قال دبلوماسيين أوروبيين، إن الفيتو الإسرائيلي على دور السلطة الفلسطينية، يمنع تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، ويتيح لحركة حماس إعادة التسلح، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت". ووفقما نقلت الصحيفة عن الدبلوماسيين الأوروبيين، فإن رفض إسرائيل السماح لعناصر السلطة الفلسطينية بدخول قطاع غزة، يُعيق التقدم نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام. وأكدت الصحيفة نقلا عن ذات المصادر، أنه لا يوجد أي تقدم على الإطلاق في مسألة نزع سلاح حماس. ودعا مسؤولون بارزون في الجيش الإسرائيلي إلى وضع خطة عملياتية مستقلة لنزع سلاح حماس في قطاع غزة، حسبما أفادت تقارير صحفية. وحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، فإن حماس تواصل ترسيخ سيطرتها في قطاع غزة، متجاهلة دعوات نزع سلاحها. وأشار التقرير إلى تحذير من المؤسسة الأمنية سُمع خلال الأيام الأخيرة في مجلس الوزراء، مفاده أن حماس تعزز قوتها وتعيد بناء قدراتها، وتعود إلى سيطرة شبه كاملة على قطاع غزة. وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن حماس تعمل على إصلاح البنية التحتية المهمة في غزة. ووفق التقرير، فقد حذر مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي من تجاهل حقيقة أن حماس تعزز قدراتها في قطاع غزة وتستعيدها. وأوضحوا أن إسرائيل تحتاج إلى وضع خطة عملياتية مستقلة لنزع السلاح من قطاع غزة، لأن الخطة الأمريكية لا تقدم حلا لهذا الأمر، من وجهة نظرهم. وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولاياتالمتحدة، انسحب الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة إلى وراء الخط الأصفر الذي لا يزال يمنحه السيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع. لكن الهدنة في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، لا تزال هشة للغاية مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاكها يوميا، وفقا لسكاي نيوز.