كشف تقرير مصلحة الطب الشرعي والمعامل الطبية والكيماوية بشأن الصفة التشريحية الخاصة بالقضية رقم 10229 لسنة 2022 جنايات مركز البدرشين، المتهم فيها أيمن عبدالفتاح محمد حجاج، وحسين محمد إبراهيم الغرابلي (محبوسان احتياطيا)، تفاصيل عملية قتل الإعلامية شيماء جمال عمدا مع سبق الإصرار. وكانت أجلت محكمة جنايات الجيزة، محاكمة القاضي أيمن حجاج، والمقاول حسين الغرابلي، أمس الأربعاء، في اتهامهما بقتل زوجة الأول الإعلامية شيماء جمال، عمدا مع سبق الإصرار، لجلسة 13 أغسطس. وورد بالتقارير الفنية، أن قطع القماش الملفوفة على الوجه والساق للمجني عليها ذات اللون والنسيج وتشكل في مجموعها إيشارب حريمي، بمقارنة البصمة الوراثية الخاصة بالجثة المستخرجة من موقع الدفن بالمزرعة محل الواقعة، مع البصمة الوراثية الخاصة بكل من ماجدة محمد إبراهيم الحشاش وجمال سيد فهمي برعي، تبين أنها لابنتهما شيماء جمال. وأكد تقرير مصلحة الطب الشرعي وتقارير المعامل الطبية والكيماوية ثبوت أن البصمة الوراثية للحمض النووي على القطع القماشية خليطاً من الحامض النووي الخاص بالمجني عليها وكل من المتهمين، وثبت أن البصمة الوراثية لعينة الدماء المأخوذة من الأريكة بالغرفة محل ارتكاب الواقعة خاصة بالمجني عليها، وإصابة المجني عليها يجرح مشرذم الحواف بطول 3 سم بمقدم فروة الرأس بالخط المنصف بوضع مائل وحوافه متسحجة ومتكدمة وبالشق على فروة الرأس. وحددت التقارير دكانات مشتبهة لانسكابات دموية مقابل ذلك الجرح الرضي المتسحج دون كسور بعظام الجمجمة قبوة وقاعدة، وأن تلك الإصابة هي إصابة حيوية ذات طبيعة رضية بجسم صلب راض أيا كان نوعه ويجوز حدوثها من الضرب حدثت المصادمة بظهر الطبنجة كما ورد بمذكرة النيابة. وأشارت التقارير إلى وجود حز منضغط مستعرض كامل الاستدارة ملفوف حول العنق أسفل القطعة القماشية الملفوفة وأنه بالشق على الوجه والعنق تبين وجود انسكابات دموية تقابل أجزاء من القماش مقابل الشفتين وفتحتي الأنف، وتعزي الوفاة إلى كتم النفس والضغط على العنق وما أحدثته من سد المسالك الهوائية. وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل. وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها. كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجني عليها يوم ارتكاب الجريمة في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث. وذكرت النيابة العامة أن التحقيقات أسفرت عن شبهة ارتكاب المتهم الأول جرائم أخرى، قررت النيابة العامة نسخ صورة منها للتحقيق فيها بصورة مستقلة عن واقعة جريمة قتل المجني عليها.