيم حنيطر بإقامة بينالي دولي للخيول بعد تقديمه لفكرة المشروع ، وأضاف شاكر أن هذا المعرض يتسم بالشمولية والتنوع فى الأفكار والأساليب الإبداعية المتميزة التى استطاعت أن تحقق عمقاً فنياً لرؤية جمالية أكثراتساعا باستخدام كثير من الفنون ، كما يعتبر أنه فريد من نوعة ، فنادراً ما نجد مثل هذه النوعية من المعارض المتخصصة والتى تحمل بين طياتها فكرة واحدة وهى التعبير عن الخيل العربى الذى يعتبرأهم و أقدم الرموز العربية للتراث الحضارى العربى منذ القدم ، فالجواد العربى يجسد بالنسبة للحضارة العربية كل معانى البطولة والكرامة والتحرر والجسارة والشهامة وتجاوز المستحيلات والاقدام والفروسية والجري والسباق ومرتبط دائما بالخير ، فقد تعامل الفنان العظيم بيكاسو مع الجواد العربى على انه قيمة أصيلة عندما اراد ان يجسدها للفن الإسبانى ، وكذلك استخدمته الحضارة الإغريقية العريقه كرمز أساسى فى التعبير عن الأحلام والأساطير التى صنعت التراث الإغريقى وخلدته عبر التاريخ ، وأشار عبد الحميد أن المعرض يجمع مصورين من بلاد عربية مما يدل علي عمق العلاقات المصرية وحتمية الوحدة العربية .
وأشار إبراهيم حنيطر أن المعرض يعبر عن جمال الحصان العربي ، وهو أكثر الحيوانات التي أعتني بها الفن التشكيلي ، كما أنه يعتبر من أجمل مخلوقات الله بعد الإنسان ، وصنو الانسان في صُنع الحضارة ، وأضاف حنيطر أن الحضارة الانسانية قامت علي ظهور الجياد ، وإقامة هذا المعرض هو تكريما لهذا المخلوق الرائع الذي إحتل مكانة بارزة في تاريخ الفن والحضارة الإنسانية ، كما توجد خطة لانتقال المعرض للعديد من الدول العربية
كما عبر أديب شعبان بأن المعرض يقدم مزيجاً من تبادل الثقافات والفنون المختلفة سواء علي مستوي الفنانين المشاركين بأعمالهم الإبداعية المتميزة أو الأفكار التى تقدمها هذه الأعمال وتجسيدها للجواد العربى بصور وتراكيب فنية متنوعة ومختلفة ئؤكد على عمق الثقافة والهوية والتراث العربى ، مؤكداًعلى أن زيارته لمصر تهدف لتفعيل عدة بروتوكولات للتعاون الثقافى بين مصر والإمارات الشقيقة ، بالإضافة الى الجمعية الأمريكية ومؤسسة الناشيونال جيوجرافيك للتوصل حول صيغة مناسبة للتبادل الثقافى .
الاشعل: مصر تحتاج إلى إعادة اعمار وتطهير !
كتبت: ليلى مصطفى
طالب الدكتور عبد الله الاشعل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الإعلام المصري التعامل بحيادية ونزاهة مع كافة المرشحين المحتملين للرئاسة وان يكون ساحة لهم لعرض آرائهم وبرامجهم على الرأي العام بأقدار متساوية في ظل مبدأ تكافؤ الفرص، جاء ذلك خلال لقائه مع 600 شاب وفتاة من مختلف المحافظات والجامعات على مسرح المجلس القومي للشباب في إطار سلسلة حوارات شبابية التي تستضيف المرشحين المحتملين للرئاسة وتفتح للشباب ساحة للحوار معهم قبيل الانتخابات الرئاسية.
كما اشار إلى ضرورة حماية وعى الشعب واستقلال قراراته، مطالبا الشباب بتحمل مسئولية نشر هذا الوعي، مؤكدا على ضرورة معرفة المواطن لكافة المعلومات عن مرشحه قبل انتخابه وبناء آرائه على معلومات موثقة، استمرارا في الأخذ بروح الثورة التى مارس خلالها الشباب حريتهم بشكل واعي.
واكد الاشعل أن استبعاد رموز النظام السابق وتطهير كافة المؤسسات من تلك العناصر الفاسدة، هو خطوة اولى لإقامة نظام جديد للوطن يتيح للشعب الحق في محاسبه رئيسه إذا اخطأ، مضيفا أن رئيس مصر القادم لابد أن يعي نسيج العلاقات الخارجية حولها، وان يمتلك القدرة على حماية أمنها واستقلالها دون الخضوع إلى اى منظمة أو جهة أو أفراد.
وصرح المرشح المحتمل للرئاسة أن مصر قد واجهت مخططا منظما لتدميرها في جميع القطاعات بدأ بافساد المنظومة الأخلاقية للمجتمع المصري، ولذا فان برنامجه الانتخابي يقوم في الأساس على إعادة اعمار مصر عن طريق خطة متكاملة من مشروعات وأفكار وتصورات علمية تشمل كافة المجالات التعليمية والصحية والزراعية والصناعية والبيئية، وتقوم على حشد المواطنين المصريين بالداخل والخارج للمشاركة في تحقيق تلك التنمية.
وقد عرض الدكتور عبد الله أهم النقاط التي يعتمد عليها في التطوير خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد ان القضاء على مشكلة استيراد المواد الغذائية يتمثل في استصلاح الاراضى والاستفادة من الإمكانيات المائية التي تتمتع بها مصر وإعادة القرية المصرية كوحدة إنتاجية متكاملة تحقق الاكتفاء الذاتي، إلى جانب توفير الاراضى للشباب لاستثمارها واتاحة فرص عمل من خلالها، مضيفا أن القاطرة الأساسية لقيادة الاقتصاد المصري هو الصناعات القائمة على المنتجات الزراعية.
وحول إصلاح منظومة التعليم أشار إلى الاعتماد على ثلاثة محاور تتمثل في ربط مناهج التعليم بالطابع العربي والاسلامى للحفاظ على هوية الطالب المصري، وكذا ربطها بمستحدثات العلم في جميع المجالات وباحتياجات التنمية، وفى المجال الصحى اضاف أننا نحتاج إلى بناء مستشفيات حقيقية توفر الرعاية الصحية للمواطن إلى جانب القضاء على أسباب المرض سواء كانت بيئية اوصناعية اوزراعية، كما اشار إلى نيته فى انشاء وزارة خاصة بحماية نهر النيل من التلوث تشمل متخصصين لحل تلك المشكلة التى تسببت فى اصابة المصريين بالعديد من الامراض المزمنة.
وفى قضايا شائكة عرضها الشباب خلال الحوار حول دور الشرطة في تأمين المواطنين وتسليم السلطة وأداء حكومة الجنزورى خلال الفترة الماضية، أجاب الأشعل أن عناصر الشرطة كانت تعد سابقا لإرهاب الشعب وحماية النظام، وعليه لابد من محاسبة كل من أجرم في حق الشعب مع إعادة توجيه العناصر الشريفة التي تسعى إلى خدمة الوطن، مؤكدا على أن وجود الشرطة ودورها أمر حتمي، وان إقامة الانتخابات الرئاسية القادمة يتوقف على حل تلك المشكلة الامنية.
وفى تصريحه حول عدم مسئولية الشعب عن اى اتفاقيات أو قروض تم تخطيطها وتنفيذها من جانب النظام السابق، اوضح أن العلاقات الدولية ليس بها كلمة معونة والتي تم السطو من خلالها على إرادة الشعب وان كل المعاهدات الخاصة بالقروض التي ذهبت نهبا من أنظمة الفساد لن يتحملها الشعب المصري، مشيرا إلى أهمية إعادة النظر في مختلف الاتفاقيات والعقود التي مثلت مؤامرة بين الشركات ورموز النظام الفاسد وأطراف خارجية لنهب ثروات الدولة.
وفى نفس السياق، أكد أن سياسة الخصخصة جزء من القضاء على الاقتصاد المصري وتصفية لرصيد مصر من القلعة الصناعية حيث ذهبت أموالها إلى غير مستحقيها، ولذا فلابد أن تعاد جميع الأصول مرة أخرى وإلغاء العقود التي قام بها متآمرين على الشعب المصري، مصرحا أن الشعب هو صاحب القرار السيادي في استخدام ثرواته والحكومة لها فقط حق تنظيم استخدام تلك الثروات.
وقد أكد الاشعل أن قبول حكومة الجنزورى هو قبول حكومة "أمر واقع"، ولذا فقد كان يتم تقييم أدائها خلال الفترة الماضية لتحديد مدى قدرتها على تجاوز ما تعانيه الدولة من أزمات، ولكن جاء أدائها غير متناسب مع الصلاحيات التي منحت لها ومع القضايا المتأزمة على الساحة الآن.
الأغنياء كاذبون!
وجدت دراسة جديدة أن الأغنياء قد يلجأون أكثر للكذب والخداع ولأنشطة غير الأخلاقية مقارنة بغيرهم.
وأفاد الباحثون في جامعة كاليفورنيا أن الأشخاص المنتمين للطبقات الاجتماعية الغنية قد يكونوا أكثر ميلاً للكذب والخداع، ولكن هذا لا يعني أن كل الأغنياء يتصرفون بطريقة غير أخلاقية، ولا أن ذوي الطبقات الاجتماعية الأدنى كلهم يتصرفون بأخلاقية.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة بول بيف: "نحن لا نقول إنك إن كنت غنياً يعني أنك بالضرورة تتصرف بطريقة غير أخلاقية، وإن كنت فقيراً تتصرف بالضرورة بأخلاقية، فهناك كثير من الأدلة على الأخلاقية الزائدة عند أشخاص ينتمون للطبقات الغنية"، وفقا لصحيفة "المدينة" السعودية اليوم الأربعاء، نقلاً عن موقع "لايف ساينس" الأمريكي.
وركز الباحثون على الطبقة الاجتماعية، وافترضوا أن من ينتمون للطبقات الدنيا هم أكثر عرضة للتصرف بطريقة غير أخلاقية بسبب قلة مواردهم المالية، ولكن الدراسة وجدت العكس، فمن خلال مراقبة طريقة قيادة السيارات تبيّن أن أصحاب السيارات الفخمة يتجاوزون السيارات الأخرى والمارة وإشارات المرور أكثر من أصحاب السيارات القديمة أو العادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.