حصل علي سليمان علي دبلوم المدارس الفنية التجارية، والتحق بالمعهد الفني التجاري، وعمل في محطة تموين سيارات، ومندوب مبيعات وفرد أمن، وزادت الضغوط عليه بعد أن تزوج من ابنة الجيران. وتقدم علي للعمل في بعض الجهات الحكومية، سواء في داخل محافظته المنوفية أو خارجها، لكنه لم يتمكن من تحقيق هدفه، ووقع ضحية عملية نصب بعد أن دفع مبلغًا من المال مقابل العمل في مجال البترول. لهذا لم يكتف بمؤهله وقرر الحصول علي بكالوريوس التجارة بنظام التعليم المفتوح، خاصة أن زوجته حاصلة علي مؤهل عال. وهو يعمل حاليا مقاولاً لتوريد العمالة لشركات المقاولات المكلفة ببناء المدن الجديدة، ويعاني من التعامل مع مختلف الطبائع والعقليات، ويكره الضوضاء والتلوث والزحام، ويضايقه انهيار الأخلاق وانتشار بعض السلوكيات السلبية في المجتمع. ويمارس رياضتي كرة القدم وتنس الطاولة، ويتابع جميع أفلام الأكشن، ويواظب علي قراءة القرآن الكريم، ويحرص علي سماع الدروس الدينية للدعاة محمد حسان وعمرو خالد، وينتقد علي البالغ من العمر 30 عاما بعض الدعاة الذين يتعرضون للافتاء بلا علم بهدف الحصول علي مصالح شخصية. وهو يعزف عن سماع الأغاني، وهو عضو بالحزب الوطني الديمقراطي، ويري أن باقي الأحزاب تعاني من الضعف، وفاشلة في تفعيل نشاطها والمواطن يفكر في مشكلاته اليومية ودوره في طابور العيش ولا وقت لديه للسياسة!