انسحبت قوات الشرطة الإسرائيلية من ساحات المسجد الأقصى ، بعد اقتحامه صباح اليوم الثلاثاء، ولكنها أبقت على قيودها المشددة على بواباته الخارجية التي تواجدت عندها بكثافة. وقال أحد حراس المسجد ل"الأناضول"، "انسحبت قوات الشرطة الإسرائيلية من ساحات الأقصى وشرع المصلون المتواجدون في المسجد بتنظيف مخلفات الاقتحام الإسرائيلي للمسجد". وأضاف الحارس، الذي رفض الكشف عن اسمه ل"اعتبارت أمنية"، "الاقتحام الإسرائيلي خلّف خرابا عند بوابات المسجد القبلي المسقوف وفي داخله بعد تحطيم العديد من نوافذ المسجد ويقوم المصلون بأعمال التنظيف". وتابع بالقول "أفراد الشرطة ما يزالون متواجدين عند بوابات المسجد الخارجية". وكان عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم، لليوم الثالث على التوالي، واشتبكوا مع المصلين في المسجد، ما أوقع عشرات الجرحى. وجاء الانسحاب الإسرائيلي قبيل صلاة ظهر اليوم ومع انتهاء فترة الاقتحامات الإسرائيلية الصباحية المعتادة للمسجد، وأعادت الشرطة الإسرائيلية فتح عدد من بوابات المسجد التي اغلقتها في ساعات الصباح، بحسب المصدر نفسه. وأضاف الحارس في المسجد "أعيد فتح بعض البوابات ولكن ضمن قيود إذ لم يسمح إلا لمن هم فوق 50 عاما بالدخول وتم احتجاز الهويات الشخصية لبعضهم". ووصف الوضع في المسجد بأنه "هدوء مشوب بالحذر"، وقال "كما هو معلوم فإن الشرطة الإسرائيلية تسمح للمستوطنين باقتحام المسجد في ساعات ما بعد الظهر وبالتالي فإن ثمة مخاوف من أن تتكرر الاشتباكات".