حصل "مصراوي" تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم، المتهم فيها (مالك محل أدوية بيطرية) بقتل 3 أطفال ووالدتهم بالواقعة المعروفة إعلاميًا "أطفال اللبيني". وذكرت النيابة العامة أن المتهم "أحمد.م"، تعرّف على "زيزي" من خلال محله، حيث كانت تتردد عليه كربونة. ومع مرور الوقت، تطورت العلاقة بينهما إلى تواصل شخصي، بعدما أخبرته بمشكلاتها الزوجية وحاجتها للمال، ثم رغبتها في الانفصال عن زوجها والبحث عن شقة تعيش فيها مع الأطفال. وتابعت النيابة العامة وفق أوراق الدعوى، أن المتهم استأجر شقة سكنية للزوجة كمساعدة، أقامت فيها مع أطفالها، قبل أن تتعقد الخلافات بين الزبونة والبائع حين طلبت منه الزواج فرفض ذلك، هددته الزوجة بفضح الأمر بينهما، فقرر الأخير الانتقام منها بدم بارد. في أواخر سبتمبر 2025، دس البائع سّم الفئران في كوب عصير للزوجة، وحين تعرضت لوعكة صحية نُقلتها إلى مستشفى القصر العيني. وأضافت النيابة العامة أن المتهم زور مستندات حكومية بأن سجل بيانات غير صحيحة "بإسم علي محمد"، على أوراق سجل الدخول بالمستشفى خشية المساءلة القانونية، حين تأكد أن "زيزي" فارقت الحياة على إثر الجرعة التي تناولتها، من ثم لاذ بالفرار. وكشفت النيابة العامة، أن المتهم بعدما ارتكب جُرمه بحق "زيزي" عاد وكأن لم يفعل شيء مارس حياته اليومية وفي اليوم التالي قرر الانتقام من الأطفال الثلاثة كون الطفلة "جنى" عرفت طريق محل عمله وفق ادعائه وخشية فضح أمره، بدأت فصول خطته المُحكمة بخروجه للتنزة مع الأطفال في إحدى الحدائق بالمنطقة وضع لهم السم في العصير. "طلعت 4 أقراص وفركتهم وحطيت مبيد حشري وحطيت قرص ونص بتاع الغلة وساعتها عملت الخلطة دي في البيت زي ما عملت خلطة الأم". يحكي الجاني تفاصيل اللحظات الأخيرة للأطفال. وتابعت النيابة العامة، أن "أحمد" تخلص من الطفل الأصغر "مصطفى" بأن ألقاه في مصرف مائي حين ظهرت أعراض الخلطة على "جنى وسيف"، عاد بهما إلى الشقة محل الجريمة، وحين شعر أن "سيف" سيكشف خطته من قبل الأهالي خنقه بيده حتى الرمق الأخير "ضغطت على الرقبة لغاية ما قطع نفس". وأضافت النيابة، أن المتهم خلق حيلة على شريكه "رمضان" من أجل التخلص من الطفلين (جنى وسيف) دون أن يعرقل أحد خطته الماكرة "قولت له دول ولاد عمي وعايز ارجعهم لأبوهم"، اصطحبا الطفلين في "توكتوك" وحين سنحت الفرصة تخلصا منهما في مدخل عقار سكني تصادف خلوه من الأهالي ولاذا بالفرار. محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بالكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، أحالت بإجماع آراء أعضاء الدائرة المتهم بقتل "أطفال اللبيني" في القضية المعروفة إعلاميًا "أطفال فيصل" إلى مفتي الجمهورية، وحددت جلسة 27 يناير 2026 لورود رأي المفتي.