تزامنا مع ذكرى حرب أكتوبر نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية على صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك» الناطقة بالعربية مقالا عنوانا « دروس وعبر حرب يوم الغفران» يعترف فيه بإخفاق إسرائيل عسكريا فى هذا اليوم من 39 سنة. حيث أورد المقال: أندلعت نيران حرب أكتوبر، وبوغتت إسرائيل من صد القوات، إذ أنه وبعد مرور أربعة أيام على المفاجأة، أفلحت إسرائيل ولم تتمكن فى تجنيد جنود الاحتياط وإيصالهم إلى ساحات القتال فى سيناء وهضبة الجولان، وبدأت باستعادة سيطرتها على الموقف.
واعترف موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن إسرائيل تكبدت خسائر فادحة و2689 قتيلا نتيجة مفاجأة المصريين لهم.
وعلى الرغم من تعالى موقع الخارجية الإسرائيلية بقوله أن الإدارة الأمريكية هى التى منعت إسرائيل من إبادة الجيش المصرى عاد ليعترف أن سلاح الجو الإسرائيلى عجز عن توفير الحماية للجنود الذين تواجدوا فى المواقع غربى القناة. وتساءل هل استفادت إسرائيل مما حدث، واثنوا على رئيس السادات قائلاين: «رطب الله ثراه».
وزعم الموقع فى محاولة منه لحفظ ما تبقى من ماء وجه لإسرائيل بعد هزيمتها أن تقدم الجيش المصرى تم صده عند التخوم المحاذية للقناة ولم يتمكن من التوغل إلى عمق سيناء، وأن الجيش المصرى الثالث أصبح محاصرا شرقى القناة وأن إبادته كانت متيسرة، إلا أن الإدارة الأمريكية عارضت ذلك لإبقاء إمكانية الحل السياسى الذى حتّم الحفاظ على هيبة الجيش المصرى.
على جانب الآخر جاءت تعليقات الشباب على نص المقال المترجم فى صفحة «إسرائيل تتكلم العربية» مزيجا من العبارات الساخرة رغم أن الصفحة الإسرائيلية هدفها تحسين الصورة الصهيونية فى الشرق الأوسط.
حيث علق وليد علي، على عنوان المقال قائلا: «حرب عيد الغفران اسمها حرب أكتوبر والله قريب هنوريكوا شباب 25 هتعمل فيكوا ايه».وعقب هانى مهدى: «يا رجالة حرام عليكم...أنا شايف الأدمن بيعيط عند حائط المبكى، عشر دقايق إجرى ياد منك ليه، استخبى ياد، شباب 25 يناير جايين.
ويعلق الناشط ايهاب عبد الحليم قائلا: «الكذب والنفاق والخداع وتزييف الحقائق والواقع ليس بجديد على كيان دموى فكل مانشر فى المقال كذب وادعاء ولكم منى نصيحة: ان خيل لكم ان مرور 39 عاما على الحرب تكفى لان ينسى شباب اليوم أى جزء او تفصيلة بسيطة عنها فانتم مهووسون فهذا الجيل ومائة جيل قادم يعرف ادق تفاصيل تلك الحرب يعلم تماما كيف كان الانتصار وأن المساعدات الأمريكية لم تفاعكم ولن تنفعكم فى الايام المقبلة فإلى يوم اخر يكون اشد قسوة واكثر ايلاما ولن يكون به اى غفران فانتظرونا».