أعلن زعيم حزب الاستقلال اليميني، نايجل فاراج، اليوم الاثنين استقالته من منصبه كزعيم للحزب بعد اسبوعين من تصويت البلاد لصالح للخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال في خطاب ألقاه في لندن اليوم إن هدفه من ممارسة السياسة كان إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه بعد تصويت البلاد لصالح الخروج حان الوقت أن يستقيل ويترك مكانه. وأضاف فاراج /52 عاما/ "أشعر أنه من الصائب أن أتنحى الآن كزعيم لحزب الاستقلال. سأستمر في دعم الحزب، وسأدعم الزعيم الجديد، وسأتابع عملية إعادة التفاوض في بروكسل مثل الصقر وربما أعلق من وقت لآخر في البرلمان الأوروبي". وتابع قائلا " خلال الاستفتاء قلت إنني أريد استعادة بلادي، ما أقوله اليوم، هو أنني أريد استعادة حياتي، وهذا سيبدأ الآن". يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يستقيل فيها فاراج من زعامة الحزب، حيث قدم استقالته في عام 2015 بعد الانتخابات العامة وفشله في دخول البرلمان، قبل أن يتراجع عن قراره بعدها بأيام قليلة. وشدد السياسي اليميني على أن قراره نهائي ولا رجعة فيه قائلا "لن أغير من قراري أعدكم بذلك". وأصر نايجل فاراج على أن رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون من أعضاء حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال "كما أرى هناك ثلاثة مرشحين دعموا حملة الخروج، ولن أعلن دعمي لأي واحد منهم في هذا الوقت". ورفض فاراج ترشيح اسم معين لخلافته على زعامة الحزب، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يكون هناك زعيم جديد خلال مؤتمر الحزب في الخريف القادم.