باريس: اشترط زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الجمعة سحب القوات الفرنسية من افغانستان للإفراج عن الرهائن الفرنسيين لدي "القاعدة". وقال بن لادن في تسجيل صوتي منسوب اليه بثته قناة "الجزيرة" اليوم إن "خروج اسراكم من ايدي اخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادنا". وتساءل بن لادن "هل هذا إملاء سياسي وارهاب مذموم، واخراجكم لعساكر هتلر من بلادكم بطولات وارهاب محمود. ما لكم تكيلون بمكاييل مزدوجة". واضاف متوجها إلى الشعب الفرنسي "إن رفض رئيسكم الخروج من أفغانستان هو نتيجة لتبعيته لامريكا وهذا الرفض أشارة خضراء لقتل اسراكم فورا كي يتخلص من تداعيات قضيته، لكننا لن نفعل ذلك في الوقت الذي هو يحدده ،والموقف هذا سيكلفكم غاليا داخل فرنسا وخارجها". واضاف "لا يخفى عليكم ان حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غنى عن فتح جبهات جديدة". وفي اول تعليق فرنسي على التسجيل ، قالت الخارجية الفرنسية انها مصممة على مواصلة مهمتها في افغانستان. وكان الصحفيان الفرنسيان ارفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذان يعملان في القناة الفرنسية الثالثة اختطفا مع مرافقيهما الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول/ ديسمبر 2009 في ولاية كابيسا غرب كابول حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية العاملة في اطار قوة الاطلسي. واتهمت حركة طالبان مطلع العام الحالي الحكومة الفرنسية بانها "لا تكترث" لمطالبها للافراج عن الصحفيين متهمة اياهما بانهما جاسوسان، وقد سارعت باريس الى نفي هذه الاتهامات. وفي شريط فيديو بث في نيسان/ ابريل الماضي، هدد ناشطو طالبان بقتل الصحفيين ومرافقيهما اذا لم تقنع باريس كابول وواشنطن بالافراج عن معتقلين مقابل اطلاق سراحهما.