نددت الجبهة الحرة للتغيير للسلمى بالحملة الموجهة ضد الاعلام المصرى من جهات عدة ؛ حيث نرى ان هناك هجمات منظمة على الاعلاميين من اكثر من جهة واخرها هو التحقيق مع ريم ماجد والاعلامى البرت شفيق و عدد من العاملين بقناة "اون تى فى " وكذا الاعلامية هالة سرحان وطاقم اعدادها والاعلامية ريهام السهلى و الاعلامى بشير حسن ومن متابعة الاحداث يتضح ان هناك من يريد توجيه البلاد فى وجهة لا يعلم نهايتها الا الله و الجبهة تعلن تضامنها الكامل مع حرية الراى و التعبير كما تؤكد على ضرورة الاحترام المتبادل بين كافة ابناء الوطن . هذا وتؤكد الجبهة الحرة للتغيير السلمى انها فى قراءتها للاحوال فى مصر فى الفترة الاخيرة ترى انه لا بد من ضرورة توخى الحذر من مغبة سياسة استعراض القوة التى تنتهجها سلطات الدولة فى هذه اللحظة التاريخية حيث نجد تارة معركة دائرة بين السلطة التشريعية و السلطة القضائية و تارة بين مؤسسة الرئاسة ( السلطة التنفيذية ) والسلطة القضائية و تارة اخرى بين السلطة القضائية و الصحافة ( الاعلام ) كسلطة رابعة. و الجبهة إذ تعى تماماً ما يحدث على الساحة السياسية فى هذه الفترة الحرجة ، و التى تري فيها سلطات الدولة تتصارع فيما بينها للحصول على مكتسبات خاصة لكل سلطة من السلطات انما سيكون على حساب المواطن المصرى البسيط .