انتهى أهالي بلدة عيترون بجنوب لبنان، اليوم الجمعة، من قطف محصولهم من الزيتون من أراضيهم رغم التهديدات الإسرائيلية بدعوى أن هذه أرض متنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. وقال مصدر مطلع في جنوب لبنان في اتصال هاتفي لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سبق أن هددت المزارعين اللبنانيين منذ عدة أيام بعدم قطف الزيتون من أراضيهم بدعوى أنها منطقة متنازع عليها . وأضاف أن المزارعين أصروا اليوم على قطف محصولهم من الزيتون رغم الأوضاع القتالية التي اتخذتها القوات الإسرائيلية في مواجهة المزارعين بالمنطقة، مشيرًا إلى أنهم انتهوا من حصد الزيتون. وأفادت الأنباء بأن اجتماعًا عُقد بين الجيش اللبناني ومسئولي البلدة واليونيفيل، وتم الإتفاق على أن موضوع الأرض المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل في بلدة عيترون يحل في الإجتماع الثلاثي ( بين لبنان واليونيفيل وإسرائيل ) في الناقورة، في حين أبلغ الأهالي المجتمعين بأن الأرض التي يقطفون الزيتون منها هي أراض لبنانية وأن لا مبرر للإعتراض الإسرائيلي وهي تعود لأهالي عيترون وورثوها عن أجدادهم".