رئيس الوفد يتفقد عددًا من مؤسسات الحزب وقطاعاته الخدمية    جولة بالأهرامات للمشاركين بدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية    رشا راغب: الأكاديمية الوطنية تحصل على الاعتماد الدولي من أكبر المؤسسات العالمية    دعوة الصحفيين لإرسال مقترحاتهم لعرضها في الحوار الوطني    التكنولوجيا والرقمنة في حفظ وتوثيق وصيانة الآثار مؤتمر بجامعة الفيوم    بالأسماء .. التشكيل الجديد لحزب الشعب الجمهورى بمحافظة قنا    بالصور .. شاهد أعمال إنشاءات وتجهيزات جامعة الزقازيق الأهلية    «الرقابة المالية»: ارتفاع محفظة التمويل متناهي الصغر إلى 30.7 مليار جنيه    «مصر تستطيع بالصناعة».. بوابة الاستثمار لتحقيق التنمية المستدامة    مطار القاهرة الدولى ينقل اليوم 45 ألف راكب على متن 378 رحلة جوية    مساعد أول رئيس الوزراء تترأس الاجتماع الأول للوحدة الدائمة لحل مشكلات المستثمرين    إقبال المواطنين على مبادرة "محاربة الغلاء" في محافظة بورسعيد.. صور    1.6 مليار جنيه لتطوير 42 مجزرًا بالمحافظات    بتكلفة 300 مليون جنيه.. محافظ قنا يتفقد الأعمال الإنشائية بمشروع معالجة الصرف الصحي بسمهود    محافظ الغربية: فرص عمل ومشروعات خدمية وتنموية على أراض تتبع وزارة الرى    الدفاع الروسية: مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين بقصف أوكراني على خيرسون    بوتين: التبادل التجاري بين روسيا وبيلاروسيا سجل رقما قياسيا    قوات الاحتلال تعتدي على فتاة تحمل الجنسية الأمريكية في مدينة الخليل    مانشستر يونايتد يعلن الاستغناء عن الأورجوانى كافاني    الاتحاد الأوروبى: خطر انتشار "جدرى القرود" منخفض جدا    مصر.. نقطة ارتكاز توطين تكنولوجيا الصناعات العسكرية    الدورى المصرى.. تشكيل فاركو الرسمى أمام الجونة    بعد تتويج مانشستر سيتى بالبريميرليج.. محمد صلاح بالتشكيلة الأفضل بالدورى الإنجليزى    شوبير يشكر الجمهور بعد وصول حسابه على تويتر ل4 ملايين متابع.. شاهد    على فرج يحتفل بتحقيق بطولة العالم للاسكواش للمرة الثالثة فى تاريخه.. صور    الشباب تروج لمسابقة إبداع قادرون للكشف عن مواهب ذوي الهمم    الكيف وسنينه    الحرارة ترتفع ل36 بالقاهرة.. الأرصاد تعلن حالة الطقس لنهاية الأسبوع.. لايف    دراسات الإعدادية ورياضيات الثانوية تُربكان الطلاب    ألقت رضيعتها في النيل وحاولت قتل الأخرى.. المشدد 15 سنة لربة منزل    بعد الحكم المشدد.. 5 محطات في مُحاكمة محمد الأمين ب"الإتجار في البشر"    عاصفة ترابية كثيفة تعطل الحياة جزئيا فى الكويت .. فيديو وصور    بعد التعدى على «شيرين» | التحريات: رخصة سلاح حسام حبيب منتهية منذ 2019    صدقى صخر شاب مهووس بالموسيقى فى مسلسل "ريفو" على منصة WATCH IT    فى شهر مايو.. 5 زيجات وطلقتان يهزون الوسط الفنى    نادية الجندى تستعيد ذكريات مسلسل "ملكة فى المنفى" برفقة الراحل سمير صبرى.. صور    تعرف على تشكيل اللجنة العليا للمهرجان القومي للمسرح في دورته ال15    أدعية صلاة التسابيح.. تغير حياتك 180 درجة وتخلصك من الهموم والديون    على من تجب الأضحية؟ وهل يجوز شراء الأضحية من مال الزوجة؟.. الإفتاء توضح    الصحة الأوروبية: خطر انتشار جدري القرود على نطاق واسع ضئيل جدا    14.3 ألف عبوة لأطفال مرضى حساسية الألبان    محافظ مطروح: قافلة طبية مجانية من جامعة طنطا تشمل 17 تخصصا    جونسون يهنئ نظيره الأسترالي على فوزه في الانتخابات وأدائه اليمين الدستوري    «البحوث الإسلامية»: الاحتفاء بحفظة كتاب الله فضيلة تسهم في حفظ القيم الأخلاقية والمجتمعية    مدحت صالح يحيى حفلا غنائيا بدار الأوبرا الأحد المقبل    وحيد ولا اجتماعي؟.. شاهد| اختبار سريع يكشف شعورك    نكشف تفاصيل صراع الزمالك والأهلي على صفقة فريد بولاية وفرقعة بن شرقي    السفير الماليزي للإمام الأكبر: تربينا على عشق الأزهر واحترام علمائه ونشعر بالغيرة الطيبة تجاه أقراننا الذين حظوا بفرصة الدراسة فيه    «العالمي للفتوى الإلكترونية» يوضح معنى المهر وفيما يصرف وقيمته    الإذاعات الإسلامية: دورة أسس المواطنة تهدف إلى تحقيق السلام المجتمعي    غزو الصين لتايوان.. بوادر حرب جديدة مع أمريكا تلوح في الأفق    رابط نتيجة الصف الأول الاعدادي 2022.. خطوات الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس    ضبط 900 كيس بطاطس محمرة منتهية الصلاحية بالإسماعيلية    455 مخالفة لمحلات تجارية لم تلتزم الإجراءات الاحترازية    الكومي: الإسماعيلي سيعود لسابق عهده    عبد الغفار يبحث مع شركة سيمنز العالمية دعم القطاع الصحي بأحدث تكنولوجيا الأجهزة الطيبة    خالد الجندي: الصحابة صبروا في حصار شعب أبي طالب بسبب عقيدتهم | فيديو    طلعت يوسف: الأهلي الأقرب للتتويج بالدوري.. والزمالك لديه مشاكل عدة.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مفتي الجمهورية: الشريعة الإسلامية مطبقة بقوة في مصر
نشر في مصراوي يوم 06 - 12 - 2021

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن أكبر خطأ نقع فيه جميعًا أن نظن أن المعركة انتهت، وأنه لا داعي أبدًا لمناقشة الأفكار الضالة ونستهين بالفكر المتطرف، لأن عواقبه خطيرة، ومن شأنها أن تضيع كافة الجهود التي تبذلها الدولة في مجال التنمية.
وأكد أن الجماعات المتطرفة لا تمل أبدًا من عملية استعادة الأفكار المتشددة في صور مختلفة بوسائل مختلفة تخفى على عموم الناس.
وقال المفتي:"إن عقل طالب الجامعة لا بد أن يكون ناقدًا فارقًا لا يقبل الانسياق وراء الشائعات والأكاذيب، موضحًا أن الجماعات المتطرفة توسعت في مفهوم البدعة حتى ضيَّقت واسعًا".
وفسر المفتي معنى البدعة المذمومة بأنها ما يبطل الدين وما كان على خلاف الشرع الشريف، والنعت بالبدعة يقود إلى النعت بالفسق وبعدها التوسع في الكفر وإباحة القتل، موضحًا أن الشريعة حاضرة وموجودة وليست غائبة ومطبقة في مصر بالدلائل والوثائق، ومصر محفوظة بحفظ الله.
وأوضح المفتي أن قضية استعادة وعي الأمة مصيرية، وأن حروب الأفكار والمفاهيم أصبحت لا تقل في خطرها عن حروب الأسلحة المدمرة
وقال المفتي خلال فعاليات ندوة "صحح أفكارك.. احمِ بلدك"، التي نظمتها جامعة النهضة ببني سويف، اليوم، أن المعركة الكبرى التي نخوضها في مصر والعالم هي معركة الوعي وتصحيح المفاهيم.
وأشار المفتي إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب لنا المثل والقدوة في حب الأوطان وتحمل الكثير من أجل الدعوة، حتى إن قومه أخرجوه وهو حزين لأنه كان يحب وطنه حبًّا شديدًا، وقال وعيناه تذرفان قولته المشهورة مخاطبًا مكة: "والله إنك لأحب البلاد إلى الله وأحب البلاد إليَّ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت"، فنزلت الآية الكريمة: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85].
وتناول المفتي هجرة الرسول من مكة إلى المدينة، ووضعه لوثيقة المدينة المنورة التي تعد أول وثيقة للمواطنة والعيش المشترك، موضحًا أن الرحمة تجسدت في شخص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترجمها لنا في صورة واضحة عندما قال: "إنما أنا رحمة مهداة"، مشيرًا إلى أن عنوان الإسلام هو الرحمة واللين والسلام ولا يتصور من المسلم أن يصدر عنه ما يخالف ذلك.
وأضاف مفتي الجمهورية: "ابتُلينا بمجموعات متطرفة شوهت صورة الاسلام وأظهرته بصورة عدوانية وفهموا الدين فهمًا مغلوطًا، ومن ثم وجب على العلماء القيام بواجب تصحيح الصورة"، لافتًا إلى أن أول من بدأ هذا التشويه رجل يسمى ذا الخويصرة، حيث جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: (اعدل)، وهي كلمة شديدة في حق الجناب النبوي، فقال له صلى الله عليه وسلم: "ويحك، ومن يعدل إذا لم أعدل"، فقالَ عمرُ: دعني يا رسولَ اللَّهِ حتَّى أضربَ عنُقَ هذا المُنافقِ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: "إنَّ هذا في أصحابٍ أو أُصَيحابٍ لَه يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ".
وقال المفتي إن هناك سمات مشتركة بين موجات التطرف عبر التاريخ، منها مثلًا أنهم عمدوا إلى آيات من القرآن الكريم نزلت في مشركي مكة وأنزلوها على المسلمين، فقتلوا المسلمين وغير المسلمين؛ إذ على حد كلامهم الإسلام غاب منذ زمن طويل، وعادت الجاهلية، والشريعة لم تعد مطبقة.
وأشار إلى أن هناك خللًا في فهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فتعمدوا التشويه في كلام الجانب النبوي.
وأوضح المفتي أن قرار الحرب بيد الدولة وبإجماع الأمة، فالقتال لا بد أن يكون تحت راية الدولة والجهات المختصة، ولا يمكن أن يكون بيد أي أفراد أو مجموعات مهما بلغ عددها، مؤكدًا أن الإسلام انتشر بالأخلاق وفتح القلوب بالسلوك الإنساني المهذب، مشددًا على أن الجهاد له معانٍ كثيرة، من أهمها الإجادة والإتقان في كل مجالات الحياة، كذلك احترام حدود التعامل وغض البصر وعدم التحرش.
ولفت إلى أن المتطرفين فهموا العلاقة بين المسلم وغيره بأنها صدامية ويحكمها التنافر، في حين أن الرسول ضرب لنا أروع الأمثلة في حسن العلاقة مع وفد نصارى نجران، وفي أثناء النقاش حانت صلاتهم وسمح لهم النبي بالصلاة في مسجده الشريف، ومات صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي.
وأضاف أن دار الإفتاء من خلال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لها، أصدرت دراسة تحت عنوان "فتاوى ازدراء المسيحيين.. أحكامٌ لتفتيت الأوطان"، عبارة عن دراسة وصفية قامت برصد وتحليل أهم الفتاوى التي صدرت حول أحكام التعامل مع المسيحيين ودور عبادتهم، انطلاقًا من رسالة دار الإفتاء برصد كل الفتاوى الشاذة والآراء المتشددة، التي تحتاج إلى دراسة وبيان.
وتابع: رصدنا مجموعة كبيرة من الفتاوى، تم اختيار 5500 فتوى منها كعينة للدراسة؛ نظرًا لأن العديد منها يحمل الموضوع نفسه كالسؤال عن حكم تهنئة المسيحيين بعيدهم، أو حكم بناء الكنائس، حيث صنفت الدراسة هذه الفتاوى إلى موضوعات عامة تضم تحتها موضوعات خاصة مرتبطة بالموضوع أو مرتبطة بالحكم الشرعي.
وتطرق المفتي إلى الحديث عن قدسية علاقة الزواج، مؤكدًا أن الإسلام والأديان عمومًا تحث على الاستقرار الأسري وتؤكد على قدسية الزواج، وهناك سلوكيات خاطئة يمكن أن تهدم هذا الاستقرار، كما أن ثقافتنا في الطلاق خطأ، محذرًا من رعونة الزوج الذي يتلفظ بألفاظ الطلاق مرارًا وتكرارًا؛ لأن الطلاق يمثل علاجًا إذا استحالت العشرة بين الزوجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.