أكد رئيس المجلس الاستشاري بحزب التجمع رفعت السعيد، أن الأزمة المشتعلة داخل حزب الوفد لن يتم حلها بفكرة «بوس دماغ أخوك»، على حد قوله. وقال السعيد في مداخلة هاتفية مع فضائية "أون تي في" اليوم الخميس، تعليقاً على جلسة صلح الرئيس عبدالفتاح السيسي مع أعضاء حزب الوفد بالأمس، إن الأزمة لست مجرد خلاف عابر وإنما هناك مشكلة هيكلية في أسلوب القيادة والتصرفات المالية بالحزب مما أدي إلى تصاعد هذه الأزمة. وأشار إلى أن تدخل السيسي وحده لا يكفي لحل الأزمة، مشدداً على ضرورة خلق نظام جديد للتصرف داخل الحزب حتى لا تتجدد الخلافات مرة أخرى. وكانت أزمة حزب الوفد قد تصاعدت بعد إعلان 8 من قياداته جمع 600 توقيع لسحب الثقة من رئيس الحزب. وقال فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا المجمدة عضويته، إنهم متمسكون بمطالبهم بإبعاد السيد البدوي، لأنه تجاوز سلطاته، وإنهم ماضون في اتخاذ الإجراءات القانونية لوقف انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب الهيئة العليا فى 15 مايو الحالي، وتحريك دعوى قضائية لمنع انعقادها، وهو ما قد يهدد بدخول الحزب في نفق مظلم يؤدي به للتجميد وكان 14 من أعضاء الهيئة العليا، وهم: فؤاد بدراوي، وياسين تاج الدين، وعبدالعزيز النحاس، وعصام شيحة، ومحمد سرحان، وشريف طاهر، وأحمد يونس، ورمزي زقلمة، وشعبان هريدي، ولطفي الدمراني، ومحمد المالكي، ومحمد المسيري، ومصطفى رسلان، وطاهر حزين، قد أعلنوا استمرار حملتهم لعزل رئيس الحزب من أجل إعادة الوفد إلى قلب الحركة الوطنية، حسب تعبيرهم، وتبنيهم خطة لإصلاح أوضاعه قبل الانتخابات البرلمانية.