اكتست قرية "إبخاص" مركز الباجور محافظة المنوفية بالسواد بعد تشييع جثمان واستقبال واجب العزاء فى الشهيد ملازم طيار "إبراهيم محمد صلاح الدين فرج موسى" 22 سنة الذى لقى مصرعه فى حادث سقوط طائرة عسكرية أثناء قيامها بمأمورية بشمال سيناء ضمن 5 أفراد آخرين من طاقمها. وأكد مجدى موسى عم الشهيد أنهم تلقو خبر إستشهاد نجلهم من أحد زملائه بعد سماعهم لخبر سقوط الطائرة فى وسائل الإعلام ،وعلى الفور قمنا بالاتصال بالكتبية بقاعدة ألماظه الجوية فى كتيبته الاساسية ،مؤكدين أنهم خبر إستشهاده وتوجهنا للمطار لإستلام الجثمان. وأضاف أن الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والفريق صديقى صبحى رئيس الأركان وقائد القوات الجوية وقائد المنطقة المركزية العسكرية كانوا فى انتظار أهالى الشهداء وقدموا لهم واجب العزاء قائلاً لهم :" كلنا نتمنى الشهادة وأنتو اللى بتعزومنى مش أنا" ،مشيراً إلى أنهم شيعوا جثمان الشهيد بعد منتصف الليل فى مقابر العائلة بالقرية وتلقى العزاء على مدار اليوم بالسرادق المقام أمام المنزل. وأشار محمد مجدى محمود خال الشهيد إلى أن إبن شقيقته كان يتمتع بحسن الخلق والهدوء وفقد والده فى شهر مايو الماضى وكان يستعد للزواج وتجيهز شقة الزوجية ،مضيفاً أن لديه شقيق وحيد يدعى " محمود" ،مشيرا إلى أنه تخرج من الكلية الجوية من عام ونصف . واكتفت ميرفت محمود والدة الشهيد بقول :" احتسبته عندك يا رب من الشهداء وأجمعنى به فى الجنة" ،مضيفةً :" كان قلبه حاسس أنه هيموت شهيد". وأكد الملازم طيار محمود زميل الشهيد أن ابراهيم أكثر ضباط دفعته يستحق الشهادة قائلا :" أنا عمرى ما قلبت ولا هقابل ضابط بأخلاق "ابراهيم" عمره ما زعل حد وكلنا بنتمنى الشهادة". ورفض أهالى الشهيد الحديث عن تفاصيل سقوط الطائرة ،مؤكدين أن التحقيقات مازلت جارية لمعرفة ملابسات الحادث وأن كل ما يعرفه عن الواقعة أن عطل فنى مفاجىء حدث بالطائرة .