اختفت صحفيتان مصريتان، تعملان بصحيفة خاصة، خلال تغطيتهما مظاهرات طلبة مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بجامعة الأزهر، مساء أمس، بحسب زملاء لهما وأسرة أحدهما. وقال صحفيون بجريدة "الوطن" الخاصة إن نسمة الجلاد ودعاء عادل الصحفيتين بالجريدة، توجهتا أمس الأربعاء لتغطية مظاهرات طلبة مؤيدين لمرسي في جامعة الأزهر، إلا أنهما اختفيتا في ظروف غامضة منذ مساء أمس. وقال أشرف الجلاد، والد الصحفية المختفية نسمة، لوكالة الأناضول، "علمت بخبر اختفاء ابنتي بعد تغيبها عن المنزل طوال يوم أمس، من أصدقائها الصحفيين الذين أطلعوني على رسالة التهديد بالقتل التي وصلت لها من مجهولين بسبب تغطيتها لأحداث جامعة الأزهر". وتشهد أغلب الجامعات المصرية، وخاصة جامعة الأزهر، منذ بدء العام الدراسي في سبتمبر أيلول الماضي، مواجهات شبه يومية بين الشرطة، وطلاب من مؤيدي مرسي، يتخلل بعضها اشتباكات مع قوات الشرطة، سقط فيها قتلى وجرحى. وأضاف "توجهت مع شقيق زميلة ابنتي المختفية أيضا دعاء إلى قسم شرطة مدينة نصر (شرق القاهرة) لتحرير محضر بإختفائهما، لكننا لم نتمكن من ذلك بسبب عدم مرور 24 ساعة على اختفائهما كما ينص القانون". وأوضح أن آخر اتصال هاتفي أجرته ابنته مساء أمس كان مع زميل لها بالجريدة قالت فيها "الحقونا (أغيثونا)" قبل أن تنتهي المكالمة بشكل مفاجئ. وقال "قام رجال المباحث بتتبع الاتصال ورصد المنطقة التي أجري منها؛ في محاولة للعثور على ابنتي وزميلتها". ونشر صحفيون بجريدة الوطن تهديدا بالقتل تلقته زميلتهم نسمة الجلاد وزميلتها من مجهول قبل اختفائهما، عبر صفحة نسمة الشخصية على موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي، على خلفية مشاركتهما في تغطية المظاهرات المؤيدة لمرسي. وحتى الساعة 7:15 مساءاً، لم تصدر وزارة الداخلية بيانا رسميا حول واقعة الاختفاء، فيما لم يعرف مصير الصحفيتين.