ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي    بلومبرج: كبرى شركات الحديد في مصر ترفع أسعارها بداية من غد الخميس    الشرع متهما "قسد" بتوسيع مناطق سيطرتها: سوريا لا تحتاج لإراقة قطرة دم    منتخب مصر يخسر أمام السنغال بهدف ماني في نصف نهائي أمم أفريقيا    وكيل الشباب والرياضة بالدقهلية يركز على تجهيزات المنشآت والخدمات بمركز جمصة    ضبط 6 طلاب في مشاجرة أمام مدرسة بالجيزة    الفائض التجاري الصيني يرتفع 20 % ليسجل 1.2 تريليون دولار رغم الرسوم الأمريكية    الأجهزة الأمنية تنجح فى إلقاء القبض على المتهم بإنهاء حياة طفلة بأسيوط    فرسان التحقيقات يترجلون    لعبة وقلبت بجد الحلقة 5.. عمر الشريف يثور على والده بسبب تحكماته وانشغاله عنه    إحالة المتهمين بقتل سائق توك توك بكفر الدوار بالبحيرة لفضيلة المفتي    المشدد 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المواد المخدرة فى سوهاج    الفريق أسامة ربيع: نجاح جهود الإنقاذ البحري لطاقم سفينة البضائع "FENER" بعد اتجاهها إلى الغرق    رسميًا.. صبري لموشي مديرًا فنيًا لمنتخب تونس حتى 2028    خبير عسكرى: توافق الفصائل الفلسطينية بالقاهرة خطوة مهمة لتعزيز التهدئة بغزة    مؤسسة زاهى حواس للآثار والتراث تُعلن أسماء الفائزين بجائزتها السنوية 2025    2025 من أكثر الأعوام حرارة    استقرار الأحوال الجوية| الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى منتصف الأسبوع المقبل    شيخ الأزهر: نصرة المظلوم أياً كان دينه غاية ما أطمح إليه    الشيخ خالد الجندي: الإسراء والمعراج تكريم إلهي خاص لرسول الله وليس معجزة بالمعنى الاصطلاحي    استشاري يحدد قواعد جلوس الطفل أمام الشاشات يوميا حفاظا على صحته    محافظ الدقهلية يستقبل مساعد وزير الصحة ويتفقدان عدد من المستشفيات والوقوف على الاحتياجات الفعلية    مصطفى كامل يكشف السر وراء صمت النقابة عن أزمة شيرين عبد الوهاب    طريقة عمل محشي الكوسا في الفرن بمذاق لا يقاوم    ضبط مالك أستوديو تصوير غير مرخص بمدينة العبور    فليك: قد نمنح كانسيلو فرصة المشاركة في كأس الملك    عقب فوزه برئاسة لجنة النقل.. النائب وحيد قرقر: تكليف أعتز به    الطفلة جوليا تكشف كواليس مشاركتها في "قسمة العدل" قبل عرضه على ON    محافظ الإسماعيلية يتفقد مستشفى التل الكبير التخصصي تمهيدّا لافتتاحه    ارتفاع حصيلة ضحايا انقلاب قطار في تايلاند إلى 32 قتيلا    سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي    منظمة الغذاء والوفد الألماني يتفقدان مشروعات تطوير الزراعة بقرية المدامود بحري بالأقصر    الطب البيطري تبدأ حملة مكبرة لتحصين كلاب الشوارع مرض مرض السُعار ببني سويف    رئيس صناعة النواب: نعمل وفق خطة متكاملة ولن نكون لجنة رد فعل    وزير الصحة يبحث مع سفير كازاخستان التعاون بالمجال الصحي وتكنولوجيا التصنيع الدوائي    رئيس جامعة بني سويف يترأس اجتماع مجلس كلية علوم الرياضة    غدا.. واحد من الناس يحتفل بالإسراء والمعراج على قناة الحياة    41 عرضا في القائمة الطويلة للدورة العاشرة من مهرجان مسرح الجنوب    تحصين 35 كلبا بالحي الأول بمدينة بني سويف الجديدة ضد مرض السعار    خالد الجندى يشرح معنى سبحان فى بداية سورة الإسراء    بمشاركة دولية واسعة.. عقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس 5 مارس المقبل    إعادة مباراة بتروجيت والزمالك في دوري السلة.. ماذا حدث؟    وزير «البترول» يبحث التعاون مع المجلس الدولي للتعدين والمعادن ICMM    17 يناير.. نظر دعوى إلغاء تصاريح سفر النساء السعودية    بيراميدز يتابع تفاصيل إجراء محمد حمدي عملية الرباط الصليبي بألمانيا    قمة الثأر في طنجة.. مصر والسنغال في صراع التأهل لنهائي أمم أفريقيا    الصحة: غلق مصحات ومراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان بالجيزة والشرقية والبحيرة    بالصور.. انطلاق منافسات اليوم الثاني لبطولة مصر الدولية البارالمبية للريشة الطائرة    منصور عامر: ثلث ثروتي وقف خيري.. وفتح حساب للآخرة أولى من انتظار الذكر بعد الوفاة    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 14يناير 2026 فى محافظه المنيا    برلمانيون: قرار واشنطن إدراج «الإخوان» ككيان إرهابي خطوة فارقة    عاجل- الرئيس السيسي يتلقى تحيات ترامب ويؤكد قوة التعاون الاستراتيجي بين مصر وأمريكا    مجلس كنائس الشرق الأوسط يهنئ مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الجديد في الأردن    وزير الطيران يتفقد المجمع الصناعي والمدرسة الألمانية الدولية بالقاهرة    طارق مصطفى: "لم يتواصل معي مجلس إدارة الزمالك بشأن تدريب الفريق"    تعيين محمد الشريف أمينا عاما لحزب الحركة الوطنية بالبحيرة    موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 الخميس أم الجمعة؟ وحكم صيامها وأفضل الأعمال    وزير الري يتابع إجراءات تحسين منظومة إدارة وتوزيع المياه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«مجاهدي سوريا» يصدرون الجهاد والقتال إلى بلادهم
المهارات القتالية التي اكتسبوها في المعارك تعود إلى أرض الوطن
نشر في محيط يوم 03 - 05 - 2013

أصبح «تصدير الجهاد» عملة رائجة في السوق العربي، و تجارة مثمرة تدر على صاحبها بالأموال، وإن كان ذلك على حساب دولة تعد من اللحمة الواحدة ، وذات اللغة، ك«سوريا» البلد العربي، وكأنها تحولت إلى دولة عدوة مثل إسرائيل.
ونحو هذا المنطلق نشرت صحيفة «الفاينانشال تايمز» تقريرا ترى فيه أن دول شمال إفريقيا «استفاقت من تصدير الجهاد»؛ وقال
بورزو دراجي كاتب التقرير من القاهرة إن ليبيا وتونس ومصر، وإلى درجة ما الجزائر، شجعت ضمنيا مدة عامين تقريبا شبابا متشددين على الالتحاق بالمعارضة السورية المسلحة والقتال ضد نظام بشار الأسد.
ولكن الهجمات الأخيرة التي نفذها المتشددون الإسلاميون في بلدان شمال إفريقيا جعل هذه الحكومات، حسب الصحيفة، تسارع إلى قطع الطريق على الشباب المتوجهين إلى بلاد الشام.
وذكرت الصحيفة أن دول شمال إفريقيا كانت تفكر بمنطق مفاده أن المتشددين الذين يرفعون السلاح في صفوف المعارضة السورية لا يرفعونه في بلدانهم، ولكنها غيرت حساباتها في مطلع هذا العام.
فقد هاجم المتشددون الإسلاميون منشأة للغاز في الجنوب الجزائري على الحدود مع ليبيا، مخلفين عشرات القتلى، واغتالوا في تونس معارضا سياسيا بارزا.
ومع عدم تأكد علاقة هؤلاء المتشددين الذين يقفون وراء الهجمات بالمعارضة المسلحة في سوريا، فإن أعمالهم كانت بمثابة تحذير من أن المهارات القتالية التي اكتسبوها في سوح المعارك السورية قد تعود إلى أرض الوطن.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الدرس فهمه قادة الدول العربية المطاحة، المصري حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي والليبي معمر القذافي، إلى جانب قادة دول الخليج، الذين سمحوا بسفر المتشددين الإسلاميين للقتال في أفغانستان في الثمانينيات.
دعاة الجهاد
وحول دعاوى بعض المشايخ الشباب العربي للجهاد في سوريا أكد الشيخ صلاح الدين بن إبراهيم أبو عرفة أحد أئمة المسجد الأقصى المبارك أن فتاوى ودعوات الجهاد في سوريا التي تصدر عن بعض من يسمون أنفسهم علماء دين هي محض كذب وبهتان.
وأوضح أبو عرفة أن الجهاد لا يكون بين أهل الدين الواحد، متسائلا كيف صارت بوابة الجنة من دمشق ونحن جيرانها في فلسطين وغزة وبيت المقدس وتحتلنا إسرائيل ولم يدع أحد إلى الجهاد فيها قولا أو فعلا.
وقال أبو عرفة في حديث لقناة «الميادين»: "لو كانوا صادقين مصيبين لكانت فلسطين المحتلة أولى بمثل دعواتهم هذه فبيت المقدس كان علما معروفا من ستين سنة أين هم منه ولماذا لم يجندوا ويجيشوا من أجله مثلما فعلوا في سوريا".
وأضاف أن فتاوى ودعوات الجهاد في سوريا التي تصدر عن بعض من يسمون أنفسهم علماء دين هي محض كذب وبهتان غرضها مرضاة أعداء سوريا والمسلمين عموما ولا ينبغي التأخر عن تكذيبهم و كشف زيفهم وضلالهم.
وأوضح الشيخ أبو عرفة أن الجهاد لا يكون بين أهل الدين الواحد متسائلا كيف صارت بوابة الجنة من دمشق ونحن جيرانها في فلسطين وغزة وبيت المقدس وتحتلنا "إسرائيل" ولم يدع أحد إلى الجهاد فيها قولا أو فعلا مؤكدا أن هؤلاء الدعاة كذبة وخونة.
وتابع أمام الأقصى أن الجماعات التي جاءت إلى سوريا باسم الدين هي أبعد ما تكون عنه لأن كل من جاء يبتغي دم المسلم ويرفع راية الإسلام بدم أخيه أو في عرضه وماله كائنا من كان وتحت أي مسمى كان فهو خائن كذاب".
مافيا التجنيد
وعلى جانب أخر تسعى تونس للحد من تهريب الشباب إلى سوريا للجهاد هناك، حيث أطاحت الجهات الأمنية في منطقة "القرجاني" وفرقة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني في منطقة "العوينة" بعدة شبكات وخلايا تعمل على تهريب أو تسهيل سفر الشبان التونسيين الراغبين ب«الجهاد» في سوريا.
وحسب ما نشرت صحيفة «الصباح» تعمل السلطات التونسية على مكافحة ظاهرة تجنيد الشباب التونسي وتسفيره إلى تركيا أو ليبيا ومنهما إلى سوريا أو العراق أو حتى مالي.
كما كشفت الشرطة النقاب مؤخرا، عن وجود بعض الشبكات والمافيات والخلايا التي لا علاقة لغالبيتها في الشأن الديني أو السياسي أصبحت تستثمر في مثل هذه الأنشطة واندمجت منذ أشهر عديدة في تسفير الشباب التونسي ل«الجهاد» في سوريا فقط من أجل الربح المادي.
ويستمر مسلسل تجنيد الشباب العربي للجهاد في سوريا وتحريرها من بطش الرئيس السوري بشار الأسد على حد وصفهم، وكأن سوريا تحولت إلى ساحة للحروب والقتال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.