أحالت نيابة بورسعيد 73 متهما في مأساة مباراة الأهلي والمصري من بينهم سبع قيادات أمنية في المحافظة بالإضافة إلى محسن شتا مدير عام المصري إلى محكمة الجنايات. وأصدرت النيابة قرارها صباح الخميس بإحالة سبعة مسؤولين أمنيين على رأسهم عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق وقت الأحداث، بالإضافة إلى حكمدار المحافظة اللواء محمود فتحي إلى الجنايات. وصدر القرار أيضا بحق مدير الأمن المركزي اللواء عبد العزيز فهمي، واللواء بكر هاشم مساعد مدير الأمن للوحدات، واللواء كمال جاد الرب مساعد المدير للأمن بالنادي، واللواء مصطفى الرزاز مفتش المباحث الجنائية. ووجهت النيابة للقيادات الأمنية تهمة الاشتراك في قتل 74 مشجعا أهلاويا خلال مباراة الجولة ال17 من الدوري الممتاز في الأول من فبراير الماضي عن طريق الإهمال والتقصير في العمل. وفي نفس الإطار، أحالت النيابة أيضا محسن شتا مدير عام المصري، بالإضافة إلى محمد البرنس مسؤول الأمن بالنادي، وتوفيق ملكان مهندس الكهرباء باستاد المصري إلى محكمة الجنايات. وأكدت تحقيقات النيابة أن مسؤولي المصري ساعدوا في جريمة القتل عن طريق السماح لأعداد غفيرة من الجماهير بالنزول إلى أرض الملعب، وإطفاء أنوار الاستاد عن عمد عقب المباراة. في حين وجهت النيابة تهمة القتل العمد، وضرب أدى إلى الموت، والتسبب في القتل، وإتلاف منشات عامة، والإخلال بالنظام العام إلى 63 من مشجعي المصري، وإحالة طفلين إلى محكمة الطفل.