في متابعة لأحداث القضية التي أثارت الرأي العام المصري في الأسابيع الأخيرة، بسبب سرقة لوحة " زهرة الخشخاش"، من متحف محمد محمود خليل، والتي لم يعرف حتي تلك اللحظة سارقها .. أكد فاروق حسني وزير الثقافة، أن هناك العديد من المتاحف الغنية في مصر باللوحات القيمة لم تدرج في خطة وزارة الثقافة للتطوير. وشدد الوزير علي أن الأزمة في مصر هي أزمة العنصر البشري، وليس أزمة أجهزة، متهمًا ذلك العنصر بأنه عديم المسئولية والانتماء، قائلا"هناك أزمة تربية". وقال حسني في حوار لبرنامج العاشرة مساء علي قناة دريم 2 ، إن قطاع الفنون التشكيلية ليس مسئوليته المباشرة، وأنه مسئول بشكل مباشر عن الآثار لأنه رئيس المجلس الأعلي للآثار، مشيرًا إلي أن متاحف الآثار علي مستوي عال من الترميم. وتابع وزير الثقافة في حديثه، أنه علي الرغم من أن حوادث سرقة اللوحات منتشرة، كما حدث في متحف الفن الحديث في باريس، الذي سُرِق منه 4 لوحات في وقت واحد ويوم واحد، وكانت الكاميرات معطلة لمدة 15 يوماً، إلا أن هناك إهمالاً من أصغر موظف لأكبر مسئول في واقعة سرقة زهرة الخشخاش.