في تطور جديد لتعامل السلطة مع الجماعة الإسلامية منحت جامعة الأزهر عبدالله عمر عبدالرحمن نجل الشيخ عمر عبدالرحمن الزعيم الروحي للجماعة والمسجون مدي الحياة في الولاياتالمتحدةالأمريكية درجة الماجستير بامتياز وما يؤكد هذا التطور من جانب السلطة هو الموافقة علي رسالة الماجستير وعنوانها "حزب التحرير في ميزان الإسلام" وأكد الدكتور عبدالله سمك أستاذ ورئيس قسم الأديان والمذاهب بكلية الدعوة الإسلامية أن هذه الرسالة كان من الممكن شطبها بجرة قلم لكن الموافقة عليها ومناقشتها لنجل د. عمر عبدالرحمن تعد بادرة طيبة ومؤشرا علي تحسن العلاقة بين الحكومة والجماعة. ولأول مرة في الجامعات المصرية وجامعة الأزهر يتم تقديم دراسة حول حزب التحرير الذي ظل لفترة طويلة مطاردا في بريطانيا ومصر وبعض الدول العربية وتمت محاكمة عدد من أعضائه ومؤيديه في هذه الدول وقال عبدالله عمر عبدالرحمن ان سبب اختياره لحالة حزب التحرير هو محاولة الكشف عن الأخطاء التي وقعت من حزب التحرير مثل حديثه المشوه عن الخلافة الإسلامية. وشدد عبدالله أن سبب اختياره لهذه الحالة هو خطورة حزب التحرير وآثاره السيئة علي الدعوة واعتبر أن رسالته خطوة للكشف ودراسة التيارات المعاصرة والفرق الضالة علي حد تعبيره علي حقيقتها والتعرف علي أسباب انتشارها وإرشاد المسلمين لتصحيح المفاهيم المغلوطة. وفند عبدالله في رسالته آراء حزب التحرير في الحكومات والجماعات والحركات الدينية المعاصرة بالإضافة إلي آراء حزب التحرير في الدعوة الإسلامية وفي الخلافة وأجهزتها ومنهج التغيير لإعادة دولة الخلافة، كما كشف نجل عمر عبدالرحمن عن مساوئ الحزب عقائديا ودعويا.