الصحة تصدر مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه    7 آلاف متضرر، تحرك برلماني جديد بشأن تعيين أوائل خريجي الأزهر    الصحة: سحب ترخيص مزاولة المهنة ليس عشوائيا وحماية أرواح المصريين خط أحمر    العمل: 4145 وظيفة جديدة في 11 محافظة ضمن نشرة التوظيف الأسبوعية    «العدل» تُسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    سعر الفراخ اليوم السبت 2 مايو 2026 (آخر تحديث)    وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات رفع كفاءة الطرق بعدد من المدن الجديدة    اكتشاف بئر غاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم مكعب يوميًّا    باسل رحمي: تكامل مؤسسي بين جهاز تنمية المشروعات والتعليم العالي لنشر ثقافة العمل الحر    وزيرة البيئة تحذر: رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على جودة الهواء    وليد مختار: ضبط ملف الفائدة وتنظيم التسعير مفتاح ضبط السوق العقاري    مقتل 8 أشخاص بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان    مسؤول إيراني يتوقع تجدد الحرب بين طهران وواشنطن    إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل    فحص طبي يحسم موقف ياسر إبراهيم من مباراة إنبي    علي محمود: الدوري لسه في الملعب.. وحمزة الجمل "كلمة السر" في نجاح إنبي    استكمال الجولة الأخيرة من دوري الكرة النسائية.. والزمالك يفتتح بفوز خماسي على الطيران    طقس المنيا اليوم، ارتفاع تدريجي في الحرارة وتحذير من الشبورة    التصريح بدفن جثمان طالب جامعي لقي مصرعه في حادث تصادم ببنها    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في انفجار أسطوانة غاز داخل مخزن مصنع بالجيزة    ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن الفن الجميل فوق خشبة موازين    متحف التحرير يسلط الضوء على نموذج خشبي للقوى العاملة في صياغة ملامح الحضارة القديمة    رئيس المتحف المصري الكبير: استضافة «التمكين بالفن» يؤكد مكانة مصر كمنارة ثقافية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    نجاح أول عملية لإصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بمجمع الفيروز الطبي في جنوب سيناء    الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.. تفاصيل    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات العثور على طفلة أمام مسجد فى أوسيم    رحيل أيقونة التشجيع في الإسماعيلية وصوت الدراويش في المدرجات نعمان الوزير | صور    انقطاع الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ اليوم 5 ساعات    رئيس الوزراء البريطاني: حظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين مُبرر أحيانا    أنوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد    نجوم الشباب "فرسان الرهان الجدد" بتكريمات المهرجانات.. عصام عمر بالإسكندرية ومالك بالكاثوليكي    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالي جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    اللواء أحمد هشام يكشف للفجر تفاصيل الحالة المرورية صباح اليوم السبت    دعما للمبادرات الرئاسية.. استفادة 2680 مواطن من قافلة القومى للبحوث بالشرقية    مستشفى قفط التخصصي بقنا ينقذ يد مريضة من فقدان الحركة بجراحة عاجلة ودقيقة    مصرع وإصابة 45 شخصًا إثر انقلاب سيارة سياحية في المكسيك    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالطرق على السيارات ب«حديدة»    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    جرح غائر وغرز، طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة تريزيجيه أمام الزمالك    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما بين مؤيد ومعارض.. أضحيتك «دبح».. ولا «صك»

عيد الأضحى المبارك عند كل المصريين هو عيد اللحمة والذبح له طقوسه وله أجواؤه الخاصة التى تميزه، قد يظل هذا العيد هو عيد اللحمة ولكن عن الذبح فقد ظهرت ظاهرة جديدة لعدم توافر أماكن الذبح أوصعوبة التوزيع لضيق الوقت فى عصرنا الحالى وهى ظاهرة صك الأضحية فبدلا من الاتفاق مع الجزار وشراء الخروف والوقوف لتقسيمه ثم توزيعه أصبحت بعض الجهات تقوم بالإنابة بكل هذا وقد أفتى فضيلة الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية بصحتها.
اختلفت آراء الأسر بين مؤيد لهذه الفكرة لما فيها من توفير للوقت والمجهود والمكان وبين معارض يرى أن الذبح فى حد ذاته هو ما يميز هذا العيد ويدخل الفرحة على أفراد الأسرة وأن مثل هذه الشعيرة وهذا الطقس قد يختفى إذا وكلنا من يقوم بها عنا.
ففى بنك الطعام المصرى هناك كوبون يشتريه المتبرع سعره 1100جنيه أو 700 جنيه هذا هو صك الأضحية يوكل المتبرع بنك الطعام لذبح الأضحية نيابة عنه وتوزيع اللحوم على الحالات المستحقة كما أنه يقوم بتعليب 50%من إجمالى لحوم الأضاحى مع الخضار مثل الفاصوليا والسبانخ والبطاطس لتوزع على المستحقين وتنقسم الأضاحى فى بنك الطعام إلى نوعين:
أولهما الأضحية البلدى وسعرها 1100جنيه وفيها يتم الذبح فى مصر خلال 3 أيام التشريق وتوزع خلال أيام العيد عن طريق بنك الطعام الذى يوزعها بالنيابة عن المتبرع فى القرى وللمستحقين فى كل مكان أما ثانيهما فهى الأضحية المستوردة وسعرها 700 جنيه ويتم فيها الذبح خارج مصر طبقا للشريعة الإسلامية ومع حضور مندوب من بنك الطعام المصرى ويتم تعليب اللحوم مع الخضار وتوزيعها مع اللحوم المجمدة طوال العام على الأسر المستحقة حتى لا تكون الأضحية موسمية فقط.
أما عن طرق السداد فهى إما عن طريق فروع البنوك فى جميع محافظات مصر كرعاة مشاركين فى حملة الأضاحى والتى يتم الإعلان عنها سنويا فى حساب رقم 8887777 أو من خلال منافذ بنك الطعام المصرى فى فترة تسبق وقفة عرفات بحوالى 20 يوما أو خلال المقر الرئيس لبنك الطعام المصرى فى المقطم أو عبر الموقع الإليكترونى للتبرع من خلال البنك العربى الأفريقى أو البنك الأهلى المصرى egyptian foodbank.com/card/payment_odhya.asp أو من خلال أى مكان عليه علامة فورى.
كذلك فإن جمعية الأورمان تنفذ خطة تركزعلى 25 ألف صك أضحية بهدف توصيلها لعدد مليونى مستفيد غير قادر فى قرى ومحافظات مصر المختلفة ويؤكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام الجمعية أن الجمعية استهدفت منذ عشر سنوات 30 ألف أسرة وتستهدف هذا العام مليونى مستفيد بإجمالى تكلفة 25 مليون جنيه معتمدين على تبرعات رجال الأعمال والمواطنين ويضيف أن هناك إقبالا متزايدا على المشاركة فى صك الأضحية من خلال إنابة الجمعية فى الذبح لعدة أسباب أهمها التوزيع العادل حيث تتعاون الجمعية مع أكثر من 7500 جمعية أهلية فى 16 محافظة فى الوجه القبلى والبحرى وتقوم بتوزيع اللحوم على محدودى الدخل تحت إشراف مكاتب الجمعية حيث إن الجمعية لديها إحصائيات كاملة لمن هم لا يملكون القدرة فيمن تكفلهم الجمعية بالإضافة إلى النظافة فى الذبح حيث تتعاقد الجمعية مع أحد المجازر فى البرازيل ويشرف على الذبح اتحاد المؤسسات الإسلامية هناك ويتم الذبح حتى عصر اليوم الرابع من أيام التشريق ويتم إرسالها للجمعية لتوزيعها داخل مصر لتفوق الثروة الحيوانية فى البرازيل ووصول تكلفتها لنصف سعر الأضحية فى مصر وأكد شعبان أن الجمعية حصلت على فتاوى بشكل رسمى من مفتى الجمهورية عن كيفية الذبح والتوكيل وإجازة التوكيل وإنابة الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالذبح خارج مصر وحفظ اللحوم وتوزيعها على المستحقين طوال العام.
* العجول أفضل من الخراف
الأستاذ أكرم المسئول عن تلقى صك الأضحية بجامع مصطفى محمود قال: نحن منذ أكثر من عشر سنوات نقوم بتلقى صكوك الأضاحى من الموكلين.. و نقوم نحن بالذبح ومسئولية توزيع الأضحية على الفقراء والمحتاجين التى تعلمهم الجمعية وبالطبع نترك حرية الاختيار إذا كان صاحب الأضحية يرغب بالاحتفاظ بنصيبه من الأضحية أم سيقوم بتوزيعه بالكامل.. والكثير من الأشخاص يقدمون على توكيلنا وذلك لعدم معرفتهم بالمستحقين.. فصك الأضحية للخروف إذا كان وزنه 45 كيلو يكون 1300 جنيه ويعطى لحما صافيا بمقدار 20 كيلو وأكبر صك للخروف يكون قيمته 2000 جنيه ووزنه 70 كيلو ويعطى لحما صافيا بمقدار 40 كيلو.. أما فى العجول فيتم اشراك 7 أشخاص ويبدأ وزن العجل من 400 كيلو وسعره 10500 ويكون صك الفرد فى العجول ابتداء من 1500 حتى 2200 للعجل الذى يزن 600 كيلو.. ونفضل أن يشترك الأفراد فى العجل لأن نسبة الصافى فى العجول أفضل وأعلى من الضأن وكذلك كمية اللحوم الحمراء «البروتين» أعلى وكل ذلك يصب فى مصلحة الفقراء.. ونقوم بتسليم نصيب المتبرعين أول يوم العيد.
* أضاحينا لأهالينا
كما قال حسام قاسم المسئول الإعلامى فى جماعة الإخوان المسلمين إنهم قاموا بعمل حملة اسمها مليونية الخير.. ويتم من خلالها ما يسمى بذبيحة الفقراء وهذه الذبيحة سيتم ذبحها يوم التروية ويوم عرفة حتى يستطيع الفقراء أكل اللحمة أول يوم العيد وتكون موجودة فى بيوتهم حيث إن أغلب من يأخذون أول يوم يقومون بطهيها وأكلها ثانى أيام العيد وهدفنا إدخال اللحمة من أول يوم فى بيوت الفقراء.. وهنا يجوز التبرع وقيمة السهم فى الذبيحة 50 جنيهاً ولكن لا تسمى بأضحية أما صك الأضحية عندنا 1800 جنيه وهذا مبدئيا قد يكون أكثر أو أقل حسب وزن العجل ومن المفترض ذبح 10 آلاف رأس «من العجول أو البقر» وإذا كان متوسط العجل 200 كيلو وهذا قليل فسيكون لدينا 2 مليون كيلو لحمة وإذا تم توزيع كيلو ونصف على الأسر سنستطيع الوصول إلى مليون أسرة وإذا وضعنا متوسط حجم الأسرة من 4 إلى 5 أفراد سنصل إلى 5 ملايين مستفيد.. إضافة إلى أننا سنقوم باستخدام الجلود فيما يسمى جلود أضاحينا تبنى ضواحينا وبذلك نستقبل الجلود من أصحاب الأضاحى ونقوم بتنظيفها وبيعها وبثمنها يتم بناء فصول محو أمية أو كوبرى مشاة.
* أضحية الصومال تكسب
أما صك الأضحية للصومالى ف400 جنيه وهذا ما تبنته نقابة الأطباء والصيادلة.. وفى نفس الوقت كان هو الباب الذى دخل منه الكثير من الأشخاص للهروب من غلو أسعار صكوك الأضاحى.. بسعر أقل منه فى الصومال وفى نفس الوقت سينال نفس الثواب.. لذلك قالت حنان عبدالقادر: تقدمت بدفع صك الأضحية للصومال لأن صك الأضحية فى مصر غال ولم أستطع دفعه وهذا ما كان يؤخرنى دائما من أن أضحى فى العيد لارتفاع الأسعار ولكن دائما كنت أجدنى حزينة على عدم أخذ الثواب على الرغم من أننى غير مقتدرة أما مشروع صك أضحية الصومال فقد حل لى هذه المشكلة.
ويقول عبدالله فرج مهندس: أعجبتنى الفكرة لأن سعر الصك قليل جدا وما نقوم بدفعه سنويا نستطيع أن نضحى بثمنه مرتين من خلال الصومال ثم إن هؤلاء بالفعل لديهم احتياج كبير للأكل وأرى أن ثوابه كبير للمجاعة التى يعانونها ولابد أن ندخل الفرحة عليهم فى العيد.
أما شيماء عادل مدرسة فتقول: لم أكن سنويا أقوم بعمل أضحية لأكثر من سبب أولها الماديات ثم عدم عرفتى بالذين يستحقون توزيع الأضحية عليهم ودائما كنت أشعر أن هناك شيئاً ينقصنى فى الأضحية.. وعندما علمت بأن هناك صكاً ب400 جنيه قمت بدفع صكين لى ولأخى وأسرته للصومال وأنا على يقين من أنها ستذهب للأكثر احتياجا.
وقال أحمد عبدالفتاح: كان فى نيتى هذا العام أن أضحى لمصر ولكن لم أستطع شراء خروف لأن الخروف الذى من المفترض أنه أرخص الأسعار يبدأ من 1300 ولذلك دفعت صك أضحية للصومال لأنه يتناسب مع مقدورى المادى وخاصة أننى وضعت النية لكى أضحى هذا العام.
* مؤيد ومعارض
تضاربت الآراء ما بين مؤيد ومعارض لتوكيل المساجد أو الجمعيات للذبح والتوزيع.. فقال ماجد مرسى: الأضحية ثوابها بالنظر إلى الذبيحة وأن تتولى مسئولية كل شىء التوزيع بيدك لترى فرحة الآخرين فى عيونهم والنظر إلى دم الأضحية لتطهرنا من الذنوب.
ووافقه فى الرأى محمد عبيد قائلا: أفضل شىء فى عيد الأضحى وهو ما يميزه عن الفطر هو الأضحية فالعيد بدون صلاة عيد والأضحية ليس له طعم وإذا قمت بالصلاة والتوجه إلى البيت وأنا على علم بأن أضحيتى سيتم ذبحها وتوزيعها وأنا ليس على دراية أو علم.. لا أقصد بذلك تخوين الجهة الموكلة وإنما طالما كنت قادراً على دفع صك الأضحية فلا مانع من البحث عن جزار محترف والنظر إلى الذبيحة حتى نأخذ ثوابها.
أما آمال محمود تقول: أفضل أن أوكل غيرى عن الذبح خاصة أننى وزوجى لا نعلم من هو المستحق الحقيقى لنقوم بتوزيع الأضحية عليه ثم إن يوم الأضحية يكون يوماً شاقاً على البيت و يقضى تماماً على أول يوم العيد ونكون فى حالة ربكة وانزعاج طوال اليوم إضافة إلى أن سكان العمارة دائما يتشاجرون معنا حتى لا نقوم بالذبح فى المنور لأن الرائحة تظل لأيام حتى بعد مسحها.
وقالت نجوى محمد: أحب أن أتولى مسئولية توزيع الأضحية بنفسى حتى أتلقى دعوات المحتاجين وأدخل السعادة إلى قلوبهم بنفسى وأرى ذلك.. حتى أحمد الله على ما أنا فيه من نعمة مال.. كما أن فرحة العيد تكون فى وقت الأضحية ووقت الغداء مع العائلة من لحمة الأضحية.
ويقول طارق سراج الدين: أعتقد أن الجمعية التى سأدفع لها صك الأضحية ستكون الأفضل من حيث ضمانى لسلامة الذبح بالطريقة الإسلامية الصحيحة وأيضا لن أماطل مع الجزارين الذين يأخذون من صاحب الأضحية كل ما يملك من فلوس.
* الذبح له فرحته
محمود كامل 37 سنة يقول: تعودت منذ صغرى على مشاهدة الذبح مع والدى يوم العيد وكبرت وتزوجت وأنجبت ولا أزال أحرص على هذه الشعيرة فلها فضلها وأقوم بنفسى بتوزيع اللحمة على الفقراء والمساكين ولن أشعر بأى سعادة وأنا أوكل من ينوب عنى فى هذا الفضل لأنه سيفقد طعمه ولن أشعر بأنى فعلت شيئا وتعبت فيه وأتمنى أن يديم الله على الصحة والقدرة لأقوم بهذا الفضل كل عام.
السيدة همت مصطفى تقول: أولادى وزوجاتهم يحضرون فى الصباح الباكر للذبح وهذا ما يميز عيد الأضحى فنتشارك جميعا فى هذا الطقس وعندما حدثت فى سنة من السنوات وحدثت ظروف منعتنا من الذبح كان العيد مختلفا ولم نشعر فيه بجو الذبح، وتوزيع اللحمة عادة وربنا ما يقطعها.
الدكتور شريف ناجى يؤكد أنه لا يقتنع إلا بمبدأ السعى والتعب والتوزيع للأضحية فيقول: إذا جلست فى بيتى وأنبت من يذبح بدلا منى ويوزع اللحم فما دورى أنا؟ أنا مقتنع بأن كل خطوة فى سبيل إرضاء الله وذبح الأضحية وتوزيعها لها فضلها ولن أتساوى بمن ينيب عنه ومن يفعل كل هذا وحولنا العديد من المساكين الذين ينتظرون هذا العيد ليذوقوا اللحمة فأفضل أن أعطى من أعرفه وأبذل جهدى فى هذه المعرفة كما أن فرحة الذبح والتوزيع لا تضاهيها مشاعر فكيف أضحى بهذه الفرحة وهذه المشاعر الجميلة التى تميز العيد وتجمع الجيران والعائلة فى طقس رائع لا يعوض؟!!
فالبعض يشترك فى أضحية كبيرة عن الخروف بوزن أكبر بأضعاف وببضعة آلاف حتى يشتركوا فى التوزيع على أكبر عدد ممكن من الناس وتكون هناك أقل كمية من الدهون.
توافقهم الرأى الدكتورة إكرام سيف النصر حيث تؤكد أن الذبح هو أهم عادة تميز عيد الأضحى وتقول: لن نشعر بالفرحة فى العيد وبإحساس التضحية إذا لم نذبح بأنفسنا ونقف مع الجزار ونشرف على تكييس وتوزيع اللحوم على مستحقيها فكلنا نعرف العديد من الفقراء حولنا فى أماكن سكننا وحتى أماكن بعيدة عنا وفى عملنا والقرى والأرياف التى ينحدر منها معظمنا فالأقربون أولى بالمعروف حتى أننى لا أفضل المشاركة فى عجل كبير مع مجموعة كبيرة وأفضل خروفاً أقوم بذبحه.
* مين فاضى؟ وفين المكان؟
على الجانب الآخر فقد شجع الكثيرون فكرة صك الأضحية فتقول سالى محمد: فكرة صك الأضحية أكثر من رائعة فهى تشجعك على القيام بهذه الشعيرة لأنك لو لم يكن عندك الوقت أو المكان للذبح فلن تتراجع بل ستشترك فى صك الأضحية لتأخذ الثواب وتحل لك مشكلة الوقت والمكان ولن يكون هناك حجة للتكاسل عن هذه العادة الجميلة التى تفرح المساكين والفقراء وتبث روح العيد فى كل بيت مصرى.
المحاسب أحمد إبراهيم يقول: لم يعد الآن هناك مكان للذبح كأيام أجدادنا فعندما نتفق مع بنك الطعام أو أى جمعية خيرية لها مصداقيتها تكون عملية الذبح أنظف فأين المكان الآن الذى تذبح وتقطع فيه اللحم؟ وكذلك فإنك تتأكد أن اللحمة ستصل للمحتاجين فى كل الأماكن القرى والنجوع وأماكن لايرون فيها بالفعل اللحم طوال العام فهذه الجمعيات تقوم ببحث ميدانى عن هذه الأسر وتتأكد من حالتهم واحتياجهم.
إيهاب محمود يقول: لى 3 سنوات أشترك فى صك الأضحية فى جمعية الأورمان وهى اختيار موفق لأنه أين الآن الإنسان الذى عنده وقت ومكان للذبح ؟! فأنا أدفع صك الأضحية وأضمن أن هذا المال سيوجه إلى أحسن استخدام من حيث الذبح والتوزيع للمستحقين وفى منتهى النظافة والنظام فلا يوجد أفضل من هذا.؟
الذبح هواية
ليس كل من يذبح جزاراً أبا عن جد هذا هو ما قلته لنفسى عندما التقيت بجزار درجة أولى ثم اكتشفت أنه مدرس للدراسات الاجتماعية.
أحمد محمود 36 سنة معروف فى قريته كأحسن جزار فى الأعياد ومدرس شاطر فى مدرسته يقول أحمد: أنا كنت من صغرى أتابع عملية الذبح فى عيد الأضحى واستهوانى أن أقوم بدور الجزار عندما كبرت وتعلمت من الجزار الذى كان يذبح لنا فى العيد وصرت أذبح لنفسى ولأبى ولإخوتى وشهد الجميع بسرعتى فى الذبح ومهارتى ولأن العيد إجازة دائما فلا يتعارض مع مواعيد عملى كمدرس فى مدرسة ابتدائية وبدأ أهل قريتى يستدعوننى كلما أرادوا الذبح وذاعت شهرتى وأصبحت الأستاذ الجزار منذ أكثر من 7 سنوات وفى الحقيقة أحب هذه المهنة ولا أستطيع أن أتنازل عن أى من المهنتين المدرس وجزار العيد.
هواية التشريح تطورت بدراسته فى كلية الطب وامتدت لمهارته فى ذبح الأضحية فهو أول يوم العيد جزار لأضحية أسرته بكاملها التى تقطن نفس العمارة السكنية أما باقى أيام السنة فهو طبيب نساء وتوليد وحدث أن تم استدعاؤه لحالة طارئة يوم العيد ولكنه كان ممسكا بالسكين ويرتدى الجلابية استعدادا للذبح فقام بالذبح ثم توجه لتلبية واجبه الطبى أما محمد متولى فهو مدير مالى بإحدى الشركات الخاصة أما هوايته فهى ذبح الأضاحى فى العيد ولا تستطيع عندما تراه بجلباب الجزار الأبيض أن تفرقه.
والسكين فى يده عن أى جزار محترف ففى مزرعة عائلته يقوم بذبح الأضحية له ولإخوته وأقربائه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.