أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، اليوم السبت، تنفيذ فرقة العمل المشتركة "الرمح الجنوبي"، ضربة دقيقة وقاتلة استهدفت سفينة تديرها منظمة مصنفة إرهابية، تنفيذا لأوامر وزير الحرب بيت هجسيث. قالت القيادة في بيان: "في العاشر من نوفمبر، وتنفيذا لتوجيهات وزير الحرب بيت هيجسيث، نفذت فرقة العمل المشتركة "ساوثرن سبير" الرمح الجنوبي ضربة دقيقة وقاتلة استهدفت سفينة تديرها منظمة مصنفة إرهابية". أضافت: "أكدت المعلومات الاستخبارية أن السفينة كانت متورطة في تهريب المخدرات غير المشروع، وتمر عبر طريق معروف للاتجار بالمخدرات، وتحمل كميات من الممنوعات". وبحسب البيان، أسفرت العملية عن مقتل 4 من مهربي المخدرات الإرهابيين كانوا على متن السفينة، التي كانت تنشط في المتاجرة بالمخدرات في منطقة البحر الكاريبي وتم استهدافها في المياه الدولية. ويوم الجمعة، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، إطلاق عملية "الرمح الجنوبي" لاستهداف تجار المخدرات في النصف الغربي للكرة الأرضية. وقال هيجسيث في تدوينة على منصة "إكس": "بقيادة فرقة العمل المشتركة الرمح الجنوبي وقيادة الجيش الأمريكي الجنوبية، تدافع هذه المهمة عن وطننا وتبعد إرهابيي المخدرات عن نصف الكرة الأرضية. أفاد الوزير، أن هذه المهمة تؤمن الولاياتالمتحدة من المخدرات التي تقتل شعبنا، مضيفا أن نصف الكرة الغربي هو جوار أمريكاوواشنطن ستحميه. وأذن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أوائل سبتمبر الماضي، بشن عدد من الضربات استهدفت سفنا يزعم أنها تتاجر بالمخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ. وقصف الجيش الأمريكي قوارب يزعم أنها تهرب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، مستخدما مجموعة متنوعة من الطائرات المسيرة والطائرات المسلحة والمقاتلات. ومنذ أوائل سبتمبر، قتل الجيش الأمريكي 80 شخصا في 20 ضربة دمرت 20 قاربا، كجزء من حملة تقول واشنطن إنها تهدف إلى الحد من تدفق المخدرات إلى الولاياتالمتحدة، وفقا لروسيا اليوم.