قال سعيد سعدي زعيم المعارضة الرئيسي في الجزائر الخميس ان الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي- بعد انتفاضة شعبية- يجب ان يشجع الجيش الجزائري على تخفيف قبضته عن الحياة السياسية في البلاد. ودعا سعدي رئيس حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية الى اطلاق سراح عشرات الجزائريين الذين اعتقلوا خلال اعمال الشغب التي تزامنت مع الاحتجاجات التونسية في وقت سابق يناير 2011. ويعتزم حزب سعدي- الذي يملك اكبر عدد من مقاعد المعارضة في البرلمان- تنظيم مسيرة احتجاجية السبت المقبل للمطالبة باطلاق سراح السجناء. وكانت عدة مدن جزائرية- بما في ذلك العاصمة- قد شهدت اياما من احداث الشغب التي اشتعلت بفعل ارتفاع اسعار الغذاء، وقال مسئولون ان شخصين قتلا واصيب مئات اخرون خلال اشتباكات بين المحتجين والشرطة. وفي وقت لاحق، ذكرت وسائل اعلام جزائرية ان محاولات جرت لتقليد رجل تونسي اشعل النار في نفسه؛ مما اطلق شرارة الاحتجاجات التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. وقال زعيم المعارضة الرئيسي في الجزائر انه اذا لم تعبيء المعارضة الجماهير؛ فان الجزائر ربما تشهد أحداثا أكثر تدميرا عما حدث في تونس.