أطلقت الأممالمتحدة ووكالاتها المتخصصة في المهام الإنسانية اليوم، إستراتيجيتها لعمليات العام القادم 2014 ونداءً موحدًا لتوفير المتطلبات المالية والتمويل اللازم لهذه العمليات لتغطية عمليات الإغاثة في 17 دولة. وناشدت الأممالمتحدة اليوم جمع 6.5مليار دولار لسوريا وجيرانها لمساعدة 16 مليون شخص العام المقبل كثير منهم جوعي أو شردوا جراء الصراع الذي أوشك أن يدخل عامه الرابع. وتمثل المناشدة من أجل سوريا نصف خطة تمويل إجمالية تبلغ 12.9 مليار دولار لمساعدة 52 مليون شخص في 17 دولة التي أعلنتها اليوم منسقة الأممالمتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ فالبري اموس خلال اجتماع للدول المانحة في جنيف. وقالت اموس في مؤتمر صحفي في إشارة إلى المناشدة العالمية "هذا هو أكبر مبلغ من المال نطلبه في بداية العام. عدد النازحين واللاجئين المتزايد يولد حاجات أكبر في كل القطاعات ويضغط على طاقات الدول المجاورة بشكل يترك عواقب إقليمية عميقة". وتسعى المنظمة الدولية لجمع 2.3 مليار دولار لمساعدة 9.3 مليون شخص في سوريا العام المقبل مقارنة مع طلبها عام 2013 مبلغ 4ر1 مليار دولار الذي حصلت منه نسبة 62 في المائة فقط وفقًا لأرقام الأممالمتحدة. وتناشد الأممالمتحدة جمع 4.2 مليار دولار لخمس دول مجاورة هي مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا لمساعدة ما يصل إلى 4.1 مليون لاجئ سوري ومجتمعات تستضيفهم ستحصل على مساعدات غذائية في شكل نقود أو كوبونات. وتهدف وكالات تابعة للأمم المتحدة إلى توفير الغذاء ومياه الشرب النظيفة والمأوى وخدمات التعليم والصحة للسوريين داخل وخارج سوريا. ويهدف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى إطعام 4.25 مليون شخص في سوريا بعدما تمكن من الوصول إلى 3.4 مليون شخص فقط في نوفمبر الماضي. وقال مهند هادي منسق عملية الطوارئ الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا: إن الأزمة السورية هي أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ عقود حيث يصبح المزيد من المحتاجين السوريين جوعا كل يوم. وتشمل المناشدة الإجمالية للأمم المتحدة مساعدات للسودان وجنوب السودان واليمن وجمهورية الكونجو الديمقراطية وأفغانستان والفلبين.