"الخارجية" تستكمل الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية بالبعثات في الخارج    الغربية تستعد ب703 مراكز انتخابية لاستقبال 3 ملايين ناخب للاستفتاء على الدستور | صور    تشكيل لجنة بالخارجية للإشراف على عملية إجراء الاستفتاء بالخارج    يوفر 12 ألف فرصة عمل للذكور والإناث.. اليوم "سعفان" و"صبحي" يفتتحان ملتقى توظيف الشباب بالجيزة    القومي للمرأة يخصص غرفة لتلقى شكاوى السيدات فى أيام الاستفتاء    اليوم.. افتتاح المرحلة الأولى من أعمال تطوير مسجد السيدة زينب    النشرة الاقتصادية: تباطؤ في المبيعات وترقب لتغيرات بأسعار الذهب والدولار    المجتمعات العمرانية: الإعفاء من غرامات التأخير لمدة 3 أشهر في حالة سداد متأخرات الوحدات السكنية والإدارية    سهر الدماطي: طرح 44 قطعة أرض مميزة بشيراتون المطار بالمزاد العلني 2 مايو المقبل    تداول 24 سفينة بضائع وحاويات بموانئ بورسعيد    "الوزراء" ينفي منح إجازة ثلاثة أيام للعاملين بالجهاز الإداري للدولة خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية    طارق شوقي يطلق شهادة المعلم المصري الدولية بالتعاون مع ICDL    اعتقال شقيقي “البشير” وكبار مساعديه وترحيلهم إلى سجن “كوبر المركزي”    كوريا الشمالية ترفض مشاركة "بومبيو" في المحادثات النووية    حول قضايا العالم العربي..اجتماع بين «السلمي» و«أبو الغيط» بالقاهرة    أخبار برشلونة اليوم عن الموعد النهائى لمباراتى ليفربول بدورى الأبطال    روسيا: سنساعد فنزويلا وكوبا في مواجهة العقوبات الأمريكية    مصدر: جماعة مسلحة تهاجم قاعدة جوية يسيطر عليها حفتر في جنوب ليبيا    إيفانكا ترامب ترفض «منصب كبير» اقترحه عليها والدها    الأهرام: القمة تتزين لفارس الأحلام الليلة    اليوم.. الهلال السعودى والنجم الساحلى فى نهائى كأس زايد    وزير الرياضة: لدينا رؤية خاصة بالشباب تتضمن برامج ومشروعات اقتصادية    محافظة القاهرة تنظم غدا ماراثون للمشي تحت شعار "شارك"    «الأرصاد» تعلن توقعات طقس الجمعة    تحرير 3836 مخالفة متنوعة أثناء القيادة على الطرق السريعة    ضبط 162 قطعة سلاح بينها رشاش متعدد و165 قضية مخدرات خلال 24 ساعة    "الحماية المدنية" تتعامل مع 20 بلاغا في الغربية    إحباط محاولة تهريب 326 طلقة نارية لداخل البلاد عبر ميناء غرب بورسعيد    ضبط شخص يمنح الطلاب شهادات دكتوراة وماجستير مزورة في الإسكندرية    إعدام متهمين والمشدد 3 سنوات لآخر بتهمة قتل جارهم في الشرقية    بالصور.. منافذ "أمان" تواصل المشاركة في مبادرة "أهلًا رمضان"    صور.. مدبولى يستمع لشرح تفصيلى عن الاكتشافات الأثرية الجديدة بالأقصر    اختتام فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان المسرحي    وفاة الممثلة الإنجليزية مايا ليسيا نايلور عن عمر ناهز 16 عاما    سفير فنزويلا يزور جامعة بدر بالقاهرة ويفتتح معرض التراث    الهند تشارك في الدورة السابعة للمهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بالقاهرة    اليوم.. "الأشفور باشا" على مسرح الصحفيين بالمجان    "الإفتاء": الشريعة الإسلامية قررت مبدأ المسئولية الفردية والجماعية.. والتقصير في ذلك خيانة | فيديو    غادة عادل ضيفة برنامج "أنا وبنتي".. الليلة    "معلومات الوزراء" يهنئ محمد صلاح بإختياره ضمن 100 شخصية مؤثرة عالميًا    اتحاد الكرة يفكر في إنهاء بطولة كأس مصر يونيو المقبل    قرار جمهوري بتعويض شركة إسكان عن أرضها المتداخلة في تطوير مطار القاهرة    البنك الأوروبي يوافق على تمويل شراء 6 قطارات جديدة و100 جرار    كل منشآته تشكل قطعه من الماضى السحيق.. تاريخ وحكايات "كلود بك" ب"مكان فى الوجدان"    وليام بار.. 5 معلومات عن القاضى الذى سيحدد مصير "ترامب"    أشرف عبد الباقي يستعيد ذكرياته مع عادل إمام ب ماتش بينج بونج    هند النعسانى: السفارات المصرية جاهزة لاستقبال المصريين للمشاركة بالاستفتاء.. فيديو    اعرفي طريقة عمل السمك الأبيض في المنزل    حكم من نسي ركعة ثم تذكرها وهو في التشهد الأخير    تويتة غريبة من مانشستر سيتي بعد الإقصاء من أبطال أوروبا    الذرة أرجوانية اللون تعمل على تقليل الالتهابات ومرض السكر    مصطفى مغازى يكتب: نور الحبيب    محافظ القاهرة يكرم الفائزين بالمسابقة الدينية.. اليوم    الخطيب يتعهد بالتزام جماهير الأهلي في لقاء بيراميدز    ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف؟.. «الإفتاء» تجيب    انطلاق أكبر مؤتمر طبى دولي لأمراض النساء والتوليد 25 أبريل    لحظة تأمل    السيسى: أعلى المواصفات العالمية فى تنفيذ مشروع مشتقات البلازما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نبيله عبيد: حلمت أن أكون من بطلاته وأفلامه صنعت نجوميتى


كتبت - سهير عبدالحميد
«عشقت بطلات رواياته قبل أن أتعاون معه «هكذا تحدثت الفنانة نبيله عبيد عن بداية تعاونها مع إحسان عبدالقدوس وبداية الصداقة بينهما مؤكدة أنها هى من سعت لصداقته وتقديم رواياته فى أفلام تعتبرها بداية النجومية الحقيقية لها والثقل الفنى فى أعمالها والتى بدأته مع رواية «وسقطت فى بحر العسل».
فى البداية تتحدث نبيلة عن بداية علاقتها بعالمه وذكرياتها مع بطلات أفلامه التى قربتها منه قائلة: قبل أن أتعرف على الأستاذ إحسان كنت أتابع عن شغف الأفلام المأخوذة عن رواياته خاصة الأفلام التى تكون المرأة هى محورها وأصدق كل تفصيلة فيها وأردت أن أصبح واحدة من بطلات هذا العالم, فالمرأة تتميز فى أفلامه بالقوة والثقافة والقدرة على اتخاذ القرار, فطلبت من المنتج رمسيس نجيب يعرفنى عليه وبالفعل حدث التعارف وطلبت منه رواية من رواياته فوافق وأعطانى «وسقطت فى بحر العسل» التى قمت ببطولتها وإنتاجها وأخرجها صلاح أبوسيف, وتوالت بعدها روايات كثيرة دعمت صداقتى به مثل: «ولا يزال التحقيق مستمر» الذى قال لى عنها أن هذه الرواية ستصنع منكِ ممثلة قوية, ثم «أرجوك أعطنى هذا الدواء «و«أيام فى الحلال» و«انتحار صاحب الشقة», أيضًا لا أنسى عملين مهمين اختارهما لى من رواياته هما :«الراقصة والطبال» و«الراقصة والسياسى».
وأشارت إلى أنها ربطتها صداقة عائلية بأسرته سواء أولاده محمد وأحمد أو زوجته.
وقالت: أتذكر عندما كنت أقوم بزيارته أجلس معه فى حجرة مكتبه وأقرأ كتابًا يرشحه لى سواء له أو لكاتب آخر, ويقول لى يا نبيلة هذه الرواية لو قدمتيها ستنقلك فى منطقة أخرى وكنا دائمًا نحتفل بعيد ميلاده وبعد إطفاء الشمع يتركنا وينام مبكرًا ونكمل عيد الميلاد من غيره, وعندما رحل شعرت أن عمودًا كبيرًا فى حياتى سقط وحزنت لأننى كنت مسافرة عندما رحل.
وترى نبيلة أن سر خلود أعماله هو اقترابها من الواقع وتفاصيله لذلك أى فيلم مأخوذ عن رواية من روايات إحسان عبدالقدوس ستجده قريب من الناس فى أى زمان ومكان.
وكشفت نبيلة عن رواية تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة من رواياته قائلة: هناك رواية أعجبت بها وأخذتها من أسرته لتقديمها وهى رواية «هكذا تزوجا» فقد أثارتنى بموضوعها وفى ظل ظروف السينما الصعبة حاليًا أفكر جديًا أن أقدمها فى مسلسل تليفزيونى وأبحث الآن عن سينارست لكتابته.
محمود قاسم: أفلامه دفعت المرأة للتمرد
كتب_ أمير عبدالنبى
كشف الناقد الفنى محمود قاسم أن الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس اهتم فى أفلامه بالمرأة وسلط الضوء على دورها المؤثر والمهم فى المجتمع سواء من خلال كتاباته الأدبية أو أعماله التى تم تحويلها لأعمال سينمائية، وخير مثال فيلمه «أنا حرة» للنجمة لبنى عبد العزيز،
وقدم المرأة فى فيلم «الطريق المسدود» أنها صاحبة موقف مهم, وشخصية»علية» فى فيلم «أين عمري» هى امرأة فى السينما تمردت على تقاليد المجتمع وظلم الزوج.
وفى فيلم «البنات والصيف» رفضت المرأة إقامة علاقة مع صديق زوجها وتركت عش الزوجية وذهبت لمنزل عائلتها ورفضت العودة رغم ضغوط الأهل عليها.
وحرص إحسان طوال الوقت على تقديم المرأة بصورة متميزة بشكل تفوق على الرجال فى أحيان كثيرة، ولذلك فالمرأة عند إحسان عبدالقدوس قوية جدًا والرجل دائمًا باهت الصورة، والحقيقة أننى أستطيع القول أن إحسان عبدالقدوس قدم للمرأة أكثر من جميع السيدات اللاتى يعملن سواء بمجال الكتابة أو الفن بشكل عام، ولذلك فهو خدم المرأة بشكل كبير، خاصة أن النساء فى السينما قبل فترة الستينيات كن يقدمن أغلب الوقت فى السينما فى صورة عاهرات أو خائنات.
أما إحسان فاستطاع تغيير هذه الصورة من خلال الروايات التى قدمها أفضل من نجيب محفوظ الذى قدم المرأة فى عدة أعمال لها بصورة غير لائقة، وعندما توفى إحسان ظهر التيار السلفى الذى قام بتحجيب المرأة وتغيرت صورتها تمامًا عما كانت عليه من قبل، وأود أن ألفت انتباه الجميع لشىء مهم وهو أن إحسان عبدالقدوس أول من قدم علم النفس والمرض النفسى فى رواياته ولكنها لم تقدم فى السينما حتى الآن .

لبنى عبد العزيز: «أنا حرة» قصة حياتى وحياته
ترى الفنانة لبنى عبد العزيز أنها محظوظة ليس فقط لأنها واحدة من بطلات سينما إحسان عبدالقدوس ولكن لصداقتها به قبل الفن وبعده حيث وضع قدمها فى طريق اخر لم تخطط له وهو الفن مؤكدة ان كلمة السر فى تفوق كتاباته عن المرأة عن غيره من الكتّاب هى والدته السيدة «روزاليوسف».
تقول لبنى عبد العزيز: رصيدى الفنى 15 فيلما منها أربعة أفلام مأخوذة عن روايات إحسان عبد القدوس وكانت باكورة هذه الأعمال وأهمها «أنا حرة « هذه الرواية التى تعتبر صفحة جديدة فى تاريخ المرأة العربية والأدب العربى ومن خلالها جعل الفتاة يكون لها رأى مستقل وبرغم كل هذه السنوات التى مرت عليها والتى تقترب من نصف قرن لكن ما زالت «أنا حرة» الأكثر طلبا بين روايات إحسان ونجله أحمد أكد لى هذه المعلومة وأثناء تكريمى فى أحد المهرجانات الثقافية فى لبنان فى الأيام الاخيرة ظلوا يتحدثون عن تأثيرها وكيف غيرت شكل الادب العربى والرواية بشكل عام وفتحت الباب للمرأة العربية لأفق جديدة.
وأضافت: إحسان ربطتنى به صداقة عائلية قبل دخولى الفن من علاقته بوالدى وكان جارنا فى جاردن سيتى ويرانى وانا ذاهبة للجامعة وقتها كنت معروفة بفتاة الجامعة الأمريكية وأتصدر اغلفة المجلات من خلال نشاطى فى مسرح الجامعة وبعدها عملى فى الاذاعة.
وروت لبنى موقفا طريفا كان سببا فى دخولها الفن قائلة: بالصفة كتبت مقالا عن استديوهات هوليوود والمقارنة بينها وبين الاستديوهات المصرية وفوجئت بعدها بعرض من احدى الشركات الامريكية انى امثل لكننى فضلت ان ادخل مجال التمثيل من مصر وكان اكثر المشجعين لى هو والدى والاستاذ احسان وكان من المفترض ان أبدأ برواية “أنا حرة” التى اختارها لى إحسان وقال لى بالنص «هذه قصتى وقصتك» لكن فى نفس التوقيت كان هناك عمل اخر متعاقدة عليه وهو الوسادة الخالية مع عبدالحليم حافظ والذى كسب المعركة وبدأت بفيلمه.
وأشارت لبنى إلى أن اخر شخص ودعها قبل ان تسافر مع زوجها للولايات المتحدة الامريكية هو إحسان عبدالقدوس وأقام عشاء خاصا لها واخر طلب طلبه منها ان تعود لمصر ولا تستسلم للغربة وكانت وقتها متعاقدة مع سعد الدين وهبة رئيس المؤسسة العامة للسينما على ثلاثة افلام منها فيليمان من روايات احسان عبدالقدوس وهما «النظارة السوداء والطريق المسدود» اللذان قامت ببطولتهما فيما بعد كل من الفنانة فاتن حمامة والفنانة نادية لطفى مؤكدة أنهما قدما العملين باقتدار أما الفيلم الثالث هو «بنت العالمة» الذى قدم باسم «خلى بالك من زوزو».
وتابعت: إحسان أكثر كاتب شعر بالمرأة المصرية والصراع الدائر بداخلها فيما يخص تغييرات وتقاليد المجتمع وعرف كيف يعبر عنها. ولا شك أن السر فى تميز كتاباته عن المرأة ومعالجته لقضية المساواة بين المرأة والرجل هى والدته السيدة «روزاليوسف».
وكشفت لبنى عن قيامها مؤخرا بتسجيل فيلم وثائقى هى والفنان سمير صبرى عن حياة إحسان وعالمه السينمائى والأدبى والتى وصفتها قائلة: إحسان ضحى كثيرا من اجل وطنه واستقلاله ولم يكن مجرد كاتب يتحدث عن الغراميات ولكن له وجهة نظر ولديه نظرة واضحة للمستقبل.
ماجدة موريس: قدم نموذجاً للسينما السياسية
أوضحت الناقدة الفنية ماجدة موريس أن إحسان عبدالقدوس الكاتب الأهم والأبرز فى فترة الستينيات, فكان له تأثير كبير فى هذا الوقت وحتى الآن بالطبع، وكان ظاهرة مهمة فى ذلك الوقت حيث اهتم جيل الشباب بقراءة ومتابعة سلسلة روايته التى كانت تنشر فى «روزاليوسف».
الحقيقة أن جميع الأعمال الروائية التى قدمها كانت محل اهتمام وأنظار الجميع، فعندما قدم أعمالًا سياسية كانت ذات أهمية كبيرة تخدم الوطن.
وأضافت قائلة: بجانب ذلك تميز بموهبته فى كتابة الأعمال السياسية الجريئة من بينها: «الرصاصة لا تزال فى جيبى» و «فى بيتنا رجل» وعندما كتب للمرأة أنصفها خاصة أنها كانت مظلومة فى ذلك الوقت. وأشارت موريس إلى أن أعماله تعيش حتى الآن مما يثبت أنه كان سابقًا لعصره بالأعمال التى كتبها فمن لم يستمتع ذهنيًا ب» الله معنا». وتابعت: أعتقد أن إحسان عبدالقدوس لن يتكرر مرة أخرى فى التاريخ ولن يستطيع أى كاتب أو روائى تقديم ما قدمه سواء كأعمال سينمائية أو أدبية ويكفى أنه بأعماله استطاع تثقيف أجيال عديدة وخدم الوطن عندما كتب أعمالًا سياسية، خاصة أن أعماله كانت تتسم دائمًا بالعمق والتأثير من خلال أحداثها وشخصياتها.
نادية لطفى: رواياته فتحت الباب أمام الحرية المسئولة للمرأة
الفنانة الكبيرة نادية لطفى واحدة من أهم بطلات سينما إحسان عبدالقدوس والتى استطاعت ان تترجم أفكاره وتفاصيل بطلات رواياته على الشاشة بصدق كبير حيث قدمت ثلاثة نماذج مختلفة للمرأة تفاصيل كل منها لا تشبه الأخرى فمن ينسى «مديحة» فى «النظارة السوداء» و«شهيرة» فى «لا تطفئ الشمس» و«فردوس» فى «أبى فوق الشجرة».
نادية لطفى وجهت كلمات رقيقة لإحسان الكاتب والإنسان فى ذكرى ميلاده والتى ترى أن كليهما وجهان لعملة واحدة ولا ينفصلان عن بعض .
■ ونحن نحتفل بمئوية ميلاد إحسان عبد القدوس ..ماذا تقولين له فى هذه المناسبة؟
- إحسان عبد القدوس يقال عنه الكثير والكثير فهو من أحب الكتاب وأغلاهم على قلبى حيث يتميز عن غيره بقلم رشيق وجذاب ويعتبر من الكتّاب القلائل الذين ترجمت معظم رواياتهم لسينما حيث أثرى شاشتها وعلى مستوى الصحافة كانت له تجربة خاصة وقلم رشيق سلس وجذاب نادر التواجد والان نفسى أطلق عليه أبومحمد وأحمد بمناسبة أن ابنى أسمه أحمد وأنا أم أحمد.
وتابعت نادية لطفى حديثها عن فارس الرومانسية إحسان عبدالقدوس قائلة : إحسان فتح باب الحوار للبنت فى الفترة عقب الثورة ووقف بجانب مبادئ كثيرة أفادت المرأة فى علاقاتها الشخصية بطريقة نادرة جدا واستطاع أن يخلصها من مخاوفها الاجتماعية وأعطاها دفعة للحرية المسئولة وليست الحرية المستهترة والفرق هنا بين الاثنين كبير لان هناك فتيات وبنات كثر خلطن بين المبادئ والقيم والثوابت والأخلاقيات وبين الانحلال وهو كان واضع خط رفيع بين الاثنين حتى هو له فى كل مبدأ بيقوله خط رفيع ما بين القيمة واللا قيمة..
■ وكيف بدأت علاقتك به؟
دخلت عالم إحسان وأنا تلميذة فى المدرسة لأننى كنت من قرائه وعموما جيلنا قاريء جيد لكتاباته فى وقت احسان وأقرانه كانوا ملء السمع والبصر مثل يوسف السباعى وتوفيق الحكيم ويوسف إدريس وصلاح جاهين وكثيرين ثم جاءت معرفتى به عندما قدمنى له المنتج رمسيس نجيب الذى كان يحرص على أن يأخذ رأى كبار الأدباء والمفكرين فى أى نجمة سينمائية يكتشفها وقدمت «لا تطفئ الشمس» ثم «النظارة السوداء» الذى فتح لى أبوابا كثيرة وشارك فى عدة مهرجانات وتابعت نادية: والحقيقة إحسان تميز فى كتاباته عن المرأة وأكثر روائى عبر عنها وعن وجدانها وبجانب ذلك اعطى مثلا وتفسيرا وشحنة للمشاعر والمبادئ الوطنية التى لم يفرق فيها بين راجل وامرأة بل أعطى المرأة دفعة لتناضل من اجل حرية وطنها فى أفلام مثل «لا وقت للحب» و«فى بيتنا رجل» و«لا تطفئ الشمس» وفى كل رواية من رواياته نجد أنه طعمها بلمحة ومبدأ وقضية وطنية
■ قدمتِ أعمالا عظيمة معه محفورة فى ذاكرة السينما المصرية.. حدثينا عن ذكرياتك معها؟
- قدمت ثلاثة أفلام من رواياته بدأتها ب«لا تطفئ الشمس» و«النظارة السوداء» «وأبى فوق الشجرة» بجانب مسلسلين فى الإذاعة؛ الأول كان مسلسل «أنف وثلاث عيون» وقتها رفضت أن اعيد تقديمه سينما لأننى اكتفيت متعة وانتشاء عندما قدمته فى الاذاعة مع المخرج محمد علوان والفنان عمر الشريف الذى كان يسجل صوته فى النمسا وبعدها يعود المخرج بعمل مونتاج فى مصر معى، أيضا كان هناك مسلسل إذاعى آخر من كتابات الاستاذ احسان مع السيدة علوية جميل.

طارق الشناوى: صناع الفن كانوا يجرون وراء
قال الناقد الفنى طارق الشناوى إن فترة تكوين السينما المصرية هى نفس فترة تكوين إحسان عبدالقدوس كروائى وذلك كان بالصدفة مع قيام ثورة 1952 والسينما بالطبع بدأت فى الثلاثينيات وأصبحت راسخة فى الخمسينيات وهو وقت بداية إحسان.
حيث تشبعت السينما المصرية بروايات إحسان أى أن القارئ عندما يقرأ رواياته يجد فيها البناء السينمائى ولذلك فهو أكثر روائى تم تقديم أعمال له بالسينما ويليه نجيب محفوظ بفارق ضئيل.
وذلك لأن الثنائى مبدع وملامح أعمالهما هى نفس ملامح الأعمال السينمائية، وتنوعت كتابات إحسان ما بين الحالة الاجتماعية مثل «أنا حرة»، وكتب فى السياسة مثل «فى بيتنا رجل»، وفى الحب كتب «الخيط الرفيع»، وفى الامتلاك كتب أعمال كثيرة مثل «بئر الحرمان» وهو ما جعل السينما «تجرى خلف أدب إحسان».
رامى عبدالرازق: قدم نموذج الرجل المهزوم فى أفلامه تعاطفا معه
كشف الناقد رامى عبدالرازق ان سينما إحسان عبدالقدوس سواء الأفلام التى كانت عن روايات أو التى كتب لها سيناريوهات قد ركزت علي فكرة مهزومية الرجل فهذه الهزيمة ليست على يد امرأة ولكن اساس الهزيمة إما الطموح أو الحب أو الخيانة أو مشاكل نفسية وعاطفية، أو الديمقراطية وهذا يتضح فى أفلام مثل” إمبراطورية ميم”
وتابع : الجميع يركز دائما على ان رواياته كانت تهتم بالمرأة هذا حقيقى لكن مهزومية الرجل كانت تطور الأحداث بشكل كبير فالأغلبية أنه لم يكن كل الرجال فى أعمال إحسان عبدالقدوس مهزومين ولا أرى أن ذلك انتصار للمرأة ولكنه تعاطف مع الرجل وانه يستحق نظرة مختلفة وهو ان ليس المرأة وحدها من تستحق النظر لها بشكل مختلف وقت هزيمتها حتى فى فيلم «أنف وثلاث عيون» المشهد الأخير هو هزيمة للرجل المتمثلة فى شخصية الدكتور الناجح الكبير»هاشم عبداللطيف « الذى يمر بتجارب كثيرة مع النساء حتى البنت التي احبها اكتشف انها عاهرة وهنا ينهزم وظهر ذلك فى نظرته فى آخر الفيلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.