قال المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور خالد داود إن "من حق المشير السيسي الترشح كمواطن مدني وذلك بعد أن قرر الاستقالة من منصبه العسكري". أعلن المشير عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء استقالته من منصبه كقائد عام للقوات المسلحة المصرية ووزير للدفاع وترشحه لرئاسة البلاد في الانتخابات المتوقعة خلال أشهر. وطالب داود، في بيان أصدره الحزب قبل قليل، السيسي "بأن يكون بالفعل مرشحا متساويا مع المرشحين الآخرين، وألا تتدخل مؤسسات الدولة لدعم ترشيحه بأي شكل من الأشكال". وأعرب داود عن أمله في أن "يحافظ السيسي على وجود مسافة بينه وبين مؤسسات الدولة أثناء فترة الترشح، وأن يحافظ على الالتزام بالآليات الديمقراطية والمشاركة في انتخابات حرة ونزيهة بالتساوي مع المرشحين الآخرين". وكان رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب قال إن حكومته ستقف علي الحياد الكامل أثناء اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أن العالم سوف يشهد ويرى عظمة هذا الشعب في حرية انتخاب رئيسه وقال داود "سننحاز ونختار مرشحا شارك في الثورة، ومن المؤمنين بالمسار الديمقراطي، والأقرب لتمسكنا بمبادئ العدالة الاجتماعية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. ولذلك فإن الحزب سيميل لدعم مرشح يأتي من المعسكر المدني الديمقراطي لأنه اقرب لتصورنا وبرنامجنا وللآليات التي نتبناها". وتعين على السيسي (59 عاما) الاستقالة من الحكومة والتخلي عن صفته العسكرية كي يدرج اسمه في قاعدة بيانات الناخبين وهو شرط لازم للترشح. ولا يسمح للعسكريين بالانتخاب أو الترشح أثناء خدمتهم في الجيش وكذلك رجال الشرطة.