أدانت الولاياتالمتحدة الأميركية، زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لموسكو، واستقباله "بحفاوة". واتهمت واشنطن، موسكو، الأربعاء، بتقويض التقدم باتجاه انتقال سياسي، من خلال دعمه. وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض، إيريك شولتز، للصحفيين، إن الولاياتالمتحدة ترى أن "الاستقبال الحافل للأسد الذي استخدم أسلحة كيمياوية ضد شعبه يتناقض مع الهدف الذي أعلنه الروس من أجل انتقال سياسي في سوريا". مضيفًا، أن تحركات موسكو في الشرق الأوسط، الذي يشهد حروبا، "تأتي بنتائج عكسية". وزار الرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، موسكو، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن، بشكل مفاجئ. وأكدا في نهاية اللقاء أن العمليات العسكرية يجب أن تتبعها خطوات سياسية تساهم في إنهاء النزاع المتواصل في سوريا منذ حوالى 5 سنوات.