مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف توقف مصنع تجفيف البصل بسوهاج يمثل مأساة للعاملين بعد أن توقفت إدارة المصنع عن صرف رواتب العاملين منذ شهر يوليو من العام الماضى، الأمر الذى تسبب فى سوء حالتهم وتعرض العديد منهم لأحكام قضائية بسبب عدم تسديدهم أقساط البنوك بعد سحبهم لقروض بضمان راتب المصنع. سوء الأوضاع الوظيفية بالمصنع والتى بدأت منذ عام 2008 أدت إلى رحيل المئات من العاملين بعد أن ملوا من عدم الاستجابة لشكواهم وتركوا المصنع ومعداتة التى تقدر بملايين الجنيهات بدون عمل وأصبح إجمالى من تبقى من هؤلاء العمال 76 عاملا فقط، بعد أن تم خصخصة الشركة التابع لها فى عهد وزارة الدكتور عاطف عبيد وبيعها لأحد المستثمرين، حيث لم يحصلوا على رواتبهم رغم قيامهم بالحضور للمصنع يوميا والتوقيع فى دفاتر الحضور والانصراف منذ 6 أشهر. الجدير بالذكر أن مساحة المصنع تصل إلى 16 فدان وأن هذا المصنع كان من إحدى مميزات محافظة سوهاج وكانت المحافظة تشتهر وقتها بزراعة وتصنيع البصل إلا أن تلك الصناعة الآن أصبحت سراب بسبب توقف المصنع وعدم ظهور الأسباب الحقيقية وراء تدمير هذا المكان الحيوى. وفى خطوة تصعيدية من العاملين بالمصنع تم مخاطبة وزيرة القوى العامة ناهد العشرى بتفويض العاملين بالمصنع لعدد من زملائهم لاعادة تشغيل المصنع ذاتيا واعلان مسئوليتهم عن كافة الاعمال اللازمة من تشغيل و تسويق و كافة اعمال الانتاج وذلك بعد تقديم دراسة الجدوى وتوفير السيولة المالية لبدء التشغيل بعد توقف للمصنع منذ عام 2008. عمال مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف مصنع «تجفيف البصل» بسوهاج المتوقف