تتعرض إيطاليا لليوم الثانى على التوالى الى موجة أحوال جوية سيئة ، حولت المئات من المواطنين الى نازحين بعد ترك منازلهم وغرق سياراتهم تحت الأمطار الغزيرة التى حولت كثيرا من الشوراع والطرق الى جداول نهرية ومستنقعات سجلت أكثر من 100 ملليمتر خلال اقل من 18 ساعة ، وأحدثت موجات الرعد والبرق حالة من الرعب ، وأصابة شرارة لمحركة طائرة مدنية لشركة الطيران الايطالية أجبرها على الهبوط الاضطرارى بمطار روما . ووفقا لما جاء على وكالة أنباء "الشرق الأوسط" ومع إنهيارات أرضية وسقوط أسقف بعض المنازل فى عدة اقاليم ، تمكنت طائرات الهليكوبتر والقوارب المطاطية من إنقاذ كثير من النازحين الذين تقطعت بهم السبل على أسطح المنازل ، خاصة بعد إرتفاع مستوى مياة الانهار فى كارارا ، ونهر كاريونى ، وأغلقت المدارس من كونيو فى الشمال الى كاتانيا بالجنوب . وأعلن مركز خدمة الدفاع المدنى بأنه رغم الخسائر التى تقدر بالملايين فإن الأمر الأفضل عدم سقوط ضحايا بشرية . وأصدر محافظ روما قرارا بأغلاق المدارس والجامعات " لتجنب المخاطر" وفقا لوصفه ، كما أغلقت كافة المواقع الأثرية ، بما في ذلك الكولوسيوم والمنتدى الروماني ، وحث المواطنين على عدم الخروج من المنازل " الا للعمل أو للحالات الهامة " . وقد أرتفع معدل الخطر المناخى الى المؤشر " الأحمر" ، وأصدر النظام الوطنى للحماية المدنية خريطة تحركه مع التحذير الطقسى و تدخل عاجل بعد كثافة ومخاطر المطر فى عدة أماكن بعد وقوع أضرار ضخمة في المباني والمتاجر والبنية التحتية والسلع والخدمات وخطرا جسيما للجمهور ، نتيجة للانهيارات الأرضية في 8 مناطق .