كان دائم الغناء له في جلساته مع أصدقائة المقربين مع أنه لا يتوقع أن يجسد شخصة الشيخ إمام عيسي في عمل سينمائي يتناول من خلاله سيرته الذاتية في فيلم «الفاجومي»، وقال صلاح عبد الله أنا كنت عاشقاً لهذا الفنان ولهذه الحالة الغنائية هو وأشعار أحمد فؤاد نجم وكانت في ذلك الوقت هناك صعوبة بالغة في الحصول علي شرائط أغانيهما ولكنها كانت متداولة بين الطلبة فقط في الجامعات والتجمعات الفنية، وكنت أحاول أن أبحث عنها لكي أستمتع بأصواتهم والألحان والأغاني الجميلة، وظلت أغانيهم مستمرة ومحفورة داخل قلوب الناس وكانت المفاجأة الكبيرة حين تجمع الشباب في ميدان التحرير لكي يعرض طلباته أيام ثورة 25 يناير كان يستمع إلي أغاني الشيخ إمام ونجم ويضع سماعات صوت كبيرة لكي يسمعها كل الموجودين في الميدان. • وأي الأغاني التي تحبها للشيخ إمام وكنت تدندنها باستمرار مع أصدقائك؟ - أغنيتي المفضلة دائما هي «فاليري جيسكار ديستان» وهو أداها بشكل أكثر من رائع وهي أغنية دمها خفيف ويأتي بعدها «مصر يامه يا بهية» و«جيفارا مات» وغيرها من الإبداعات الجميلة. • هل قابلت الشيخ إمام قبل وفاته؟ - بالفعل رأيته فقط هو وأحمد فؤاد نجم في احتفاليه أقامتها كلية اقتصاد وعلوم سياسية ولكن للأسف الشديد لم تجمعني به علاقه شخصية ولكن كنت أتابع دائما الأحداث التي مر بها. • وما أصعب الأشياء التي واجهتك في مذاكرة الشيخ إمام؟ - لم أواجه أي مصاعب لأن مؤلف العمل ومخرجه دكتور عصام الشماع وهو الذي عرض علي القيام بهذا الدور جمع لنا مادة كافية لكي نذاكر منها الشخصية، كما أننا جلسنا مع أشخاص كانوا قريبين من الشيخ إمام ونجم وجمعنا تسجيلات وصور نادرة له. • وهل كان يكفي أنك تحب الشيخ إمام فقط لكي تؤدي دوره.. أم كان من المفروض تكون قريب الشبه منه؟ - أعرف تماما أنني بعيد الشبه عن الشيخ إمام، وهذه كانت أول ملاحظة أقولها للدكتور عصام الشماع، ولكنه قال لي: أنا لا أريد الشكل، ولكن أريد الروح لأن الشيخ إمام كان نحيفا جدا، وتغلبنا علي كل ذلك بتقديمنا لروح الشخصية. • بما أنك كنت دائم الاهتمام بالشيخ إمام هناك أشياء كثيرة لم تذكر في الفاجومي مثل زواجه.. لماذا؟ - لأن العمل يحمل اسم أحمد فؤاد نجم وليس الشيخ إمام فكان لابد أن نختصر أشياء كثيرة ونحن نتعرف عليه من خلال الفاجومي فقط، إلي جانب أن المخرج كان لا يستطيع أن يضيف أشياء أخري لأن الفيلم يتعدي الساعتين، وأنا أعتبر هذا الفيلم من الأفلام الهامة والتي ستظهر أهميتها فيما بعد وهو تأريخ لشاعر مهم ولمرحلة مهمة في تاريخنا الفني والسياسي والاجتماعي. • الكثير من الصحفيين انتقدوا نهاية الفيلم وهي إقحام ثورة 25 يناير في العمل وأنها كانت مشاهد غير مبررة خصوصا أن الفيلم انتهت أحداثه عند انتهاء ظاهرة الشيخ إمام ونجم في عام 77؟ - المخرج كان يريد أن يوضح أن حالة الغليان موجودة لدي الناس منذ فترة طويلة وتحفيز الناس وتحريك المسكوت عنه. • أنت كفنان مخضرم عندما شاهدت الفيلم ووجدت إقحام ثورة يناير بدون مبرر في الفيلم والقفزة من 77 الي 2011 فجأة في مشهد واحد.. هل وجدت أنها تصلح أو أفادت العمل؟ - لا تعليق.