تفاصيل مباحثات ماكرون وبن سلمان بشأن تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية علي الطاقة    ألسن عين شمس تطلق فعاليات دورى لكرة القدم الخماسي    بالأسماء.. الأوقاف تعلن الفائزين في مسابقة شهر القرآن    مدير مشروع مستقبل مصر: نزرع الآن عشرات المحاصيل.. والرئيس يتابع أعمالنا    بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة الدلتا التكنولوجية والشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو    الأسهم الأوروبية ترتفع 3 نقاط عند الإغلاق.. وتسجل خسائر أسبوعية    الريف المصري: نتحرك لزراعة القمح متحمل الملوحة بمشروع المليون ونصف فدان    مساعد وزير الداخلية الأسبق: جماعة الإخوان تتلقى دعما شهريا من التنظيمات الإرهابية    وزير الدفاع الروسي يبلغ بوتين بانتهاء عملية تحرير منطقة «آزوفستال» ومدينة ماريوبول    رئيس جمهورية تيمور الشرقية يستقبل السفير المصري لدى إندونيسيا    نجيب ميقاتي: نعمل على حماية حقوق المودعين في البنوك اللبنانية| فيديو    حلمي طولان يعلن قائمة إنبي للقاء الأهلي في الدوري    انطلاق مباراة نهضة بركان وأورلاندو بيراتس في نهائي الكونفدرالية.. بث مباشر    بوكيتينو يتمسك باستمراره مع باريس سان جيرمان    أحمد عاطف أفضل لاعب في الجولة ال 19 للدوري    السيطرة على حريق شقة سكنية في طوخ    شهاب حسن.. قصة شهامة ملازم بحري ضحى بحياته لإنقاذ مواطن من الغرق (فيديو)    نهال عنبر: دفن سمير صبري بمقابر العائلة بالإسكندرية.. والعزاء بالشيخ زايد    الإثنين.. بدء فعاليات مؤتمر التكنولوجيا والرقمنة في حفظ وتوثيق وصيانة الآثار بجامعة الفيوم    عمرو دياب يتصدر تريند"تويتر" ب "اللى يمشي يمشى»    حسام موافي يوجه نصيحة للأزواج .. أوعوا الشيطان يلعب بيكم| فيديو    الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة.. مفاجأة    إيمان أبو طالب تكشف كواليس الساعات الأخيرة في حياة سمير صبري | فيديو    محطات مهمة في حياة سمير صبري الفنية | فيديوجراف    تفاصيل اجتماع مدير تعليم الجيزة مع رؤساء لجان امتحانات الدبلومات الفنية    بعد انتشار مرض جدري القرود.. مصطفى بكري: الترويج للمثلية جريمة أخلاقية| فيديو    الكشف على 2311 مواطنا مجانا خلال قافلتين طبيتين بالدلنجات وأبوحمص بالبحيرة    الكذب والجحود| إمام المسجد الحرام : 5 آفات تحلِق الأخلاق الحسنة ..فيديو    تدريب الشباب وتأهيليهم.. ماذا بحث وزير القوى العاملة مع مسؤولي الاقتصاد الألماني؟    نقابة المحامين تصدر تنبيهات بشأن تنظيم العمل بإدارة المعاشات    رئيس الأوبرا : مهرجانات الثقافة تخرج من المسارح المغلقة لكل المواطنين بالمحافظات    مجلسا النواب والدولة الليبيان يتوافقان على 140 مادة في مشروع الدستور    كيفية المسح على الشراب في الوضوء.. دار الإفتاء توضح 4 شروط واجبة    تنفيذ 4 آلاف حكمًا قضائيًا وضبط 8 قطع سلاح بحملة أمنية بطوخ    ليتوانيا: خطط تعزيز الناتو في دول البلطيق تُثير التفاؤل    مؤتمر جوارديولا: كرة القدم عاطفية لكنها تبقى لعبة.. واللعبة تعني الحظ    إزالة 6 حالات تعد بإجمالي 1454 مترا مربعا بالبحيرة    علاء أبوالعزائم رئيس الإتحاد العالمى للطرق الصوفية ضيف طريقي …السبت    غلق مطلع الدائرى من شارع ربيع الجيزي اتجاه المريوطية 10 أيام لتوسعة الطريق    تمديد عضوية العراق في المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني    بالأسماء.. تشكيل جديد للحكومة الفرنسية بقيادة إليزابيث بورن    "طول الوقت بيبوس ليلى مراد".. لماذا تمنى سمير صبري أن يصبح أنور وجدي؟    استخراج موبايل من بطن شاب بمستشفي بنها الجامعي    بعد رحيله.. تعرف على أبرز محطات الإبداع والنضال في حياة الشاعر مظفر النواب    حبس "بوسى" مستريحة الشرقية بتهمة استيلائها على ملايين الجنيهات من المواطنين    بوتين: روسيا تتعرض لحرب سيبرانية منذ بدء عمليتها في أوكرانيا    جولة ميدانية للمشاركين في دورة الأوقاف من اتحاد الإذاعات الإسلامية لمجمع الأديان    رصد محاولات البناء المخالف بالشرقية وتنفيذ القانون بكل حزم على المخالفين    رحلة لبعثة سلة الزمالك في غابات رواندا.. صور    عمرو خالد يكشف سر وصية الرسول للمسلمين بقراءة "الكهف" يوم الجمعة    النشرة الدينية.. خطيب المسجد الحرام: الأخلاق الحسنة عماد الأمم وأساس استقرار وتقدم المجتمعات.. وعلي جمعة: عليكم حسن الظن في الله عند نزول المصائب    أحمد مرتضى: رمضان صبحي؟ كل الأسماء مطروحة.. ويمكننا تعويض أي لاعب    «بناء قدرات وحدات حماية الطفل العامة والفرعية» ورشة عمل بأسيوط    بالأسماء.. إصابة 13 عاملا في انقلاب جرار زراعي بالمنوفية    القوى العاملة: آخر موعد لإيداع أوراق الفائزين في الانتخابات العمالية.. اليوم    عميد طب عين شمس: تجهيز مستشفى الطوارئ على أعلى مستوى لخدمة المرضى    بعد هدف أستون فيلا.. فرج عامر: هناك تعليمات كروية بمعاقبة الأهلي    أسعار الدولار فى مصر اليوم الجمعة 20 مايو 2022    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مرصد الأزهر يفند مزاعم التنظيمات المتطرفة امتلاك التفسير الصحيح للنص الديني
نشر في مصراوي يوم 18 - 01 - 2022

قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تقرير له بعنوان "ادعاء امتلاك التفسير الصحيح للنص الديني أحد أبرز المشتركات بين التنظيمات المتطرفة" إن من أهم أوجه الشبه بين التنظيمات المتطرفة فكريًّا، الحرص على استقطاب الشباب وسرقة عقولهم بدعاية ضالة، وكذلك الاهتمام بتكوين بُؤر فكرية يُستقطب من خلالها الكثير، فكل فصيلٍ متطرف له مُنظرين ودعاة وظيفتهم التحريض والتبرير وإضفاء المشروعية على الأعمال الوحشية التي يقوم بها التنظيم، ولا يتقبلها الإنسان السوي صاحب الفطرة السليمة والسلوك القويم
وتابع المرصد، في تقريره، أنه بين أنَّ من أهم المشتركات بين التنظيمات المتطرفة فكريًّا ارتباط أعضاء التنظيم بالفكرة أكثر من ارتباطهم بالزعيم، ولذا تعمل التنظيمات المتطرفة على الاستقطاب الفكري وليس الجسدي فقط؛ ليكون المستقطب عبدًا للفكرة التي استُقطِب عليها مع ضلال هذه الفكرة.
وأكد على أن الاختلافات الفقهية والشرعية يترتب عليها ممارسات ميدانية تصل إلى الرمي بالكفر والردة تارة وإلى الحرب باستخدام الأسلحة الثقيلة تارة أخرى، ولذا يمكننا القول بأن الخلافات حول المسائل الشرعية تنتقل بسهولة بين التنظيمات المتطرفة من الإطار الديني إلى السياسي والعسكري والإعلامي.
وتابع المرصد، أنه بقليل من التأمل في سلوكيات هذه التنظيمات نجد أن الخلافات الشرعية ليست هي السبب الحقيقي للحروب الميدانية والإعلامية والإفتائية بينها، فالتنظيمات قد تتغاضى فترات طويلة عن الخلافات المتعلقة بقضايا دينية، ولكنها لا تغض الطرف أبدًا عن الخلافات السياسية.
وببرهن المرصد بأن من الشواهد على ذلك الخلافات التي وقعت بين تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، فعلى الرغم من أن تنظيم داعش ظل تابعًا للقاعدة منذ أيام "أبو مصعب الزرقاوي" مؤسس داعش، وحتى عام 2013م، ونشبت حروب بالأسلحة الثقيلة بين التنظيمين، توازت معهما حرب إعلامية؛ ولكن بمجرد انشقاق داعش عن القاعدة، وصل الشقاق والانفصال بين التنظيمين إلى ذروته خاصة بعد إعلان "أبو بكر البغدادي" في إبريل 2013م، قيام دولته المزعومة، حيث صارت "جبهة النصرة" تمثل تنظيم القاعدة في سوريا، ولم تعترف بتنظيم داعش الإرهابي، من جانبها رفضت داعش دعوة القاعدة بالتراجع عن إعلان الدولة، واتهمت القاعدة وزعيمها بالعمالة لأجهزة مخابرات دولية، والسعي للقضاء على حلم خلافتهم المزعومة.
وأشار المرصد إلى أنه بعد الخلاف السياسي الذي وقع بين داعش، والقاعدة، ظهرت تسريبات لوثائق ومكاتبات تظهر خلاف القاعدة وقادته مع داعش منذ أيام "أبو مصعب الزرقاوي" صاحب هذه التسريبات، وتؤكد هذه الوثائق تحذيرات القاعدة لداعش من ممارسة القتل العنيف، وقتل الصحفيين وعمال الإغاثة والاعتداءات على دور العبادة، واصفة كل هذا بالمخالفات الشرعية؛ مما يعني أن تنظيم القاعدة قد صبر 10 سنواتٍ على هذه المخالفات الشرعية ولم يبرزها؛ لأن داعش كان أحد فروعه، وهذا يؤكد أن تنظيم داعش الإرهابي لو كان قد ظل محتفظًا بتبعيته للقاعدة ما تسربت هذه الوثائق، وما تعرض لهذه الحرب الإعلامية من القاعدة، وبشكل آخر لو أن التنظيم أعلن دولته المزعومة بقيادة "الظواهري" وليس "البغدادي" لتغير الأمر كثيرًا، وظل الخلاف بينهما خلاف البيت الواحد كما وصفه "أبو محمد الجولاني" زعيم تنظيم "جبهة النصرة" المعروف حاليًا بهيئة تحرير الشام. والشاهد هنا هو أن تنظيم القاعدة قد غض الطرف عن مخالفات وصفها بالمخالفات الدينية والشرعية قام بها داعش منذ 2003م وحتى 2013م، ولم يبرزها طوال عقد من الزمن، تلك الفترة التي حافظ فيها داعش على تبعيته للقاعدة، فإبرازها بعد انشقاق داعش لم يكن لهدف ديني، وإنما كان لهدفٍ سياسي هو صد داعش عن استقطاب أفراد القاعدة والمليشيات التابعة له.
وأكد المرصد، أن التنظيمات المتطرفة تنهل من مشرب واحد، فتكرر أمر الانفصال بين "جبهة النصرة" التي صار اسمها "هيئة تحرير الشام" عن القاعدة في عام 2016م، ونتج عن ذلك انشقاق فصيل عن "جبهة النصرة" يظل على بيعته المزعومة ل "الظواهري"، ويطلق على نفسه "كتائب حراس الدين"، ويُعاد نفس السيناريو السابق بحذافيره، حرب إعلامية على الأبواق، يتوازى معها حرب ميدانية تنتهي بالقضاء على "كتائب حراس الدين" عدا بعض الفلول التي تبقي عليها "هيئة تحرير الشام" لأهداف سياسية وإستراتيجية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.