قالت حكومتا الولاياتالمتحدةوفنزويلا اليوم الجمعة إنهما تستكشفان احتمالية استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بينما وصل وفد من إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى كاراكاس. وتشكل هذه الزيارة خطوة كبيرة نحو إذابة الجليد في العلاقات المتوترة بين الحكومتين اللتين تتسم علاقتهما تاريخيا بالعداء. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان اليوم أن فريقا صغيرا من الدبلوماسيين ومسؤولي الأمن الدبلوماسي سافر إلى فنزويلا لإجراء تقييم مبدئي بشأن احتمالية إعادة فتح السفارة الأمريكية في كاراكاس. وأعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم الجمعة، أنها تعتزم إرسال وفد إلى الولاياتالمتحدة دون أن تحدد موعدا لذلك. ومن المرجح أن يطلب أي وفد يتوجه إلى الولاياتالمتحدة رفع العقوبات من جانب وزارة الخزانة الأمريكية. وفي بيان لها، قالت حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز إنها" قررت الشروع في عملية استكشافية للطبيعة الدبلوماسية مع حكومة الولاياتالمتحدةالأمريكية، بهدف إعادة البعثات الدبلوماسية في البلدين". ومارس الرئيس دونالد ترامب ضغطا على رودريجيز وعدد آخر من الموالين السابقين للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، الذين يتولون السلطة حاليا، وذلك لتعزيز رؤيته لمستقبل البلاد، والتي تقوم في جانب رئيسي منها على إعادة تنشيط دور شركات النفط الأمريكية في بلد يملك أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.