أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أنه ليس لديه نية لتقديم طلب للحكومة الإسرائيلية لتمديد ولايته إلى ما بعد مدتها القانونية التي تنتهي منتصف العام القادم. وأضاف بيريز في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة نقلته الأحد: "سأبذل جهدي من أجل دفع عملية السلام قدماً، لأنها تعتبر لإسرائيل قضية وجودية". واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام؛ جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان. من جانب آخر، قال بيريز عن الملف النووي الإيراني وموقف إسرائيل من المفاوضات الدولية مع طهران بهذا الشأن :"إنه يجب على إسرائيل المشاركة في الائتلاف الدولي الواسع المتعامل معه (الملف النووي الإيراني)". وتوصلت الأسبوع الماضي، طهران ومجموعة (5+1) في جنيف، إلى مشروع اتفاق مرحلي يقضي بفتح الأولى منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية "على نحو أفضل"، ووقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران في المرحلة الأولى التي تستمر 6 أشهر، وهو الاتفاق الذي قال عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب "غير ملتزمة به". وتضم مجموعة (5+1) الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، بالإضافة إلى ألمانيا. وجاءت أقول بيريز من المكسيك التي يزورها منذ الإثنين الماضي بصحبة وفد إسرائيلي كبير يبلغ 80 شخصية سياسية واقتصادية . وفي وقت سابق قالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي عن هذه الزيارة إنها :"جاءت تلبية لدعوة الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو بهدف تعزيز وتوسيع العلاقات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية بين البلدين". وتعتبر وسائل الإعلام الإسرائيلية بيريز بأنه أحد القيادات الإسرائيلية الأكثر قبولا في العالم لما يمثله من "صمام أمان في علاقة إسرائيل مع الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي". ويتم انتخاب الرئيس الإسرائيلي من خلال البرلمان (الكنيست) ويتيح القانون الإسرائيلي تمديد ولاية الرئيس (7 سنوات) لمرة واحدة عبر تقديمه طلبا للحكومة ترفعه للكنيست، إذ يعتبر منصب الرئاسة في إسرائيل فخريا .