وزير التموين: لا مساس بسعر رغيف الخبز البلدي المدعم وسيظل ب20 قرشا    غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في منطقة عائشة بكار وسط بيروت    لقاء الجبابرة، ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي في نهائي مبكر بدوري أبطال أوروبا    انخفاض أسعار النفط بعد مقترح لأكبر ⁠عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية    علي كلاي، موعد عرض الحلقة 22 والقناة الناقلة    د. منال علي الخولي تكتب: رمضان والتربية السلوكية المستدامة    هيئة بريطانية: تعرض سفينة حاويات لأضرار جراء مقذوف قرب رأس الخيمة بالإمارات    محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا مستوى النظافة والإشغالات بالوراق والعجوزة    حلمي عبد الباقي يكشف كواليس أزمته داخل نقابة الموسيقيين.. تأجيل التحقيق ووكيل النقابة: لم أتلقَّ أي اتهامات رسمية    هيثم أبو زيد: كتاب «التلاوة المصرية» هو نتاج 35 عاما من الاستماع لكبار القراء    ليلة رعب في تل أبيب.. إيران تطلق وابلًا من الصواريخ العنقودية    إعدام 12.5 كجم مواد غذائية فاسدة خلال حملة رقابية بمرسى مطروح    "المتر سمير" الحلقة 6.. محمد عبد الرحمن يتسبب في حادث سيارة    محافظ بورسعيد يستقبل قدامى لاعبي النادي المصري تقديرًا لتاريخهم الرياضي    إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات    الواقعة منذ عامين.. تفاصيل اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين بسرقة سيدة بالإكراه    الصحة تحذر من الحمل المتقارب: استنزاف للأم وزيادة خطر الولادة المبكرة    مع بدء الليالي الوترية.. بيت الزكاة يوزع 5 آلاف وجبة سحور يوميًا بالجامع الأزهر    إشادة بمسلسل «اللون الأزرق» بعد تسليط الضوء على أطفال التوحد    "بيبو" الحلقة 6 .. 3 زيارات مفاجئة لكزبرة تضعه في موقف حرج    العراق يدين استهداف قاعدتين جويتين.. ويؤكد: "لن نقف متفرجين"    المفتي: الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق    المفتي يوضّح حكمة تشريع المواريث في الإسلام: يُحقق التوازن ويُعزز الراوبط العائلية    تجاهل معاناة 100 ألف معتقل ..لماذا يتحدث السيسي عن"سجون راقية" رغم التقارير الحقوقية الفاضحة ؟    حسن الخاتمة، وفاة سيدة من بني سويف أثناء أداء العمرة بالسعودية    دوي صافرات الإنذار في البحرين    الدفاعات الجوية الإماراتية: أسقطنا 8 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة    أراوخو: سعداء بالنتيجة أمام نيوكاسل.. والإرهاق نتيجة الجهد المبذول    جريزمان: اللعب في نهائي الكأس حلمي.. واستقبال هدفين يعني ضرورة التحسن دفاعيا    خلافات عائلية وتعدٍ ب«الشوم».. الأمن يكشف تفاصيل فيديو استغاثة معتمر بالمنوفية    نشأت الديهي يحذر من احتمالية تورط الخليج فى حرب طويلة مع إيران    القاهرة الإخبارية: الإمارات والكويت تتصدّيان لصواريخ ومسيرات إيرانية    جحد قلبه من أجل المال.. ضبط مسجل خطر هدد والدته بالذبح في شوارع قنا    انتقام من خلف القضبان.. كواليس إشعال النيران في محل تجاري بالمحلة    محافظ الدقهلية يتابع أعمال حملة ليلية لإزالة الإشغالات بحي غرب المنصورة    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    مباشر.. أول صلاة تهجد في الأزهر الشريف ليلة 21 رمضان    طلب إحاطة بشأن تداعيات زيادة أسعار الطاقة وكفاية الإجراءات الحكومية لحماية المواطنين    موعد عودة مبابي من الإصابة لدعم هجوم ريال مدريد    6-1.. بايرن ميونخ يصعق أتالانتا في عقر داره    الهلال يعلن تعافي نيفيز ويستعد لمواجهة الفتح بالدوري السعودي    وزير الطيران في مستقبل وطن: تطوير مصر للطيران ورفع كفاءة المطارات أولوية    محافظ الدقهلية يوجه بتوزيع أسطوانات البوتاجاز بالدراكسة بالسعر المقرر وإلغاء حصة 4 مناديب مخالفين    وزيرة التنمية المحلية: مصر تتبني سياسات الاقتصاد الأخضر والأزرق    النائب ضياء الدين داود يدعو لعقد جلسة طارئة بعد رفع أسعار الوقود    حوار مفتوح للتعرف على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بسيناء    «معهد ناصر» يعلن عن وظائف جديدة وفتح التعاقد مع التمريض بنظام الشفت المرن    الدكتور مصطفى الفقى: الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة 1919    مركز النفط الإيراني، جزيرة خارك ورقة ترامب لقلب موازين الحرب مع طهران    دعوات للتصعيد في الشارع رفضا لزيادة البنزين.. "التواصل" يرد على "تراجع" مدبولي: أبقى قابلني !    بهدف وحيد.. الجونة يفوز على المصري ويقفز للمركز الثامن    موعد مباريات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 | إنفوجراف    فى ذكرى يوم الشهيد.. اللواء سمير عبدالغنى: تضحيات أبطال القوات المسلحة صنعت استقرار مصر    غدا.. عزاء اللواء عماد عبد الله زوج الإعلامية إيناس عبد الله بمسجد الشرطة    وجبات خفيفة صحية لأبنائك خلال المذاكرة بين الإفطار والسحور    «الصحة» تطلق 3 قوافل طبية في أسيوط والجيزة والبحيرة ضمن «حياة كريمة»    رئيس جامعة المنوفية يشارك أسرة من أجل مصر الإفطار الجماعي    عمر حسانين يكتب: «عظم شهيدك».. سلاما على الذين منحونا الحياة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«السيسى» وأسرته وأقاربه مهددون بالاغتيال!
نشر في روزاليوسف الأسبوعية يوم 29 - 03 - 2014

عرفت السيسى منذ أن كنت قائده فى المخابرات الحربية، وهو من وضع برنامجه الانتخابى، ونتواصل أسرياً، بهذه المعلومات بدأ معنا اللواء كمال عامر مدير المخابرات الحربية الأسبق حواره المطول!

∎ ما توقعاتك للمشهد بعد ترشح المشير السيسى لانتخابات الرئاسة؟

- أتوقع تصاعداً فى الأعمال الإرهابية والتخريب من القوى الكارهة لمصر والجماعات التى تعمل على عدم استقرار مصر وهدفهم عرقلة تنفيذ استحقاقات خارطة الطريق وبناء الدولة.

أما الدول الكارهة لمصر مثل أمريكا والاتحاد الأوروبى تكره أى قيادة وطنية تأتى تحكم مصر سواء كان المشير السيسى أم غيره، بل يرغبوا فى قيادة تعمل على تنفيذ مصالحهم وتحت إرادتهم وما تمليه عليه سياستهم الاستعمارية- وكما قال السيسى- بأن مصر لم تكن معتدية على أحد ولم تتدخل فى شئون الآخرين ويجب أيضا ألا يتدخل الآخرون فى شئوننا.

∎ فى كلمة المشير السيسى ذكر «لن يكون لدى حملة انتخابية بالصورة التقليدية»! ما ملامح الحملة؟

- بالفعل المشير السيسى لا يحتاج إلى حملة انتخابية وصرف ملايين الجنيهات- لأن- هدفها هو تعريف الشعب بشخصه ورؤيته وسماته وإنجازاته وترجيح ترشحه- وهذا معلوم مسبقا- إنما خطة ومنهج المستقبل موضوعة وسوف تترجم فى خطة عمل عاجلة وآجلة.

عمرو موسى له دور محورى فى حملته الانتخابية وبرنامج السيسى الذى يعتمد على بعدين، الأول: إعادة بناء الدولة على الأسس الحديثة مع مراعاة الالتزام بما أقره دستور «4102» على الدولة، والثانى: مشاركة الشعب فى تحمل المسئولية لبناء المستقبل والتنمية الشاملة وتحقيق العدالة والشفافية لمواجهة التحديات الاقتصادية.

∎ ما شكل «قوات التدخل السريع» التى خصصها المشير السيسى لمكافحة الإرهاب؟

- هى قوات مشتركة من المشاة والقوات الخاصة والدفاع الجوى والمدرعات ذات إمكانات خاصة ومدربة لسرعة التنقل بالطائرات ومسلحة بأحدث الأجهزة ويتم استخدامهما فى المهام العاجلة بهدف سرعة التعامل مع الموقف فى مكانه.

∎ فى القمة العربية بالكويت، هل أمير قطر خرج مهزوما لعدم تصالحه مع السعودية والإمارات ومصر؟

- لا يهم مصر فى هذه المرحلة أن يخرج أمير قطر منتصرا أم مهزوما، بل يهمنا هو مواجهة الأخطار وإعادة بناء مصر، ولن نلتفت لهذه الأشياء!! والأهم هو تحسين علاقاتنا بأشقائنا العرب والدول الإسلامية والأفريقية.

∎ هل المشير السيسى كلف مراد موافى بإدارة حملته الانتخابية؟

- لا، وكل ما يقال فى الموضوع استنتاجات وتنبؤات وأنا واثق أن المشير هو الذى يضع خطته وبرنامجه الانتخابى بنفسه لأنه عاش رؤية كاملة للتحديات التى تواجه مصر وخطته الانتخابية مبنية على مشاكل مصر والتحديات والتهديدات التى تواجهها والإمكانيات والأعداء والمتربصين.

∎ ما هى؟

- الاقتصاد والمشروعات الاستثمارية ومحاربة البطالة والعشوائيات وتراكم الديون على مصر، أما التحديات الخارجية والدول الكارهة لمصر وتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومنها أزمة سد النهضة والطاقة وعلى المشير أن يصارح الشعب بحقيقة الوضع الراهن ويطلب مساندته ودعمه فى كل خطواته.

مصر لديها كل البدائل والطريق العلمى والرئيس القادم يقوم بتشكيل مجموعات علمية متخصصة لكل المشكلات ويضع أفضل الحلول.

∎ تعاملت مع المشير السيسى وكنت أستاذا ورئيسا له - احك لنا ذكرياتك معه.

- بالفعل تعاملت - نظرا لخدمتى الطويلة - مع المشير السيسى فى ثلاث مراحل، الأولى حينما كان رائدا «رئيس عمليات الوحدات» فى قطاع السلوم وأنا كنت رئيس قطاع وقائد تشكيل، والثانية كان المشير السيسى برتبة «مقدم» وعائدا من دورة تدريبية بإنجلترا وانضم إلى فرع المعلومات بجهاز المخابرات وأنا كنت مديرا لجهاز المخابرات الحربية، أما المرحلة الثالثة فكان دارسا بأكاديمية ناصر العسكرية العليا برتبة «عقيد» وأنا المستشار بالأكاديمية.

فى المرحلة الأولى لمست فى الرائد السيسى الإنسان ووجدت فيه صفات شخصية وأخرى مكتسبة منها أنه إنسان يتقى الله ومتواضع ويحب العمل فى صمت ويحترم رؤساءه ومرءوسيه ودقيق ومخلص فى أداء العمل وضميره حى، وهذه الصفات أهلته ليكون فى مقدمة زملائه بالدفعة واعتمدت عليه فى العمل الدقيق والصعب.

وتعرفت على أسرته الطيبة من حى الحسين ومتواصل معه فى كل المناسبات، ودائما فى حوارات.

لاحظت فى السيسى قوة إيمانه وتمتعه بالشفافية وجاءنى فى يوم من الأيام قائلا: أنا شفت لسيادتك حلم جميل، وحكى الحلم، وأنا مش فاكر تفاصيله، لكنه كان يحمل التفاؤل والخير، وهو يتمتع بالخير والتقوى والإيمان والتواضع، وفى الوقت نفسه النقيض فى الحسم والالتزام الشديد بأداء العمل.

بعدها أنا رقيت إلى «هيئة العمليات - رئيس فرع التخطيط الاستراتيجى»، ثم اشتركنا فى حرب الخليج وبعدها عدت إلى منصب «نائب رئيس المخابرات الحربية» عام 92.

∎ كيف دخل السيسى المخابرات الحربية؟

- عندما توليت منصب مدير جهاز المخابرات رأيت نشرات الضباط القادمين من الدورات التدريبية بالخارج ورأيت اسم السيسى ورشحته للجهاز بعد عودته من دورة تدريبية بإنجلترا، وانضم لنا بفرع المعلومات وهى من أهم فروع الإدارة، وهذه المرحلة أعطته فرصة لدراسة جميع المعلومات والتحديات والتهديدات التى تواجه مصر وقدرات القوات المسلحة وأصبحت واضحة ومتكاملة، ثم تدرج فى قيادات أخرى من قائد لواء ثم قائد فرقة ثم رئيس أركان فرقة ثم رئيس فرع المعلومات بالأمانة العامة بوزارة الدفاع، ثم قائد تشكيل ثم قائد تشكيل تعبوى ثم قائد المنطقة الشمالية.

∎ما معلوماتك عن التهديد باغتيال السيسى؟

- السيسى وأولاده وأحفاده وأقاربه مستهدفون وربنا يحفظه من محاولات الاغتيال نظرا لوجود قوى كارهة للجيش المصرى وقياداته.

∎ حينما وصل السيسى وزيرا للدفاع هل كرم أستاذه ومعلمه؟

- أعطانى أعظم تكريم حينما كنا بالندوة الثقافية رقم «8» بمسرح الجلاء ولمحنى فى خطابه وقال: اسمحوا لى بتوجيه التحية، وهذا كان بالشهر الماضى وهو أعظم وسام وهذا يؤكد أن وجدانه نقى ومتواضع.

وتوقعت وصول المشير لمنصب وزير الدفاع لسماته المؤهلة بأن يكون على رأس وقمة القوات المسلحة فى إلمامه بموقف مصر والتحديات والعلاقات المصرية الداخلية والخارجية وملم بكل قدراتها وإمكانياتها وهو الأنسب فى القيادة.

∎ «محمد دحلان» قال: المصريون أمامهم مشوار طويل فى مكافحة الإرهاب.. ما رأيك؟

- بالفعل هناك تربص بمصر من قوى كارهة وتختلف أهدافها عن أهداف مصر ومصالحها، وهذه القوى تحاول إطالة فترة العمليات الإرهابية لإرهاق الدولة وإضعافها، ونحن فى مواجهة هذه الأهداف الخبيثة ونحقق النجاح عبر يقظة وحذر الشعب وتكاتفه مع القوات المسلحة وقيادتها وأى قيادة وطنية لن ترضى عنها أمريكا.

والحمد لله هناك نجاح حاسم لتصفية الإرهاب فى سيناء، وضعى فى حسبانك أنهم حاولوا تصدير الإرهاب من معظم بلدان العالم بالأموال وكل أنواع الأسلحة ونشر كل أعمالهم العدائية فى كل محافظات مصر للتأثير على استقرارنا ويقتلون الأهالى عشوائيا مع الأسبقية للجيش والشرطة.

∎ ما كل هذا التكاتف المخابراتى العالمى ضد مصر؟!

- مخابرات الدول الغربية مثل أمريكا والاتحاد الأوروبى لا تعتمد على التخطيط المرحلى والعاجل، بل تخطط على مدار 100- 150 عاما على ثلاثة مستويات القريب والمتوسط والبعيد، وهى تخطط لمصالحها المتعارضة مع قوة مصر ودورها المحورى إقليميا وعالميا ومنها عدة دوائر: الدائرة العربية ثم الأفريقية ثم الإسلامية.

سعوا لاختراق الدائرة العربية لتقليل تأثير مصر بالمنطقة الأفريقية بالضغط على المجرى المائى «نهر النيل» عبر سد النهضة الإثيوبى والعلاقات الوطيدة بينهم وبين إسرائيل والموساد!

∎ أين دور جهاز المخابرات المصرية فى متابعته لملف مياه النيل؟

- لاحظى أن الدولة المصرية لم تسقط حتى الآن! لوجود رجال مخلصين وأجهزة يقظة تعمل بوطنية لحماية مصر.

والاستراتيجية المصرية تجاه دول حوض النيل تستبعد استخدام خيار العنف وتعتبره آخر ملاذ لها فى التعامل مع أصدقائنا مثل إثيوبيا ولدينا اتفاقيات متعددة تحكم التعامل مع حصة مصر للمياه وتنظيم الحقوق والواجبات.

يجب أن يعلم الجميع مثل إثيوبيا ومن وراءها أن مصر لن تفرط فى نقطة مياه واحدة لأن مصر وصلت لحد الفقر المائى الآن.

∎ ذكرت أن أجهزة المخابرات الخارجية تستغل قوى وخلايا نائمة؟

- عملاء يتم تجنيدهم عبر بعض منظمات المجتمع المدنى بالتأثير عليهم، ويجب على الأجهزة الأمنية متابعتهم، كما توجد عناصر مضللة من الشباب وينقسمون إلى قسمين: مجموعة ناس مغيبة «غسيل مخ» ويسيرون فى ركاب الإخوان! ولاحظى فى التسعينيات عانينا من الإرهاب وتم حبس الجماعات الإسلامية وتنظيم الجهاد ثم القيادة السياسية خصصت لجانا من الأزهر الشريف لعمل لقاءات للرجوع إلى الإسلام الوسطى ونبذ العنف ونجحت التجربة.

نستطيع رد الشباب المضلل ردا جميلا وليعودوا إلى الله.

∎ فكرة المصالحة مع الإخوان القتلة مرفوضة؟

- أنا ذكرت المصالحة مع المضللين وأيديهم لم تتلوث بالدماء وأرفضها مع القتلة الذين قتلوا المصريين بدماء باردة.

∎ الإخوان كاذبون ويستخدمون فيلم المصالحة للعودة إلى الحياة السياسية؟

- السؤال كان عن المشير ومدى استعداده للمصالحة مع الإخوان وأنا أكدت أن المصالحة بيد الشعب المصرى وليس المشير.

والمطلوب فى الفترة الحالية هو الوعى الدينى والوقاية الاجتماعية حتى أضرب على كل من تسول له نفسه إثارة الفتن والفوضى التى تستخدمها الدول الخارجية كمخلب لتحقيق مآربهم.

وإن أراد مواطن مصرى أن يتوب فعلينا أن نعطيه الفرصة مع اختباره إن كانت نواياه صادقة أم يتلاعب بالألفاظ!!

∎ ماذا عن طلاب الإخوان الذين حملوا أعلام القاعدة؟!

- وهذا دليل يؤكد أنهم مضللون وبلا انتماء للوطن.

∎ هل روسيا تصنع «قمر صناعى» لمصر يساعدها فى كشف مواقع الإرهابيين فى سيناء؟

- من قال هذا الكلام؟! والقمر الصناعى كيف يعرف أن هذا الشخص إرهابى «مكتوب على التى شيرت»!! مساحة سيناء (61 ألف كيلو متر مربع) وتنقسم إلى ثلاثة قطاعات والطبيعة صحراوية جبلية وينتشر أهلها فى الجبال والكهوف والوديان والسهول ويختفون فيها!! والقوات المسلحة تقوم بتمشيطها وتدمير أكثر من (1600 نفق).

نستخدم الأسلوب الفنى بالطائرات بدون طيار للمتابعة والكشف والتصوير والقوات المسلحة لا تنتظر القمر الصناعى حتى يكشف لها الإرهابيين ولدينا معلوماتنا من أجهزة المخابرات العامة والحربية ومباحث أمن الدولة ولنا أسلوب عملنا الخاص بنا.

∎ السيسى لا يريد معاداة أمريكا رغم تواطؤ واشنطن فى تصدير الإرهاب لمصر؟!

- فى العلاقات الدولية لا يوجد مصطلح دولة تحبه أو تكرهه!! بل المصالح المشتركة هى الرابط الرئيسى بين الدول بعيدًا عن العلاقات العاطفية!! والحاكم هى المصالح العليا لمصر وعلينا حمايتها فى عدم معاداة أمريكا - إنما - الشعب المصرى أن نزل الشارع وقال «تسقط أمريكا» فهذه حريته يستخدمها كيفما يشاء.
والمثال واضح يوجد بين مصر وإسرائيل اتفاقية سلام، لكن ليس معناه «أننا حبايب» وعلينا توسيع دائرة علاقاتنا بكل دول العالم مثل روسيا والصين والهند والاتحاد الأوروبى.

∎ ما رأيك فى الهجوم المستمر على الجيش؟!

- أذكر أحدهم قال «الجيش بيعمل مكرونة ياض».. فهو جاهل وحاقد والجيش المصرى يتصدى بقوة ضد مخططات أمريكا ويفشلها ويقف بجوار شعبه ويدعمه وهى تكره وصول المشير السيسى لرئاسة مصر وترغب فى القيادة العميلة التى تسير وراء رغباتها الهدامة.

وأتذكر مقولة لا أنساها عقب هزيمة 67 أعلنتها الإدارة الأمريكية بقيادة جونسون «أنه حان الوقت أن تبتلع الدول العربية ومصر شعارات القومية العربية وأن تعمل فى الإطار الذى نمليه عليهم من أمريكا وإسرائيل فقط.

أمريكا تتباهى بإشعال المنطقة العربية بثورات اللاعنف؟!

- وعلماء العلاقات الدولية أجمعوا أن الدولة مثل الكائن الحى تولد وتنمو وتقوى وتشيخ وتموت مثل الدولة البيزنطية والرومانية والاتحاد السوڤيتى.

∎ كنت محافظًا لمرسى مطروح.. ما خطورة إرهاب ليبيا على مصر؟

- خطورة شديدة لامتداد الحدود الكبيرة بيننا عبر الصحراء (400 كيلو متر مربع) ولدينا وسائل التأمين عبر قوات حرس الحدود لكن نرى الفوضى والسلاح والمفرقعات تهدد أمننا القومى وينعكس علينا.

∎ الفريق صدقى صبحى تقابل مع قيادة الجيش الليبى لتأمين الحدود بين البلدين؟

- الإرهاب غير محدد المكان ولن نضرب فى الشعب الليبى.
∎ ما الحل؟

- الحل هو تقوية ليبيا بالتنسيق معهم ومعاونتهم وإحكام السيطرة على حدودنا الشرقية وتوعية «أبناء مطروح» بالمنطقة الغربية وتغطية الأجهزة الأمنية للقبض على كل من يأتى عن طريق البحر.

∎ ما المخاطر القطرية على مصر؟

- قطر أثبتت بشكل واضح أنها «عميلة» وهى سعيدة بهذه العمالة وأنها خادمة لأسيادها الذين يوجهونها لتحقيق مصالحهم وهى عمياء عن مصالحها الذاتية ومصالح الأمة العربية.. ويكفينا دعم الموقف العربى تجاه مصر وقطر أصبحت فى معزل وعزلة عن دول الخليج التى علمت بحجم التهديدات القادمة عبر قطر.

وسوف تدور الدوائر على قطر وتضعف فى المرحلة القادمة، أما إيران فلن تستطيع عمل شىء خاصة فى ظل التوازنات الحالية والشعب القطرى سوف يفيق يومًا ما ويعاقب حكامه على خيانتهم لقضايا الأمن القومى العربى.

∎ مصر وعدت بإرسال قوات عسكرية إلى جنوب السودان لحمايتها من العنف والفوضى؟

- من حيث المبدأ السودان عمق استراتيجى لمصر وجزء من دول حوض النيل ولها تأثير مباشر على الأمن القومى المصرى ومصر تسعى لتنسيق المصالح المشتركة مع هذه الدول بما يحقق التأمين المائى لمصر، والقوات العسكرية التى تخرج من مصر بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبعد دراسة مجلس الدفاع الوطنى.

∎ ما مصادر التسليح فى مصر؟

- المصدر الأول هى الأسلحة التى تنتجها المصانع الحربية فى مصر وتنتج بالتنسيق مع أمريكا أحدث دبابة فى العالم (M7A1) ولدينا الأسلحة الشرقية ونحاول إطالة عمرها، ومؤخرًا زيارة المشير إلى روسيا فتحت آفاقًا جديدة لتطوير الأسلحة، وفى أمريكا المساعدات العسكرية (3,1 مليار دولار) نشترى ونطور جيشنا بالأسلحة مثل طائرات الأباتشى و(F16) كما نحصل على أسلحة من ألمانيا والصين والهند وسوق العالم مفتوحة أمامنا.

∎ كيف ننعش «الهيئة العربية للتصنيع» من أجل إنتاج أسلحة تكنولوجية متقدمة؟

- فى الماضى كانت كل الدول العربية مشاركة فى «الهيئة العربية للتصنيع»

وكانت الأدوار موزعة على دول الخليج العربى، وفى مرحلة ما انسحبت الدول وأصبحت الهيئة «مصرية»، فى حدود القدرات المصرية وهى تنتج أسلحة متعددة- والطريق الآن مفتوح أمام الدول العربية فى فلسفة وخطة التسليح.

انظرى إلى أمريكا تشترى «الرشاشات الصغيرة» من إسرائيل وطائرات بدون طيار من جنوب إفريقيا وكل الدول تأخذ من بعضها البعض.

الهيئة العربية للتصنيع ممكن تصبح إحدي الوسائل لتنمية قواتنا العسكرية عن طريق إعادة دورها العربى والإقليمى وهى تضم علماء متميزين ولديها إنتاج متميز.

نحن ننسق مع روسيا وأمريكا وإنجلترا فى مجال التسليح ولن نغلق الباب نهائيًا.

∎ ما رؤيتك لمستقبل حزب النور والدعوة السلفية خاصة مع تأييدهم لعنف الإخوان؟!

- المستقبل لكل أبناء مصر المخلصين ولسنا فى صالح عزل فئة ما ولا معاداة فئة أخرى، لكن يجب فصل الدعوة الدينية عن الأحزاب السياسية وأنا ضد الأحزاب الدينية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.