تزامنًا مع عودة سامح عاشور النائب الأول لرئيس الناصري، والبدء في تعديلات لائحية تستهدف تقليص عدد نواب رئيس الحزب، اشتعلت حرب الصراعات مبكرًا علي موقع نائب رئيس الحزب حيث اتهمت قيادات سامح عاشور بالسعي لتحقيق أهداف انتخابية باستخدام أمواله وبما اسموه شراءه لأمانات الحزب بالمحافظات وذلك بعد أن تودد لبعضهم واعدًا لأآياهم بتحمل بعض نفقات اماناتهم والتي بدأت بتكلفة أحد الافطارات بالغربية! وبدأ الفرقاء يعقدون مقارنات بين نواب رئيس الحزب إذ جاءت المقارنات التي تمت بعيدًا عن الاجتماعات التنظيمية الرسمية لتصف أحمد الجمال نائب رئيس الحزب بأنه فشل في طرح تفسير بديل أمام جموع الناصريين بعد ما أكتفي بطرح ورقة اصلاحية تجاهلتها القيادات بعد ان اكتفت بالتعليق عليها خاصة بعد أن وصفوا الورقة بأنها للشو الاعلامي مستدلين في هذا بغيابه المستمر عن الاجتماعات التنظيمية وافتقاده للقيام بدور سياسي يجمع القيادات حوله. أما د. حسام عيسي فوصفوه بالقمة الفكرية الكبيرة مستبعدين فكرة طرحه كبديل لأنه لم يقدم شيئًا للحزب حتي ذلك الوقت!. نفس الأمر بالنسبة لسامح عاشور النائب الأول لدرجة أن بعضهم قال أنه يساوي حزبيًا صفرًا واتهموه بمحاولة شراء امانات المحافظات بأمواله وليس بالقيام بدور سياسي لصالح الحزب. ورغم ما ذكروه من طموح د. محمد أبو العلا في الوصول لموقع رئيس الحزب إلا أنهم رجحوا أن يتراجع إذا رشح أحمد حسن الأمين العام للحزب لهذا الموقع مستبعدين أن يستخدم سلاح المال للوصول لنفس الموقع لرفضه فكرة الصدام مع قيادات الحزب خاصة الأمين العام إلا إذا شعر بوجود توافق حوله. ودافعت العناصر المهاجمة لنواب الرئيس عن موقف أحمد حسن باعتباره حريصًا علي القيام بدوره الحزبي، بعيدًا عن استخدام أسلوب الريموت كنترول عليه. اللافت أن فريقًا آخر طالب بطرح بدائل جديدة والبحث عن منفذ للحزب في ظل عزوف قياداته عن المشاركة السياسية داخله.