حاول المئات من الشباب المتظاهرين في ميدان التحرير اقتحام المنصة الرئيسية للإخوان المسلمين، وتدافع المئات حول الدروع البشرية التي يكونها شباب الإخوان حول المنصة، وقام شباب الإخوان بردعهم بعد التكاتف فيما بينهم لصد هؤلاء الشباب، ولكن تستمر حالة المناوشات والشد والجذب بين الفريقين حتى الآن، وقام المسئول عن حماية المنصة بدعوة العشرات من الشباب لمساندتهم في حماية المنصة، ومحاولة صد الهجمات التي تأتى إليهم من الشباب المعترضين على الموجودين في المنصة، وكلماتهم بأنهم جاءوا للاحتفال بالثورة. كما منع أهالي العباسية، مؤيدي المجلس العسكري من إقامة المنصة الخاصة بهم، وبدء احتفالاتهم في ذكرى الثورة، حيث تم إزالة المنصة لما يقرب من ثلاثة مرات، وهو ما أدى إلى تعطيل احتفالات مؤيدي العسكري لنحو ثلاث ساعات واكتفى المؤيدين بالتواجد داخل الميدان وترديد الهتافات المؤيدة للمجلس.