أعلن الناشط السياسي المهندس ممدوح حمزة أن 5 % من المعتقلين المفرج عنهم في القائمة الثانية ل"العفو الرئاسي" هم من تم اختيارهم من قبل اللجنة المشكلة ، مشيرا إلى أن اللجنة تقدمت بقائمة بها 598 مسجون وتم اختيار 29 شخص فقط منهم – على حد قوله. وقال حمزة من خلال تغريدات له على صفحته بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" : "لجنة الاعفاء التي ضمت معظم التوجهات تقدمت بالقائمة الثانية بعد دراسة مستفيضة بعدد598 مسجونا تم الإفراج عن203 منهم فقط 29 من قائمه اللجنة!!.. لجنة الاعفاءات ظلت تجمع بيانات وتتلقي طلبات أهالي واجتماعات يوميه ونقاشات حادة بين الغزالي ومندوبة الامن وتوصلوا لقائمة 598 مسجونا للعفو، وبعد تقديم القائمة للرئاسة انتظرت اللجنة والأهالي حوالي شهرين لصدور قرار العفو الرئاسي وصدر القرار به 29 فقط من 598 اسما التي قدمتها اللجنة!". وتسأل: "ما مصير الأسماء بقائمة لجنة العفو التي شكلها الرئيس؟ وما مصير اللجنة بعد الاهانة؟ هذا كان درس من الامن حتي لا يتدخل احدا في عملهم"، مطالبا من اللجنة إصدار بيان لتحديد موقفهم – على حد قوله. وأضاف: "الإفراج عن فقط 5٪ من قائمة لجنة العفو له مدلول واحد الامن بيقول للرئيس نحن لا نتدخل في مؤتمراتك ومشروعاتك وخطبك وخلّينا نسجن ونفرج براحتنا". وتابع قائلا: "اي مسجون يتم الإفراج عنه شيء عظيم له ولا أسرته وللمجتمع لان مصر في محنة ويجب ان يسود السلام المجتمعي ليتكاتف الجميع لمواجهه كارثة الغلاء، ولكن وجود مظلومين لم يتم الإفراج عنهم لأي سبب هو كارثة انسانية ستؤدي الي زيادة شقاء الوطن والمواطنين وستخلق روح الرغبة في الانتقام". وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن 203 مسجونا بعد أن تقدمت لجنة "العفو الرئاسي" التي تم تشكيلها بمؤتمر الشباب الذي أقيم في مدينة شرم الشيخ في أكتوبر 2016.