رغم الهبوط الطفيف الذى أنهى به المؤشر تعاملاته فى جلسة آخر الأسبوع تواصل سوق الأسهم المصرية ارتفاعها على المستويين المتوسط وقصير الأجل متأثرة بالإقبال الشديد من المشترى نظرًا لاطمئنان المستثمرين على صعيدى الاستقرار والأمن. رغم الأحداث الساخنة المحيطة بالحدود المصرية والانقسامات والصراعات المسلحة بدول الجوار، إلا أن مصر تظهر أمام المجتمع الدولى دولة مؤسسية صامدة فاعلة. وانعكست مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى فعاليات اجتماع الأممالمتحدة وزيارته الموفقة للولايات المتحدة ورسالته التى تضمنت أن مصر تسعى إلى صداقة كل الدول المحبة والراعية للسلام على أداء سوق الأسهم المصرية بالإيجاب بل على الاقتصاد المصرى برمته، فيظهر على المؤشر الرئيسى للسوق فى الفترة القادمة عملية صعود غير متضخم، فى هيئة تحرك عرضى صاعد إلى الأعلى نظرًا للإقبال الذى ستسلكه جميع فئات المستثمرين بمن فيهم الأجانب والعرب كرد فعل طبيعى لمساعى الدول الكبرى للتعاون مع مصر واعتراف الأممالمتحدة اعترافًا صريحًا بشرعية الرئيس السيسى وحكومته ونزاهة الانتخابات الرئاسية المصرية. أما عن الأسهم ذاتها داخل وخارج المؤشر فسوف تظهر بعض الأسهم القيادية والنشطة أداء يعلو أداء المؤشرات، وهى حالة صحية للسوق حيث ستحقق الأسهم أرباحًا عالية رغم تحرك السوق بشكل غير تضخمى يحول دون إحداث عمليات تصحيحية حادة للأسفل، فتصبح عمليات جنى الأرباح سلسة ومبررة تتسم بالهبوط الطفيف تمامًا كما حدث فى الجلسة الأخيرة للسوق، ثم يصحح هذا الهبوط مساره لأعلى كما هو من المرجح أن يحدث خلال الجلسات المقبلة عقب انتهاء عملية جنى الأرباح الطفيفة، ولوحظ ازدياد معظم الأسهم القيادية والنشطة فى أحجام التداول خاصة تلك المصاحبة لعمليات شراء كبيرة بالإضافة إلى ظهور علامات إيجابية على جميع مؤشرات التحليل الفنى لتلك الأسهم، ليس من حيث أحجام التداول فقط بل أيضًا من حيث السلوك السعرى المتوازن. وأشهر الشركات التى يتوقع صعود أسهمها الفترة المقبلة الشركة العامة للصوامع والتخزين والمصرية للمنتجات السياحية وجولدن كوست ومدينة نصر للإسكان والبنك التجارى الدولى والإسكندرية لتداول الحاويات وبالم هيلز وبلتون القابضة والمصرية لصناعة النشا والجلوكوز والسويدى للكابلات.