إسلام الشاطر يهاجم أزمات الأهلي: قرارات إدارية خاطئة وتراجع فني يثير القلق    15% تراجعا في أسعار الشحن والتأمين للنقل البحري مع هدوء التوترات بالمنطقة    الثلاثاء.. غرفة السياحة تعقد جمعيتها العمومية العادية لمناقشة الميزانية والحساب الختامي والتقرير السنوي    حسام الحداد يكتب: أزمة مضيق هرمز تضع أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد على حافة الهاوية    مجلس جامعة بني سويف يستهل جلسته بتقديم التهنئة بعيد العمال    طرح تذاكر قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري    إصابة شخص إثر انقلاب سيارة ربع نقل جنوب العريش    النيابة تصرح بدفن جثمان مسن سقط من القطار بإمبابة    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    استوديو الباليه الروسى آنا بافلوفا يختتم عامه الدراسى بأوبرا الإسكندرية    وزير البترول: تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي للمعادن يونيو المقبل    شريان جديد يربط الأهرامات بالعاصمة الإدارية في ملحمة هندسية عالمية    مصطفى عزام يستقبل بعثة منتخب اليابان للناشئين    وكيل شباب جنوب سيناء يهنئ بطل السباحة البارالمبية بشار محمد لفوزه ببطولة الجمهورية    وزير الاتصالات: مركز التجارة السريعة الجديد يدعم الابتكار وسلاسل الإمداد الذكية    افتتاح المعرض السنوي الفني لطلاب مركز الفنون التشكيلية بجامعة طنطا    ضبط سائق نقل بالبحيرة استخدم إضاءة خلفية قوية تعرض حياة المواطنين للخطر    التصربح بدفن جثمان عامل قتل على يد آخر بسبب خلافات ماليه فى المنوفية    تحرير 46 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    مايكروسوفت وأوبن إيه آي تعيدان صياغة شراكتهما.. ما الجديد وماذا تغير؟    الحرس الثورى وقوائم الإرهاب البريطانية.. كيف علقت طهران على تحركات لندن؟    وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجى لحضور القمة التشاورية فى جدة    هيثم دبور: فيلم مشاكل داخلية 32B يناقش العلاقة الإنسانية بين الأب وابنته    فى ذكرى ميلاده.. نور الشريف أيقونة الدراما المصرية وصائد الجوائز    بدر عبد العاطى يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026    طب قصر العينى جامعة القاهرة يُطلق الملتقى العلمى المصرى الفرنسى لأمراض الكبد    وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط    عبور دفعات من شاحنات المساعدات والأفراد من معبر رفح البري    ارتفاع تدريجي في الحرارة وشبورة ورياح حتى الأحد.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    قصر ثقافة أبو تيج بأسيوط يحتفي بذكرى تحرير سيناء ويكرم المبدعين    المسلماني: النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقى برئاسة جمال بخيت يونيو القادم    افتتاح المعرض الجماعي «فن الباستيل» بممر 35    رئيس محكمة الأسرة سابقا: معظم المطالبين بتخفيض سن الحضانة يريدون استرداد المسكن وإسقاط النفقة    وكيل أوقاف أسيوط يستقبل الشيخ عطية الله رمضان أحد نجوم مسابقة دولة التلاوة    عودة فيتينيا تعزز قائمة باريس سان جيرمان لموقعة بايرن ميونخ    عاجل- السيسي يشدد على دعم مصر لأمن وسيادة دول الخليج والعراق والأردن خلال اتصال مع رئيسة وزراء اليابان    وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون المشترك    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات    جيش الاحتلال ينذر سكان قرى وبلدات في قضاء بنت جبيل بالانتقال إلى قضاء صيدا    التصريح بدفن طالب دهسته سيارة على صحراوي المنيا الغربي    التأمين الصحي: 577 ألف منتفع بنسبة تغطية 71.3%... وتقديم آلاف الخدمات الطبية بالمحافظة    الصحة: مستشفى دمنهور التعليمي يعالج حالات القسطرة الكلوية المستعصية من مختلف المحافظات    رئيس تضامن النواب تكشف حقيقة وصول مشروع قانون الأحوال الشخصية    كرة طائرة - النهائي لن يكون مصريا.. تحديد طريق الأهلي وبتروجت في بطولة إفريقيا    6 مستشفيات متخصصة تحصل على الاعتماد الكامل و12 على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»    بنك القاهرة يطرح شهادة ادخارية بعائد شهري 17.25% ووديعة بفائدة 22%    الملك تشارلز يلقي اليوم خطابا أمام الكونجرس ويدعو لوحدة الصف    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    الرئيس السيسي: ضرورة ربط المناطق الكثيفة سكانياً بوسائل نقل صديقة للبيئة    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في دائرة »الأخبار للحوار«: الرئيس يتبني مشروع إعادة الهوية المصرية إرادة حقيقية لتقوية الحياة السياسية والحزبية

علي مدار ساعتين استضافت »الأخبار»‬ أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين للحديث عن عملية الإصلاح السياسي، ودور الأحزاب السياسية في الوقت الحالي، وأهم المشكلات التي تواجهها الحياة السياسية والحزبية في مصر، وطرح الحلول والمقترحات التي تساهم في دفع عملية الإصلاح السياسي ، حيث وصف أعضاء التنسيقية، الأحزاب الحالية بالضعيفة لأنها فقدت المنابر التي تخاطب منها الجماهير ، مؤكدين أن الأحزاب تحتاج إلي فتح المجال للدخول إلي قصور الثقافة ومراكز الشباب والجامعات للتواصل مع الشباب وفقا للضوابط التي تكفلها الدولة.
واتفق شباب الأحزاب علي ضرورة دفع عجلة الإصلاح السياسي، وخلق مناخ تستطيع فيه كل القوي السياسية أن تمارس العمل السياسي وفقا للدستور والقانون اللذين يكفلان الحرية والديمقراطية والتوافق الوطني، وأن أحد أسباب عدم شعور المواطن بالأحزاب هو تفاعل الرأي العام مع الأحزاب حسب مشاكله اليومية.
التنسيقية هدفها الوقوف وراء الدولة.. والصحافة أبوابها مفتوحة للأحزاب
شيماء عبد الإله: القيادة السياسية تهتم بالشباب والعمل الحزبي
إعادة هوية الإنسان المصري أولي خطوات مواجهة الإرهاب
عمرو يونس: ندرس تعديلات مباشرة الحقوق السياسية وقانون الهوية المصرية
ملفات وورقة عمل يتم إعدادها لمنتدي شباب العالم
الأحزاب ضعيفة ..والاندماجات فكرة تحتاج تغليب المصلحة العامة
مؤمن ممدوح: الرئيس السيسي داعم قوي للأحزاب
لكن المحافظين ومسئولي المحليات تواصل بلا إنتاج
ماجد طلعت: تحجيم عدد الأحزاب يحتاج شروطاً جديدة للتأسيس
تجربة اندماجات الأحزاب لم تفشل لأنها لم تبدأ بالفعل وليس لها آلية
عمرو جلال: اندماج الأحزاب يحتاج توزيع أدوار وليس أهدافا شخصية
الأحزاب تحتاج »‬تنسيقية» مثل تنسيقية شباب الأحزاب
عمرو عزت: تفعيل دور الأحزاب يكون من خلال مراكز الشباب وقصور الثقافة والجامعات
مصطفي جبريل: المحليات لن تكون بوابة الإخوان للعودة
مؤتمرات الشباب أحدثت حراكاً في كل المجالات
وتحدث ممثلو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين خلال مائدة »‬الأخبار» للحوار، عن دور التنسيقية وخطة عملها وأهدافها في المرحلة المقبلة، وكيف تم تكوينها، وعدد الأحزاب الممثلة فيها، مروراً بأسباب ضعف القوي السياسية وغيابها عن الشارع، وكيفية إعادة بناء الأحزاب بصورة تجعلها أكثر فاعلية وتأثيراً، والقوانين التي يتم مناقشتها حاليًا داخل التنسيقية والتي سيتم الإعلان عنها عقب التوافق الكامل عليها.
وأكد أعضاء التنسيقية أنها بمنزلة »‬منصة للحوار» بين التيارات السياسية المختلفة منها أحزاب تمثل اليمين السياسي مثل النور والوفد، وكذلك اليسار السياسي مثل حزب التجمع ، رافضين وصفهم بالتحالف، وأن القاسم المشترك بين شباب الأحزاب هو التفاهم في الحوار للخروج برؤية مشتركة لتنمية الحياة السياسية في مصر، وأضافوا أن نواة الانطلاق لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مؤتمر الشباب بشرم الشيخ وبدأ العمل رسميًا داخل التنسيقية شهر يونيو الماضي بعد بلورتها بشكل رسمي وصدور أول بيان لها.
في بداية اللقاء رحب الكاتب الصحفي خالد ميري رئيس تحرير جريدة »‬الأخبار» بأعضاء التنسيقية ، واصفا فكرة تنسيقية الأحزاب من الشباب بالإيجابية التي يجب أن تأخذ حقها للتحدث إلي الرأي العام للتعرف علي أفكارهم وأهدافهم ونظرتهم للمستقبل السياسي والحزبي لمصر خلال الفترة المقبلة.. وقال ميري إن جريدة »‬الأخبار» تفتح أبوابها للشباب أصحاب الفكر الجديد الذي تحتاجه الدولة في الفترة الحالية.. وفتح دائرة الحوار بسؤال عن كيفية تكوين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين؟ ومتي بدأت الفكرة؟
القيادة السياسية
- قالت شيماء عبد الإله المتحدث الرسمي باسم التنسيقية، إن بداية الفكرة كانت مجموعة متنوعة من شباب الأحزاب والسياسيين بدأنا العمل قبل مؤتمر شرم الشيخ الأول، وحضرنا المؤتمر، ونسقنا بعد انتهائه بعدما شعرنا أن القيادة السياسية تهتم بالشباب وبالحياة السياسية والحزبية، وبدأنا نجتمع معًا للحوار حول عدد من المشروعات، حتي شهر يونيو الماضي الذي صدر فيه البيان الأول للتنسيقية بعد بلورتها بشكل رسمي، وبدأنا في التواصل بشكل أكبر مع رئاسة الجمهورية.
وأضافت عبد الاله، أنه بعد ذلك أصدرنا البيان الثاني بعدد الأحزاب الممثلة داخل التنسيقية، وبدأنا العمل الجاد والمباشر، وكان لنا ظهور في مؤتمر الشباب الذي عقد بفندق الماسة، وكذلك في المؤتمر الأخير الذي عقد بجامعة القاهرة.. ومجموعة الشباب الموجودين في التنسيقية يريدون أن يقدموا شيئاً حقيقياً وليس مجرد شو.
وأشارت إلي أن التنسيقية ممثل بها 20 حزبًا سياسيًا وهي: »‬الإصلاح والتنمية» و»‬الإصلاح والنهضة» و»‬التجمع» و»‬الجيل» و»‬الحركة الوطنية المصرية» و»‬الحرية» و»‬الشعب الجمهوري» و»‬الغد» و»‬المحافظون» و»‬المصري الديمقراطي الاجتماعي» و»‬المصريين الأحرار» و»‬المؤتمر» و»‬الناصري» و»‬النور» و»‬الوفد» و»‬حماة الوطن» و»‬مستقبل وطن» و»‬مصر الحديثة» و»‬مصر بلدي» و»‬السادات»، كما تضم 7 شباب سياسيين، مضيفة أن جميع المشاركين في التنسيقية ذوو خلفية حزبية.
• كيف يتم اختيار أعضاء التنسيقية؟
قالت المتحدثة الرسمية، إن هناك آلية لاختيار الأعضاء، من خلال مجموعة التنسيقية، ويمكن لأي حزب أن يتقدم بطلب انضمام للتنسيقية وتتم عملية توافق بين الأعضاء علي انضمام أي حزب أو عضو جديد.
واستكمل عمرو يونس أمين سر التنسيقية، أنه يتم اختيار قيادات الأحزاب الشبابية بناء علي ترشيح من رئيس الحزب وقيادته بأسماء 2 من كل حزب وثالث احتياطي من خلال خطاب رسمي موقع ومختوم يؤكد أن هؤلاء الشباب مفوضون للتحدث باسم الحزب داخل التنسيقية، بينما الشباب السياسي يتقدم بطلب الانضمام وتتم الموافقة عليه بناء علي معايير داخلية حددها أعضاء التنسيقية.
ما هو هدف التنسيقية سياسيًا؟
قال عمرو يونس: كان الغرض الأساسي من التنسيقية هو توحيد القوي السياسية بمختلف أيدلوجياتها، والوصول إلي نقطة تفاهم بينهم، وده ظهر كثيرًا جدًا في قوانين اشتغلنا عليها زي ممارسة الحياة السياسيية، وتم التوافق عليه من بين قوي اليمين واليسار، وخرجت توصية بتعديل القانون سوف نقوم بعرضها خلال الفترة القادمة.
وأضاف، أن أقصي هدف تمكنت التنسيقية من تحقيقة هو أن هناك 20 حزبا وعددا من شباب السياسيين يجلسون علي طاولة واحدة ويقومون بالتفكير معًا والوصل إلي حلول في نهاية الأمر أو التوافق حول عدد من الأفكار، ونعمل حاليًا معًا علي مجموعة من القوانين انتهي بعضها وفي طور المراجعة حاليًا مثل قانون للهوية المصرية، وهناك قوانين مازلنا نعمل عليها، أفضل عدم ذكرها حتي الانتهاء منها، وسنقوم بمناقشة عدة أوراق عمل مثل الامتداد الإفريقي مع دول حوض النيل.
الهوية المصرية
ما هي رؤية التنسيقية في مشروع بناء الإنسان والهوية الوطنية؟
قال عمرو عزت أمين شباب حزب التجمع وعضو التنسيقية:إننا عندما نتحدث حول الهوية المصرية فأننا نلقي الضوء علي مجموعة من التراكمات الحضارية، وتبدأ منذ حضارة المصري القديم مرورًا بالحضارة اليونانية والإغريقية وصولًا للحضارة العربية، سنجد أن الشخصية المصرية ظهرت وأضفت علي هذه الحضارات سمة خاصة، وفي حقيقة الأمر فالهوية المصرية لم تكن أبدًأ مفعولًا بها، وحتي عندما حاولت الجماعة الإرهابية في فتره حكمها لمصر طمس هذه الهوية، خرج جميع المصريين وعادوا بالدولة المصرية للسياق مرة أخري وتمكنوا من القضاء علي الجماعة.
وأضاف عزت، أنه بعد مؤتمر الشباب الذي عقد بجامعة القاهرة، وجدنا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الرئيس الوحيد الذي اهتم بالهوية المصرية، ونحن لدينا رئيس بحجم الدولة المصرية استطاع منذ 30 يونيو أن يدرك حجم التحديات التي تمر بها الدولة المصرية ووجود جماعة إرهابية حاولت انتزاع الهوية المصرية، وفي تنسيقية شباب الأحزاب نعكف حاليًا علي تقديم مشروع بحثي كامل للهوية المصرية، يرتكز علي 3 مرتكزات، الأول هو الهوية بتعريفتها وسنعمل ومضات سريعة عن الهوية المصرية منذ ما قبل التاريخ وحتي 30 يونيو وتجليات الهوية النصرية وكيف برزت الشخصية المصرية في كل المصاعب التي واجهت مصر؟
وأشار إلي أن المرتكز الثاني هو، مصر بعد 30 يونيو، والثالث هو رؤية شباب الأحزاب لكيفية استعادة الهوية المصرية، فيما يخص الثقافة والتعليم؟
هل التنسيقية تعتبر تحالفا سياسيا؟ ام تجميع أحزاب؟
أكدت شيماء عبد الإله، أن التنسيقية ليست تحالفا سياسيا، وإنما هي مجموعة شباب من أعضاء الأحزاب قررنا أن نجلس معًا ونتحاور، ولكننا بصدد مجموعة عمل أو منصة للحوار بين الأحزاب، لأننا برغم اختلافنا الفكري والأيدلوجي نقوم بالجلوس معًا والتحاور والوصل إلي نقطة اتفاق من أجل خدمة مصر، فنحن نعمل من أجل الاصطفاف الوطني خلف الدولة، ووجهات النظر التي يتم طرحها في الماقشات تعبر عن رأي الأحزاب وليس أشخاصا، وعندما يتم التواصل مع القيادة السياسية أو الدولة تكون كل تلك الأحزاب الممثلة في التنسيقية صوتًا واحدًا وده هو التواصل والتفاعل بشكل لم يكن موجودًا من قبل.
التثقيف السياسي
وماذا عن فكرة دمج الأحزاب معًا؟
قال ماجد طلعت أمين التثقيف السياسي بحزب الحرية وعضو التنسيقية، إن تجربة الاندماجات بين الأحزاب السياسية لم تفشل، لأنها لم تبدأ بالفعل، ولكن بالنسبة لحزب الحرية، فرأي الحزب أنه لا توجد أي آليات واضحة للاندماج حتي الآن وجميع الأحزاب التي نادت بالاندماج لم تجتمع علي طاولة مفاوضات واحدة ولم يتم التحدث في كيفية تقسيم المهام ومن سيكون له الغلبة والهيكل التنظيمي للحزب بعد الاندماج، وفي تجربة لحزب الوفد الذين قاموا بالاجتماع بأكثر من 60 حزبا في اجتماع موسع وحتي الآن لم يتم الخروج بأي نتائج، وأنا شخصيًا من رافضي فكرة الاندماج دون وجود آليات واضحة.
وأضاف طلعت، أن الفكرة حتي الآن لم تلاق رواجًا بين الأحزاب، ،وأن الفكرة الوحيدة التي لاقت رواجًا كان الاندماج بين حزب مستقبل وطن وجمعية من أجل مصر، ودي كانت حاجه جديدة علي الحياة السياسيية.
واستكمل عمرو يونس، أنه لا يوجد أي اندماج بين أحزاب حتي الآن، وأن اندماج حزب مع جمعية لا يتعبر اندماجًا بالمعني، لأنه في الأساس تم طرح هذه الفكرة لتحجيم السيولة الحزبية في مصر، وهذا ما لم يحدث.
وقال ماجد طلعت، إن السيولة الحزبية في مصر مفيدة حتي يستطيع كل مواطن أن يجد الحزب الذي يمثل فكره، ويختار بينهم، وممكن تحجيم فكره تعدد الأحزاب من خلال وضع شروط معينة للتأسيس وأن يكون هناك رقابة ومتابعة للحزب بعد التأسيس هو ما أوردناه في قانون مباشرة الحياة السياسية التي نعمل في التنسيقية عليه حاليا، وألا يكون برنامج الحزب متشابها مع أي حزب قائم.
والتقط عمرو يونس طرف الحوار قائلًا: نعمل حاليا في قانون مباشرة الحقوق السياسية، والذي من المقرر طرحه للناقشة بين أعضاء التنسيقية قريبًا علي شروط تأسيس الأحزاب، ومنها أن يكون انشاء الحزب قيد الاستمرار بعدد أعضائه وده هيلاقي اختلاف بين في وجهات النظر في المناقشات الخاصة به، إن الحزب عليه تقديم برنامج مختلف عن أي حزب قائم.
ضعف الأحزاب
ما هي أسباب ضعف الحياة الحزبية في مصر؟
وقال عمرو جلال عضو حزب الوفد والتنسيقية، إن عزوف المواطنين علي الأحزاب جاء بسبب المشكلات الكثيرة التي وقعت في البلد، وكذلك بسبب الثورة، وشعورهم بعدم وجود الأحزاب في الشارع، حيث إن الحياة السياسية قبل ثورة 25 يناير لم تشهد أحزاباً قوية، فكان هناك حزب واحد هو الحاكم ولم يتم لسماح للأحزاب في العمل بالشارع، وبعد ثورة 30 وينيو بدأت الأحزاب في الحصول علي الفرصه والعمل في الشارع،لاهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأحزاب.
وأضاف جلال أنه بالنسبه لدمج الأحزاب، لو قامت الأحزاب بالتفكير بنفس طريقه التنسيقية، فنحن مختلفون فكريًا ولكن اجتمعنا علي هدف واحد وهو صالح مصر، لذلك لو استطاعت الأحزاب التفكير بنفس الطريقة سوف يكون الاندماج سهلًا ولكن المشكلة في توزيع الأدوار.
واستكمل عمرو عزت، ان الأحزاب ضعيفة ولكنها موجودة، والسبب في ذلك هو دور الدولة، حيث أن تواجد الأحزاب السياسية يكون من خلال 3 طرق وهي مراكز الشباب وقصور الثقافة والجامعات، وهو ما ليس مسموحا به، ويجب فتح تلك المنابر للأحزاب للعمل بها حتي ولو تم عرض برنامج الحزب علي مؤسسات الدولة مسبقًا، وكلنا نشعر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه إرادة في تقوية الحياة الحزبية والسياسية لأنها القناة الشرعية لممارسة العمل السياسي، وعلي القيادة السياسية أن تعلم أن البديل عن الأحزاب سيكون جماعة الإخوان الإرهابيية التي تحاول استرجاع نفسها مرة أخري بدون وجود الأحزاب السياسية.
هل توجد قنوات اتصال بين الدولة والأحزاب؟
أكد مؤمن ممدوح عضو تنسيقية حزب المحافظين، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي أهمية للأحزاب، ولكن علي مستوي الوزارات والمحافظات والمحليات يوجد تواصل بلا منتج، وهو ما تسبب في ضعف الأحزاب، ونطالب بمساحات للعمل في مراكز الشباب والترشح في مجالس إداراتها، وأنا في عام 2013 كنت طالبًا في الجامعة توحد جميع الأطياف لطرد جماعة الإخوان من الجماعة وهو ما يؤكد علي أن من جاء بهم كان هو السبب في طردهم بعد زيادة الوعي لديهم.
وقالت شيماء عبد الإله: إننا طلبنا بوجود الأحزاب في مراكز الشباب، ونحن كنا نعمل ونحاول في ذلك الإطار منذ وقت طويل، وطرحنا في أحد القوانين التي نعمل عليها حاليا السماح لنا بالعمل في ال 3 منابر مع وضع ضوابط، ونحن حاليا نعمل علي مناقشة تعديلات قانون الهيئات الشبابية.
وقال عمرو يونس، إن مناقشة قانون الهيئات الشبابية كان بالتواصل مع وزير الشباب والرياضة والذي قام بإرسال مستشار من الوزارة وجلس مع مجموعة العمل خلال إعداد القانون، وكذلك قمنا بالجلوس مع رؤساء مجالس إدارات مراكز الشباب.
وأكدت شيماء عبد الإله أن الإعلام المرئي كذلك لا يعطي الفرصة كاملة للأحزاب لعرض برامجها ورؤاها، فكل ما يهم الإعلامي هو الوصول إلي ما يهمه وليس ما يهم المواطنين والشارع.
مؤتمرات الشباب
ما احتمالية عودة الجماعة الإرهابية إلي الحياة السياسية من بوابة المحليات؟
قال مصطفي جبريل عضو حزب الإصلاح والتنمية، أن المجتمع المصري لن يسمح بذلك، والمحليات لن تكون بوابة لهم، فالكرة الآن في ملعب المواطنين الذين يستطيعون التقييم حاليًا، والأفعال التي قامت بها الجماعة ضد الشعب مازالت في عقول المواطنين.
وأضاف جبريل أن مؤتمرات الشباب التي عقدها الرئيس خلال الفترة الماضية أحدثت نوعا من الحراك في كل المجالات، وجعلت الكثير من الشباب ينظر للمستقبل برؤية جديدة ومكنت المواطنين من فهم برنامج الرئيس خلال الفتره القادمة وبدأ المواطنون النظر إلي مشروع بناء الإنسان المصري والهوية الوطنية من منطلق جديد بيهم الدولة والمواطن، فمصطلح بناء الإنسان ظهر من قبل في الاتحاد السوفيتي وكوريا مع اختلاف المنهج، وبناء الإنسان هو تحدٍ للإنسانية كلها من خلال صنع إنسان واعٍ لبناء مجتمعه.
وأشار جبريل إلي أنه في سبيل ذلك هناك عدة محاور أولها التعليم، فيجب وجود نظام تعليمي منذ الصغر يتحدث عن الهوية، وكذلك دور الأسرة والمسجد والكنيسة والضغوط الاجتماعية جعلت الأسرة بعيدة عن ذلك، ولكن الأسرة يجب ان يكون لديها مساحة من الوقت لشرح الهوية المصرية لأبنائها، كذلك المسجد والكنيسة لهما دور كبير في تعليم الإنسان القيم من خلال خطبة الجمعة وموعظة الأحد، وكذلك الإعلام له دور كبير في وعي الشباب بالهوية المصرية من خلال عرض الشخصيات صاحبة الإنجاز، وكذلك دور قصور الثقافة وإعادة بنائها علي اسس لتصل جهودها للجميع.
وأضاف جبريل أن الهوية المصرية تعرضت لمحاولات من الطمس إلا أنها صمدت أمام كل تلك المحاولات.
واستكمل عمرو جلال، أن الإعلام يختار أسوأ ما تقوم به الأحزاب ويقوم بعرضه علي المواطنين، وهناك الكثير من الإيجابيات التي يجب نشرها مثل مئوية الوفد الكثير من الإيجابيات التي يجب نشرها مثل مئوية الوفد، لم نجد أي اهتمام إعلامي بذلك رغم أن حزب الوفد من أكبر وأقدم الأحزاب الموجودة في الحياة الحزبية داخل مصر، وقال إن دور وزارة الثقافة ليس له أي وجود علي أرض الواقع وكذلك وزارة الشباب والرياضة، فلا يوجد أي اهتمام بتوعيه الشباب بما يحدث حولهم، مما يجعلهم فريسة للجماعة الإرهابية الذين يعملون في سرية بين الشباب في الشارع.
ومن جانبه أكد ماجد طلعت أن انتخابات المحليات المقبلة فرصة مهمة جداً لجميع الأحزاب، ولابد من الاستعداد لها جيداً، خاصة أنها أول انتخابات محليات منذ عام 2008، مضيفًا أن المحليات هي عصب الدولة والأداة التنفيذية الأولي علي الأرض، وإذا تم إصلاح هذه المنظومة المتعلقة بالمجالس المحلية ستجد العديد من المشكلات طريقها للحل وسيشعر المواطن بهذا التغير، والقانون حصل علي موافقة الحكومة.
وأضاف أن التنسيقية قامت بمراجعة قانون المحليات، ويتم مناقشته بين أعضاء التنسيقية للوصول إلي صيغة متوافقة.
وقال عمرو جلال، إن الأحزاب تحتاج إلي تنسيقية مثل تنسيقية شباب الأحزاب، من حيث أن تصبح مصلحة البلد هي الأساس وتغليبها علي المصلحة الشخصية.
واستكملت شيماء عبد الإله، قائلة إنه بالنسبه للمحليات لا تقوم التنسيقية بتقديم تدريبات، لأن ذلك هو عمل الأحزاب، ولكن تم العمل علي قانون المحليات، ونحن نعمل علي تسهيل الأمور من خلال تجميع آراء الأحزاب من خلال ممثليهم بالتنسيقية ومن ثم تفنيدها وترتيبها، وهو ما يصل بنا في نهاية الأمر إلي نتيجة واحدة تكون سهلة المناقشة بدلًا من 100 حزب.
وقال ماجد طلعت، إن ذلك يساعد علي سهولة عرض النتائج والمواد المراد تعديلها علي البرلمان، وسهوله إقرارها في البرلمان وذلك بعد موافقة الاحزاب عليها داخل التنسيقية، فهناك الكثير من القوانين التي تأخذ وقتا كبيرا في المناقشة داخل البرلمان لاختلاف الأحزاب عليها.
وأكد عمرو يونس، علي أن فكرة مناقشة القوانين في التنسيقية، جاء لوجود 20 حزبا منها 14 لهم ممثلون برلمانيون، والممثلون للأحزاب داخل التنسيقية يوصلون وجهة نظر حزبهم لعضو مجلس النواب الممثل عن الحزب مما يساعد علي سهولة مناقشته وإقراره بابرلمان.
اجتماعات الرئاسة
ما رأيكم في مؤتمرات الشباب؟ وماذا عن التوصيات التي طرحتموها في المؤتمر الأخير؟
قالت شيماء عبد الإله، إنه تم البدء في العمل بعد أول مؤتمر للشباب، ففي مؤتمر شرم الشيخ كان هناك بعض الشباب الذين يوجد أغلبيتهم في التنسيقية حاليًا ببعض الأمور، في إطار العمل التطوعي والعام وتنمية الحياة الحزبية، وقمنا بالفعل بالعمل وكان هناك عدة اجتماعات بالرئاسة، وعقب ذلك جاءت انتخابات الرئاسة وغيرها مما ساهم في تعطيل العمل بعض الشئ، وبعد انتخابات الرئاسة وجدنا اهتماما أكبر من القيادة السياسية بتنمية الحياة السياسية، وأضافت: الدولة تهتم بالشباب.
وأشارت عبد الإله، إلي أنه عندما وجدنا اهتماما من الدولة بنا، قمنا ببلورة شكل التنسيقية وأصدرنا البيان الأول لنا، وأصبح لنا شكل ظاهر، مضيفة أن الدولة أصبحت تستمع لنا بشكل مباشر، مثل مؤتمر الشباب الأخير الذي أصدرنا فيه الورقة البحثية الخاصة بالهوية المصرية.
وقال عمرو يونس، إن التنسيقية تعمل علي توصيات المؤتمر الخامس للشباب، ومنها لجنة التواصل الشباب مع الحكومة والجهات التنفيذيه، التي وافق عليها الرئيس السيسي في المؤتمر الخامس، وكذلك ملف الكادر والمجلس الوطني للشباب، ونحن في المراحل النهائية لتقديمهم بشكل نهائي، والتأخير في تنفيذ التوصيات بسبب أن هناك 20 حزبا يجب الوصول فيما بينهم إلي توافق كامل وليس أغلبية، والاعتراض يكون بمقترح بديل وليس لمجردة الاعتراض.
وأضاف، أن التنسيقية ستشارك في منتدي شباب العالم، وأنه يتم العمل حاليا علي ورقة العمل، ولكن لم يتم اختيار الورق حتي الآن.
وقالت شيماء، إنه دائما لدينا ورق عمل نعمل عليه، وتدخل عقب ذلك مرحلة المراجعة، ومنتدي شباب العالم لا يمكن الظهور فيه دون وجود أوراق عمل جيدة لأنها تكون علي مستوي العالم، ويجب أن يكون مسموحا بتطبيقها علي مستوي العالم.
الخدمة المدنية
وما تقييمكم للبرلمان؟
قال مؤمن ممدوح: كنت سابقًا رئيس برلمان محافظة القاهرة والذي يعتبر نموذج محاكاة يتبع وزارة الشباب والرياضيية، وكنا نتمكن من حضور جلسات البرلمان، وكان أداء البرلمان في بعض القوانين له دور كبير ولكن الشارع لا يشعر بهم، ولكن الأزمة أننا لا نعرف أي شئ عن الجزء التشريعي الخاص بالمجلس فنتفاجأ بالقوانين.
وأضاف ممدوح، أن قانون الخدمة المدنية كان له صيت كبير في الشارع المصري وكذلك قانون التأمين الصحي.
وقال عمرو عزت، أن مجلس النواب بدأ بداية سيئة جدًا، وكان في حالة من التخبط باعتبار ان حوالي ثلثي المجلس لم يكن لديهم خبرة بالعمل البرلماني، ولكن المجلس بدأ يتحسن، وهناك فلسفة موجوده في الشارع المصري من أن النائب هو عضو مجلس محلي، ولذلك فوجود المحليات سوف يجعل الشكل مكتملًا.
وأضاف ماجد طلعت، أنه بالنسبه لتقييم البرلمان فمن وجه نظر السياسين أنه ناجح للغايه فقد أصدر حزمة من القوانين الصعبة في وقت قصير، ولمن من وجهه نظر الشارع فليس علي درايه بها.
كيف لعبت التنسيقية دورًا في الإفراج عن الشباب في قوائم العفو الرئاسي؟
قال عمرو يونس، أن الكثيرون لا يعرفون أن شباب التنسيقية لهم دور كبير في الإفراج عن عدد من الشباب المصري، الذين أفرج عنهم في قائمة العفو الرئاسي الأخيرة، وأرسلنا لأعضاء قائمة العفو الرئاسي أسماء شباب وطلبة بعضهم محسوب علي الأحزاب داخل التنسيقية وتم الإفراج عنهم، وآخرون ليسوا أعضاء في أحزاب التنسيقية، ولم نكن متأكدين من انه سيتم الأحذ بها ولكن في المؤتمر الخامس للشباب وجدنا اهتمام بذلك الأمر.
وأضاف أن العفو عن عدد كبير من الأسماء التي تقدمت بها التنسيقية ساهم في انضمام احزاب المعارضة لنا، بعد رؤيتهم للمجهود المبذوله، ونيه الدولة في الافراج عن محبوسي الرأي.
كان من ضمن التوصيات إعادة النظر في الإعلام الحكومي والرسمي؟؟ كيف يتم ذلك؟
قالت شيماء عبد الاله أن التنسيقية لم تبدأ العمل بعد في ذلك الأمر، وأنهم بصدد تشكيل لجنة لمناقشة ذلك.
وقال عمرو يونس، أنه يجب إرجاع قطع الانتاج الذي كان موجودًا في التلفزيون المصري، حيث أن جميع ما كان ينتجه القطاع كان يشكل المواطن، اما الان فأصبحت الشر كات تنتج الأفلام التجارية فقط، فمعدلات حمل السلاح والبلطجة زادت بسبب تلك الأفلام.
وقال ماجد طلعت، أن هناك أكثر من توصيه في مؤتمر الشباب الأخير للعمل علي إعادة الهوية المصرية، منها تشكيل المجموعة الثقافية أسوة بالمجموعة الاقتصادية من خلال وزراء الثقافة والتعليم العالي والشباب والرياضة والتنمية المحلية، وعدد من الشباب لوضع استراتيجية للهوية الثقافية تمكنهم من التواجد بشكل قوي بالتعاون مع المجتمع المدني، فمصر لم تتأثر بكل ما مر عليها علي مدار التاريخ، وهي أولي الخطوات للقضاء علي الإرهاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.