أصدرت بريطانيا وفرنسا بياناً مشتركا، يعلنان فيه التزامهما الكامل بتطوير طاقة نووية آمنة واستغلال الفرص والمهارات التجارية. ويعيد الإعلان التأكيد على وجهة النظر المشتركة لحكومتي الدولتين بأن الطاقة النووية تلعب دورا حاسما في التحول إلى مصادر الطاقة قليلة التكلفة ذات الاعتماد القليل على الكربون. و تعد هذه الخطوة الأحدث في سلسلة المبادرات البريطانية الفرنسية بشأن سياسة الطاقة والمناخ، بما في ذلك النجاح في دفع المفوضية الأوروبية لاقتراح خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40% بحلول عام 2030. ويمهد الاعلان للحكومتين التعاون بشأن انشاء محطات نووية جديدة ، وتعظيم الفرص أمام المشروعات الصغيرة، والمتوسطة وتمويل مراكز التدريب المشترك. وخلال القمة الفرنسية البريطانية، الذي استضافها رئيس الوزراء البريطاني ، ديفيد كاميرون، في قاعدة بريز نورتون العسكرية في شمال غرب لندن، اجتمع وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغيير المناخ ادوارد دافي ، ووزير الطاقة الفرنسي فيليب مارتين لمناقشة كيف يمكن للدولتين مواصلة العمل معا لتطوير مشاريع الطاقة النووية والمتجددة، وتأمين حزمة طموحة للطاقة للاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030 وتقديم اتفاق مناخ عالمي خلال مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة والذي تستضيفه باريس في عام 2015. وأضاف ، "اليوم نعيد التأكيد على عزمنا العمل معاً نحو تحقيق اتفاق طموح ملزم قانونا في مؤتمر المناخ في باريس عام 2015 ، ودعم خفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40% على الأقل بحلول عام 2030″. وتابع أن "الاتفادة القصوى من سوق الطاقة الموحدة مطلوب ، لإن الدول الأوروبية بحاجة لأن تصبح أكثر ترابطا. لذا اتفقنا اليوم على مواصلة عملنا لبناء مزيد من الروابط الكهربائية بين بلدينا".