أفاد ناشطون سوريون اليوم الاثنين بارتفاع عدد ضحايا قصف النظام السوري على تلبيسة بحمص إلى 15 قتيلا، وبهذا القصف يصل عدد القتلي الي 67 شخصا حتي الآن معظمهم في دمشق وحمص . ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن ناشطين سوريين ان المعارضة السورية أسقطت مقاتلة حربية في حماة .
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الأسد استخدمت قنابل تحتوي على غاز أبيض من دون رائحة، يسبب صداعا شديدا ونوبات صرع، وذلك في قصف مناطق في محافظة حمص وسط البلاد.
ونقل المرصد عن ناشطين في مدينة حمص قولهم: "قتل 6 مقاتلين من الكتائب الثائرة والمقاومة ليلة الأحد على جبهة الخالدية البياضة نتيجة إصابتهم بغازات خرج منها دخان أبيض ولم تكن ذات رائحة".
وأشار إلى أن الغاز انتشر في المكان "بعد إلقاء قوات النظام لقنابل نثرت دخانا أبيض بعد اصطدامها بالجدران، بما يوحي بأنه نوع جديد لم يستخدم حتى الآن". وأوضح أن كل من تنشق هذا الغاز شعر "بدوار وصداع شديدين والبعض منهم أصيب بحالات صرع".
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن القنابل المستخدمة "ليست سلاحا كيميائيا، لكن لا نعرف ما إذا كانت محرمة دوليا أم لا". وأشار إلى أن الناشطين "أكدوا أنها ليست أسلحة تقليدية، وهذه الآثار تسجل للمرة الأولى".
وكانت لجان التنسيق المحلية أفادت عن إلقاء القوات النظامية "قنابل تحوي غازات على حي الخالدية (في حمص)"، ما يؤدي إلى "ارتخاء في الأعصاب وضيق شديد في التنفس وتضيق حدقة العين"، موضحة أنه "لم يتمكن الأطباء حتى الآن من معرفة نوع" هذا الغاز.