وجهت الحركة المصرية من اجل التغيير "كفاية" دعوات لمختلف القوي السياسية والحزبية للمشاركة في مؤتمرها الموسع الذي سيعقد غدا علي مدي يومين من اجل الاتفاق علي "اعلان حقوق المواطن" عبر مناقشات موسعة ومجموعة من اوراق العمل التي اعدها عدد من السياسيين والمفكرين. واكد المنسق العام للحركة جورج اسحاق ان كفاية تسعي لتشكيل كتلة سياسية ثالثة كتيار وسطي ما بين الحزب الوطني الحاكم وجماعة الاخوان المسلمين مشيرا الي ان الحركة لم تتخذ قرارا بالتحول الي حزب سياسي وان استمرارها كحركة شعبية في الشارع كما بدأت أمر يحدده مؤتمرها القادم. واوضح اسحاق ان المؤتمر سيقدم مجموعة من الشهادات الحية للكثير من الانتهاكات التي شهدها الشارع المصري سواء كانت انتهاكات انتخابية او لحقوق الاقباط او للخلافات بين الاحزاب او حق التعبير والحقوق السياسية. مشيرا الي ان هناك مجموعة من الاوراق حول المواطنة سيقدمها نخبة من السياسيين المصريين واعتبر اسحاق ان التشكيل الوزاري الجديد كشف عن تجاهل كامل من جانب الدولة لرغبات الشعب ومطالبه ان الوزارة الجديدة تحمل طابع القطاع الخاص الهادف لمصالحه واعماله وليس مصالح الشعب في ظل الظروف التي يعاني فيها الشعب بكل طوائفه من مشاكل اقتصادية واجتماعية حادة. من جانبه اكد دكتور عبدالحليم قنديل المتحدث باسم كفاية ان الحركة ستدرس التحول لتنظيم له عضويته لامكانية الترشيح في اي انتخابات قادمة وان القرار النهائي سيكون في مؤتمر كفاية بنهاية يناير الذي يضم جميع فصائل الحركة في المحافظات والقاهرة ومناقشة الفكرة علي اوسع مستوي في الحركة بعد نجاح مؤتمرات المحافظات التي اقامتها الحركة خلال الشهر الماضي وشملت معظم المحافظات.