قال عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية ان مجلس وزراء المياه العرب الذي تم تشكيله مؤخرا سوف يكون له دور محوري في تعزيز العمل العربي المشترك للتصدي لقضايا المياه الحيوية.. وصياغة رؤية عربية موحدة حول افضل سبل مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة في هذا المجال.. وخصوصا ان تحدي المياه في البلدان العربية يأتي علي رأس قائمة اولويات الجامعة- وان الامن المائي اصبح ضرورة تنموية ملحة في الدول العربية- جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه المكتب الاقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الاممالمتحدة الانمائي بالتعاون مع الجامعة العربية بمناسبة الاطلاق الرسمي لاحدث مبادراته الاقليمية برنامج حوكمة المياه في الدول العربية بهدف مساندة الجهود الاقليمية لرفع كفاءة ادارة واستخدام موارد المياه الشحيحة في المنطقة من خلال معالجة الابعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لحوكمة المياه في اطار الادارة المتكاملة للموارد المائية بمشاركة الجهات المعنية الرئيسية بقطاع المياه المتمثلة في وزراء الموارد المائية العرب والمسئولين الفنيين الي جانب شركاء التنمية علي المستويين الاقليمي والدولي ليتداولوا حول اهم التحديات التي تواجه قطاع المياه والحاجة الي العمل المشترك لتكامل وتعزيز الجهود الجارية في القطاع. واكد المشاركون في اللقاء ان مشكلة شح المياه تتسارع وتيرتها نتيجة تزايد الطلب علي المياه مع التزايد المضطرد في اعداد السكان في البلدان العربية لافتين الي ان تغير المناخ سوف يسهم في زيادة وطأة المشكلة وكانت الاهداف الانمائية للالفية قد حددت خفض نسبة السكان المحرومين من مياه الشرب الآمنة الي النصف كغاية يجب تحقيقها بحلول عام 2015 ولكن وفقا لتقرير التنمية البشرية الدولي لعام 2006 والذي يصدر بتكليف من برنامج الاممالمتحدة الانمائي ستتأخر بعض الدول العربية عن تحقيق هذا الهدف بما يجاوز 27 عاما.