كتب : بكر الشرقاوى "حى الشرابية"، أحد الاحياء الشعبية القديمة بشمال القاهرة، محاط من كل إتجاه بشريط السكك الحديدية، يلزم للخروج من الحى إما عبور أنفاق المشاه أو الكبارى، يخدم المنطقة 3 مراكز صحية فقط ينتهى العمل فيها الساعة الثانية عشر ظهراً، ومستشفى غمرة العسكرى التابعة للقوات المسلحة والتى لا تخدم سوى عائلات ضباط القوات المسلحة. يغلق المركز الطبى بالشرابية ب "الجنازير" فى تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، لا يستفيد منه الأهالى بأى شكل من الاشكال سوى لإستخراج تصاريح الدفن، نظراً لنقص الادوية والامكانيات، وعدم إستمرار العمل به على مدار 24 ساعة. وكان من أحلام أهالى المنطقة هو وجود مستشفى عام بها قسم للطوارئ والاستقبالب تعمل على مدار 24 ساعة لخدمتهم، وتعد مستشفى الدمرداش بالعباسية هى أقرب مستشفى للشرابية . يتطلب الامر فى حالة الطوارئ العبور بالمريض عبر أحد أنفاق المشاة أو كوبرى مشاة الشرابية الذى يتصل مع شارع أحمد حلمى، للوصول لمستشفى شبرا العام، أو عبور كوبرى أكتوبر والوصول لمستشفى الدمرداش بالعباسية. تقدم أكثر من مرة العديد من العائلات وأصحاب المصانع بطلب لوزارة الصحة مع إستعدادهم للتبرع، لبناء مستشفى عام بالشرابية منذ عام 2002 وحتى الأن، ولكن التجاهل مازال مستمراً أصبحت حقوق البسطاء تتحول إلى أحلام بمرور الوقت، ولاحياة لمن تنادى.