استضاف المركز الثقافي المصري بباريس معرض صور فوتوغرافية للفنانة لمياء خليل و أخر للمجوهرات اليدوية للمصممتين غادة كمال و عزة دباس وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة من أجل الترويج لمصر وتنشيط السياحة. وافتتح المعرضين ، اللذين تستمر أنشطتهما حتى الثالث من فبراير المقبل، المستشارة الثقافية بالسفارة المصرية بفرنسا د.نيفين خالد مساء الاثنين وسط تواجد كثيف من العاشقين للأعمال الفنية المصرية و الشرقية. وكان على رأس الحاضرين السيدة أمنية بدوي قرينة السفير المصري بفرنسا و عدد من زوجات السفراء العرب و الاجانب والفنانين و المثقفين الفرنسيين. وتضمن المعرض الأول مجموعة من المجوهرات المصنوعة من الأحجار الكريمة و الفضة و المشغولات اليدوية المتميزة والمتنوعة ذات الطابع المصري والشرقي الأصيل والتي تتناسب مع كافة الأعمار، بينما اشتمل المعرض الثاني على لوحات فنية عن أرجاء مصر المختلفة من الشمال الى الجنوب و تتناول مشاهد من الحياة المصرية المعاصرة و كذلك من الحقبتين الفرعونية والاسلامية. وأوضحت الفنانة لمياء خليل في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط، أن هذا المعرض هو الرابع لها في اوروبا بعد مشاركتها في معرضين في المانيا و اخر في النمسا خلال العامين السابقين، وقالت إن المعرض يحمل اسم "وجوه و أماكن من مصر" لأنه يمزج بين الأماكن و الأشخاص، و يهدف إلى تنشيط السياحة بمجهود ذاتي و التعريف بمختلف المواقع الجاذبة في مصر عن طريق الصور الفوتوغرافية. وأشارت إلي أن اللوحات و الصور المعروضة تركز على الفن و المعمار الإسلامي في القاهرة في منطقة "شارع المعز" و "مصر القديمة" بالاضافة الى الفيوم و الواحات البحرية و أسوان و النوبة، وأضافت أنها هدفت من خلال أعمالها الفنية إلى إبراز منظور آخر من التراث المصري الى جانب الحضارة الفرعونية التي يعشقها الفرنسيون. ومن جانبها، عبرت المصممة عزة دباس عن سعادتها بإقامة معرضها بالمركز الثقافي المصري بباريس و بالمساهمة في تغيير الصورة النمطية التي يتم نقلها عن المرأة في مصر و ذلك بالتعريف بما يمكن أن تقوم به من ابتكار و انتاج مشغولات يدوية عالية الجودة و بأسعار مناسبة.