دعى الاعلامي عبدالله كمال رئيس تحرير روز اليوسف الاسبق إلى حوار يجمع القوى المدنية على إختلاف أشكالها من القوى التقليدية والقوى الثورية قائلا “ حين ادعو للحوار فاننى ادعو للتوافق على مبادىء الدولة المدنية بغض النظر عن الاختلافات الايديولوجية ، مع الانتباه لزيادة الطلب على المدنية ” . وأكد في دعوته خلال تغريدة بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي(تويتر) “ لابد من إعادة ترتيب البيت المدنى فى مواجهة الفريق المتطرف الداعى الى الدوله الدينيه ، فقد خسر المدنيون وكسب المتطرفون نتيجه للتشرذم ” . وقال عبدالله “ الاساس الموازى للحوار والتوافق ان القوى المدنيه التقليديه واجهت الجميع وهى تمثل نصف المجتمع على الاقل كما اثبتت الانتخابات الرئاسيه ” .. موجها كلماته للقوى الثورية “ انت ازحت القوى التقليديه المدنيه من السلطه ب25 يناير ، ونحن اثبتنا للقوى الثوريه المدنيه انها لايمكن تصل للسلطه فى الانتخابات الرئاسية ” . وأكد “ لايمكن ان يتم استيعاب القوى الدينيه فيما بعد بالطريق السياسي بل بالرضوخ القانونى لانها لايمكن الوثوق فى نواياها والقوانين تحتاج اغلبيات ،كما سيدفع الحوار والتوافق بين القوى المدنيه فريق التطرف الدينى ان يتخلى عن غروره ،اضافة الى عامل فشله ، وان يقبل الرضوخ لمبادىء الديموقراطية ” .