اخيرا حسمت الجبلاية منصب المدير الفني لمنتخب الفراعنة لصالح الامريكي بوب برادلي بعد فاصل طويل من التأجيلات والدراسات المستفيضة والمفاضلة بينه وبين المدربين الاخرين . ورغم ان الفارق كان واضحا منذ البداية بين برادلي « الافضل فعلا « الا ان بعض المسؤلين في الجبلاية كانوا يفضلون الصربي سواء زوران او راجيفيتش لسبب في نفس يعقوب له علاقة بالوسطاء والسماسرة الذين اردوا النظر لمصالحهم الشخصية والمادية فقط !! . لقد كان لي الشرف بترشيح برادلي لقيادة منتخب الفراعنة بعد ان انهي علاقته بالمنتخب الامريكي والحق يقال ان سمير زاهر رئيس الاتحاد تحمس كثيرا لهذا الترشيح وقام هو شخصيا باجراء الاتصالات ببرادلي ومدير اعماله ران واكسمان بالتنسيق مع المصري الرائع زكي عبد الفتاح . واقتنع زاهر بامكانيات برادلي ورفض المجاملات واخضع برادلي لامتحان صعب وتعرف منه علي امكانياته وطرح عليه 38 سؤالا حول تصوره لاعداد منتخب قوي لمصر . ثم قام زاهر بالمفاضلة بين برادلي وغيره من المدربين ..ورغم ضغوط اصحاب « السبوبات « الا ان زاهر ومن بعده اعضاء مجلس الادارة تأكدوا ان برادلي هو الاصلح ..وهو الافضل ..وهو الذي لا يغالي في راتبه ..وهو صاحب الحماس الشديد لتحقيق انجاز مع الفراعنة فاختاروه . ورغم القرار الصائب الا انني ااؤكد ان مجلس الجبلاية اخطأ خطأ رهيبا عندما استبعد زكي عبد الفتاح من منصب مدرب حراس المرمي مع برادلي بحجة ان زكي غالي في راتبه وطلب 20 الف يورو شهريا !! وهذا الكلام غير صحيح بالمرة وهو محض افتراء اختلقه موظف بالجبلاية « لا داعي لذكر اسمة « من اجل تطفيش زكي . وللحقيقة فان زكي وافق علي تقاضي عشرة الاف دولار شاملة الضرائب لكن لاسباب اخري بعيدا عن المرتب تم استبعاده حتي تتاح الفرصة لكل « حشري « بالجبلاية لان يتدخل في عمل برادلي . كان من الممكن ان يكون زكي حلقة وصل ممتازة بين برادلي ومجلس الجبلاية وايضا مدربا ناجحا لحراس المرمي ومساعدا واعيا ومترجما لولا تدخلات المفسدين .