اسلحة وقطع طرق وخارجون علي القانون، اشخاص ملتحون يطلقون النيران علي الاهالي والشرطة واخرون يتحدثون بلكنة عربية متوعدين قيادات الجيش وكل من فوض الفريق عبد الفتاح السيسي وساعد في عزل محمد مرسي، لافتات سب وقذف لقيادات سياسية علي المداخل ووجبات غذائية واسلحة تدخل في الخفاء مستغلين غياب الامن عن هذه الاماكن، شهداء يسقطون برصاص قناصة تابعة للاخوان المسلمين، دعوات للثار من انصار المعزول بعد سقوط شهداء المنيل وبين السرايات. ثم مسيرات تسبب في شلل مروري وتنتهي بليلة رعب وحبس نساء وشيوخ في شوارع الجيزة يعجزون علي الوصول الي منازلهم بعد اغلاق مداخل الهرم كافة اثناء اطلاق النيران علي الاهالي باسلحة جرينوف دوشم ورمال بها فتحات لاطلاق النيران تعطي احساساً باننا في حالة حرب مع الصهاينة. تحقيق - سيد دويدار ورحاب نصر الدين هكذا الحال في سلخانة اعتصام ميدان النهضة الذي اسفر عن مقتل 39 شخصاً حتي الآن منهم ضابط جيش تم سحله وصلبه في الشوارع وامام المارة لمجرد انه كان يسير بسيارته بالقرب من افراد جماعة الاخوان المسلمين وإصابة اكثر من 150 شخصاً بطلقات نارية. عند مرورك من امام سلخانة النهضة وجامعة القاهرة تجد ملتحين يجحظون النظر اليك واذا قادك سوء حظك الي السقوط في ايديهم وعمد النجاح في الهرب فمصيرك هو التعذيب والتنكيل بك حتي تخرج روحك الي بارئها ثم المصير الاخير القاءك اسفل كوبري بعد وضعك في جوال مثلما حدث مع 3 عاطلين تم العثور عليهم في العمرانية وسوف نرصد جرائم سلخانة النهضة وانصار المعزول محمد مرسي بالتواريخ وارقام. ففي 10يوليو وحال سير مسيرة لانصار الاخوان المسلمين متجهة لميدان النهضة بشارع شارل ديجول امام مديرية امن الجيزة فوجئ امين الشرطة مصطفي عبد الحميد والذي كان يقف حراسة لمديرية الامن ضمن زملائة بطلق ناري بالفخذ الايمن ثم اطلاق نيران علي مكتب مدير المباحث اللواء محمد الشرقاوي الذي كان يقف في شرفة مكتبه قبل اطلاق النيران بدقيقة حيث نجي من الموت باعجوبة. بعدها كانت الطلقة الثانية من سلاح آلي علي مكتب اللواء حسين القاضي مساعد الوزير لامن الجيزة وكأنها مؤامرة اغتيال للقيادات لان من الصعب معرفة اماكن مكاتب القيادات للاشخاص مدنيين يقفون في الشارع وبعدها بدقيقة ايضا فوجئ حكمدار الجيزة بطلقة اخري في مكتبه حيث نجي من الموت ايضا مما يدل علي ان الاخوان المسلمين انتقلوا الي مرحلة اخري اكثر دموية في محاولة اعادة المعزول الي الحكم او الضغط علي القوات المسلحة لخلق فرصة الخروج الامن للقيادات الجماعة. وفي يوم 15 يوليو ايضا نظمت جماعة الاخوان المسلمين وانصار المعزول مسيرة الي شارع البحر الاعظم وقاموا باغلاق الطريق مما ادي إلي شلل مروري امتد الي المحور والطريق الدائري وبعد هتافات ضد القوات المسلحة وقائدها الاعلي الفريق اول عبد الفتاح السيسي حاول الاهالي اقناعهم بفتح الطريق وعدم الخروج عن سلمية المظاهرات وسب القوات المسلحة فوجئ الاهالي ببعض الملتحين يطلقون الاعيرة النارية اتجاهم لارهابهم وابعادهم عن المسيرة نتج عنها وفاة احمد داود 28 عاماً ومقيم بالبدرشين اثر اصابته بطلق ناري بجوار الحوض وظل ينزف حتي الموت بسبب فشل دخول الاسعاف الي مكان المشاجرة لاستخدام اسلحة الجرينوف. كما قتل طفل يبلغ من العمر 11 عاماً ويدعي عبد الله علاء بطلق ناري بالبطن وكذلك انهال انصار المعزول وبعض الملتحين علي حسن عبد التواب مهندس بالضرب حتي فارق الحياة ولم يرحموا دموعه وتوسلاته ولم يراعو تعاليم الاسلام واصول الشرعية. كما اطلق ملتحون من فوق كوبري الجيزة النيران علي عماد محمد عامل النيران علي راسه عقابا له علي محاولته مساعدة المارة في العودة لمنازلهم. ووصلت سلم حالة الارهاب والرعب للمواطنين الي هذا الحد حيث اصيب 67 اخرين بطلقات نارية منهم محمد صبحي 26 عاما حيث قام احد انصار المعزول باطلاق النيران عليه فاصيب في العضو الذكري واصيب بحالة عجز كما اصيب احمد ناصر 21 عاماً بطلق ناري بالرأس وخروج اجزاء من المخ وتم نقله لمستشفي القصر العيني بعد ساعات من الكر والفر نجحوا الاهالي في انتشاله من الطريق وهو الآن ميت اكلينكيا. وادت حالة الرعب والفزع والارهاب والاسلحة الثقيلة التي كانت بحوزة الاخوان والشيوخ الي تحطيم واحراق 6 سيارات و 5 محلات و12 شرفة منزل نتيجة اطلاق النيران وقد نجحت قوات الامن باشراف اللواءت محمد الشرقاوي مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ونائبه محمود فاروق ومجدي عبد العال مدير المباحث الجنائية رغم صعوبة الموقف وكثرة السلاح فقد تم القبض علي 3 من انصار الاخوان المسلمين هم جمال فتحي واحمد ضاحي وهشام ابراهيم وامرت النيابة بحبسهم علي ذمة التحقيق . كما طالبت نيابة الجيزة تحريات الامن القومي علي دور القيادي الاخواني عزب مصطفي عضو مجلس الشعب عن دائرة الجيزة في الاحداث بعد ظهورة في بداية المسيرة وتحريض انصار المعزول. كما طالبت النيابة الامن القومي بالتحريات عند دور القيادي الاخواني ووزير التموين السابق باسم عودة وحقيقة تحريضه وتواجده في الاحداث. وكانت المجزرة الثانية وحالة الرعب والفزع الذي ارتكبها الاخوان المسلمين كانت في يوم 22 يوليو حيث نظموا مسيرة بميدان الجيزة واحتلوا الميدان بالاسلحة الالية واطلقوا وابلاً من الاعيرة ارهبوا المارة وهرولت نساء وعواجيز في الشوارع تختبئ في المنازل من شدة ضرب النار حيث اضطر سكان المنطقة الي فتح ابوابهم للنساء وتقديم لهن وجبات السحور وايوائهن حتي تهدأ الاحداث في صباح اليوم الثاني. وقتها صعد ملثمون اعلي مسجد الاستقامة وميدان الجيزة وبعض العمارات واطلقوا وابلاً من الاعيرة النارية بعد خروج اهالي منطقة الجيزة لفك الحصار عن ميدان الجيزة فحدثت اشتباكات نتج عنها مقتل 9 اشخاص هم محمد عبد الحميد محام اثر اصابته بقنص في العين اليمني وعبد الرحمن عبد الله مدرس بقنص في الرأس و علي عبد الرازق بطلق الي في البطن و6 اخرين منهم فتاة اسراء لطفي بطلقة قناصة في الرأس من اعلي مسجد الاستقامة . ولم يسلم الامر عند اطلاق النيران فقط بل قامت مجموعة من الاخوان المسلمين والملتحين يحملون الاسلحة البيضاء والجنازير بجرح وضرب وتعذيب 18 شخصاً واطلاق الاعيرة النارية عليهم.ولم يقف الامر عند اطلاق النيران من الجرينوف وارهاب الشعب الذي عزل محمد مرسي بل قاموا قيادات الاخوان المسلمين بتفتيش طلاب جامعة القاهرة والعاملين بيها تفتيشا ذاتيا وبالاكراه عند دخولهم وخروجهم هددوهم بالقتل مما دعا عبد السلام سيد مدير العلاقات العامة بقاعة الامتحانات بجامعة القاهرة لتحرير محضر رقم 11811 جنح قسم الجيزة لتضرره من معتصمي النهضة لقيامهم بعمل نقاط تفتيشية لتفتيش العاملين بالجماعة بطريقة تعسفية وبدون سند قانوني وتحت تهديد السلاح. وفي جريمة من ابشع جرائم سلخانة النهضة تم تعذيب 5 افراد وتصويرهم فيديو اثناء التعذيب بمساعدة طبيبين حيث لم يتحمل شخصان اساليب وقسوة التعذيب وتوفيا في الحال بينما اصيب الآخرون بفقدان للوعي. وكانت بداية ابشع جريمة عندما تبلغ للواء محمد الشرقاوي مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة من وائل فتيان 36 سنة ويعمل مسعفاً باسعاف الجيزة بالجريمة، حيث اكد المسعف للواء حسين القاضي أنه تلقي بلاغاً من غرفة العمليات بوجود مكتوفين ومصابين باعتصام النهضة حيث توجه هو وزملاؤه بسيارة الاسعاف وتقابلا مع طبيبين يدعيان عمرو الجزار وفارس وهما منتميان للتيار الاسلامي واخبروهما بان المتوفين والمصابين داخل حديقة الاورمان وانهم قاموا بتعذيبهم حتي الموت لاكتشافهم انهم مأجورين من شخص يدعي حشيشة لنقل اخبار الاعتصام وكانت المفاجاة قيام الطبيب بالامساك بهاتفه المحمول واعطاه للمسعف ليشاهد اساليب التعذيب واعترفات وفيديو مسجل لهم قبل الموت ثم قال له كلمة تدل علي انهم مغيبون عقلياً ويشوهون الاسلام حيث قال ( خد الكفار دول من هنا). حيت تبين للواء محمود فاروق نائب مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ان المتوفين مصابان بجروح وتعذيب وطعنات كبيرة بانحاء الجسد و3 اخرين فاقدين الوعي تم نقلهم الي مستشفي القصر العيني ومنهم شخص يدعي عصام شعبان كان في حالة غيبوبة وكسر بالقدم والذي بعد ما تحسنت حالته قام بفضح انصار المعزول والاخوان المسلمين المعتصمين في رابعة حيث اكد للمقدم حسام انور رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة ان القتيلين يعملان بائعا شاي بالاعتصام حيث فوجئا من الاخوان المعتصمين قاموا بتعصيب اعينهما والتعدي عليهما بالضرب محدثين اصابتهما وقتلوا اصدقائه بدعوة انهما مرشدان للمباحث ثم سرقوا متعلقاتهما بعد وصلة تعذيب استمرت لاكثر من يومين حيث تحرر محضر رقم 5719 اداري قسم الجيزة وكانت المفاجأة عندما تحسنت حالة مصاب اخر وحضر للقسم واكد انه حال سيره بالقرب من ميدان النهضة فوجئ بمجموعة من المعتصمين من التيارات الاسلامية بإجباره علي الاعتصام مقابل مبلغ مالي 160 جنيها في الليلة وعندما رفض انهالوا عليه بالضرب ثم عصبوه وعذبوه في حديقة الاورمان. إرهاب المارة وفي 24 يوليو تبلغ لقسم شرطة الجيزة من عرفة احمد مصاب بسحجات وجروح ويتهم الاخوان المسلمين ومجموعة من الملتحين بميدان النهضة بالتعدي عليه بالضرب وتحطيم سيارته بسبب وضعه لصورة السيسي واحتجازه داخل حديقة الاورمان وتعذيبه. كما تبين من 12 شخصاً مالكي المحال بميدان الجيزة يتضررون من المعتصمين بميدان النهضة لتحطيم محالهم اكثر من مرة اثر مسيرات الاخوان المسلمين مما تسبب في حالة ركود تام لحركة البيع والشراء رغم الاقتراب من موسم العيد. كما ضبطت قوات الامن محمد محمود وبحوزته اسلحة نارية وحقيبة هند بداخلها أجهزة لاسلكي وللالعاب نارية حيث اعترف بذهابه لتأمين النهضة كما تبلغ لقسم الجيزة من محمد سعد مصور بجريدة البديل مصاب بجرحين في الرأس حيث قرر انة اثناء سيرة بجوار اعتصام النهضة فوجئ بمجموعة من الملتحين يحملون الاسلحة النارية والبيضاء لتعديهم عليهم بالضرب واتهم جماعة الاخوان المسلمين بالتعدي عليهم بالضرب. كام قام المستشار القانوني بسلسلة مطاعم جاد بتهام جماعة الاخوان المسلمين المعتصمين بميدان النهضة بالتسسبب في خسائر مالية ومعنوية بعد استمرار مسيرتهم بالاسلحة النارية. كما تم تحرير اكثر من 20 محضرا للجماعة الاخوان المسلمين والمعتصمين بميدان النهضة بقطع الطريق وشل حركة المرور اثناء توجههم يوميا الي الميدان وبحوزتهم الاسلحة. كما حرر 11 شخصاً يمتلكون سيارت ميكروباص من اهالي بين السريات محاضر ضد المعتصمين بميدان النهضة والإخوان المسلمين يتهمونهم بالتسبب في تشريد اسرهم بسبب غلقهم لطرق الرئسية في الشوارع مما يجعل قوت يومهم متوقفاً. كما قامت بعض انصار جماعة الاخوان المسلمين المعتصمين بالنهضة بخطف الطفل «كرم حسان» باحتجازه داخل مكان الاعتصام أثناء احداث اشتبكات بين السريات حيث تحرر محضر رقم 3954 اداري قسم الدقي. كما تبلغ من محسن رمضان مصاب بطلق ناري بالصدر والوجه حيث يتهم انصار جماعة الإخوان المسلمين بجماعة النهضة باصاتهم اثناء عودتهم من العمل وبمحاولة المرور بجوار رالاعتصام للذهاب الي منزلة لبين السريات. كما حرر 12 من الاهالي من القسم الدقي والجيزة محاضر يتهمون فية انصار جماعة الاخوان السلمين بميدان النهضة بالتعدي عليهم بالضرب واصابتهم بجروح. يوم الرعب في بين السريات وكان من اكثر الايام رعبا الذي لم ينسها اهالي بين السريات هو يوم 2 يوليو عندما قامت مسيرة لرئيس المعزول واطلقوا النيران علي الاهالي بطريقة عشوائية ولاقي بزجاجات المولتوف علي المنازل وقيام مجموعة من الملتحين ببث الرعب والذعر في قلوب هالي بين السريات عقابا لهم علي محاولة فتح الطريق حيث قتل 21 شخصا بطلاقات بالرأس والصدر والقنص في العين واصيب العقيد نائب مأمور قسم بولاق بطلقة قناصة من اعلي الجماعة في احدي عينيه. كما اصيب110 أشخاص بطلاقات نارية وجروح كما تم ضبط 54شخصاً من انصار الاخوان المسلمين نارية وطلقات. كما اصيب المئات من الاهالي وتم اتلاف محال وسيارات في اربع مسيرات لاخوان المسلمين الاخوان قتلوا ثلاثة وعذبوهم في النهضة والقواهم اسفل كوبري بالعمرانية. ومن اخطر الجرائم التي تدل علي الارهاب والقتل هي عندما قام انصار جماعة الاخوان المسلمين بسحل ثلاث اشخاص داخل ميدا النهضة ثم حفلة تعذيب داخل حديقة الاورمان وتعدي عليهم بجميع الاسلحة البيضاء حتي لقوا مصرعهم وقامت مجموعة ملتحية بوضعهم في اجولة والقوا بيهم اسفل كوبري بالعمرانية حيث اكتشفت مباحث الجيزة جثث الثلاثة وتعرفت علي هوياتهم واستدعيت اولياء امورهم وتم تتبع خطوط هواتفهم المحمولة وكانت الفاجئ ان طالب بجماعة القاهرة ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين اجري مكالمة لاحد المعتصمين من خط احدي المقتولين والقي الرائد محمد فرج رئيس مباحث قسم مباحث بولاق الدكرور القبض علي الطالب بمنزله حيث اعترف انه ومجموعة من الإخوان المسلمين قامو بتعذيب القتلة داخل حديقة الاورمان حتي الموت بعد ان اكتشفوا محاولة سرقتهم لدراجة بخارية.