مايا مرسى : انخفاض معدل البطالة بين السيدات إلى 17.7%    الأنبا صليب يلتقي بمجمع كهنة المحلة الكبرى    هل يتأثر السد العالي بانهيار سد النهضة؟.. خبير مائي يُفجر مفاجأة    أخبار × 24 ساعة.. التعليم: اختبار 4 ابتدائى لنهاية الترم الأول فى موعده    "بلازما المرضى" ووجبات المدارس بيزنس جديد لجنرالات جيش السيسي    الدبيبة في رسالة لأهالي برقة: المعركة سياسية بحتة وليست جهوية ولن أقبل بتقسيم ليبيا    واشنطن تعلن رفضها لخطة الاستيطان الإسرائيلية الجديدة    الشوالي يزف بشرى سارة لجماهير الأهلي بخصوص علي معلول    تفاصيل قرارات الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الأهلي برئاسة الخطيب    رسمياً .. الأهلي يعين مدربا جديدا لفريق كرة اليد    الشوالي: الكلاسيكو أصبح يتيما بعد رحيل ميسي ورونالدو    اشتعال النيران بجوار شريط السكك الحديدية في المنوفية    التحفظ على 2 طن جبن رومي فاسد في الإسكندرية    أحزان في أوسيم .. مصرع طفلين شقيقين في حريق شقة    مصطفى الفقى: إنهاء حالة الطوارئ رسالة للعالم وتؤكد أنه ليس لدينا ما نخشاه    مكتبة الإسكندرية تنظم مسابقة «ارسم وابحث» 2021 .. تعرف على التفاصيل والشروط    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 27/10/2021 مهنيا وعاطفيا وصحيا    شيرين رضا: أفلام المقاولات كانت سببًا رئيسيًا في النفور من القبلات السينمائية ( فيديو)    الصحة العالمية: جائحة كوفيد لم تنته بعد    هل هناك علاقة بين التهاب المفاصل والعقم عند الرجال ؟ دراسة حديثة تجيب    الجزائر والنيجر تبحثان تعزيز التعاون الأمني    مديرة برنامج أممي: الحرمان من حق الوصول للمياه يؤثر على الإنسان وقدرته المادية    "رجع البيت على مصيبة".. مأساة أب تفحم طفلاه في حريق شقة بأوسيم    ضبط سيارة وبداخلها 198 أسطوانة غاز قبل ببيعها بالسوق السوداء    بعد اعتداء معلمة بسكين على طالب.. شاهد تفاصيل اقتحام شخص بسلاح ناري    تؤثر على معظم أنحاء البلاد.. الأرصاد تصدر أول بيان رسمي بشأن موجة الأمطار المقبلة    الأرصاد: سقوط أمطار خفيفة على القاهرة غدا | فيديو    أستاذ بهندسة البترول: أسعار النفط مستمرة في الارتفاع ل 6 أشهر.. و أمريكا المستفيد الأكبر    جامعة أسوان تهنيء أفضل 5 علماء ضمن قائمة أفضل 2٪ من العلماء حول العالم    المنوفية فى 24 ساعة| محافظ المنوفية يفتتح مدرسة الشهيد جودة الابتدائية بتلا    محمود الخطيب يعلن قائمته في انتخابات الأهلي    توقعات الأبراج لليوم 27-10-2021: تحذير ل الجوزاء وتوتر ل العقرب    ياسمين صبري تفجر مفاجأة عن علاقتها بوالدها: "معرفوش"    غادة عبدالرازق تبهر جمهورها «بنيو لوك» جديد    جيرو يعادل إنجاز بالوتيلى مع ميلان فى الدوري الإيطالي    وزيرة الخارجية السودانية: ما يحدث في السودان الآن انقلاب عسكري    هالة زايد.. ارتباك في وزارة الصحة بعد "جلطة الوزيرة"    ندوة للتوعية بقضايا المرأة بأبو المطامير بالبحيرة    رئيس "القومي للمرأة" تعرض تقرير مصر حول التقدم المحرز ببنود اتفاقية "سيداو"    كلية بنات جامعة عين شمس تتصدر المركز الأول بين الكليات في محو الأمية    إيقاف 3 حالات بناء مخالفة في مركز سمنود بالغربية    محافظ البحيرة: غلق 9 منشآت مخالفة في كوم حمادة    رئيس البورصة المصرية: اهتمام أجنبي بسوق المال بعد إلغاء حالة الطوارئ    "قتل وإثارة".. طرح الإعلان التشويقي لفيلم "الجريمة"    لبنان: تعليق الإضراب غدًا بعد اجتماع لميقاتي مع رئيسي اتحاد العمال ونقابات النقل    الزمالك يهزم هليوبوليس في دوري مرتبط السلة    أعضاء مجلس الشيوخ البرازيلي يطالبون المحكمة العليا بمنع بولسونارو من استخدام التواصل الاجتماعي    رئيس جامعة الأزهر يشدد على ضرورة التمسك بتعاليم الرسول وأخلاقه    عقوبات أمريكية ضد ليبي ارتكب جرائم عنف جنسي.. من هو؟    منتخب السيدات يودع تصفيات أمم إفريقيا بخسارة جديدة أمام تونس    محافظ جنوب سيناء يفتتح مشروع محطة رفع صرف صحي وخط طرد بقرية الجبيل    وصول 250 ألف جرعة من «أسترازينيكا»    المفتي: دعم مبادرات تحسين أحوال المصريين واجب وطني على كل مصري بالخارج    ريهام سعيد تفجر مفاجأة وتتنازل عن القضايا ضد سما المصري    "تضامن النواب": إلغاء مدّ الطوارئ نتاج قيادة حكيمة وشعب واع وتضحيات جسام    دورة تدريبية بمنظمة خريجي الأزهر حول تطوير مهارات الحاسب لتأهيل الوافدين لسوق العمل    كازاخستان توفر ممر عبور إنسانيا للقاضيات الأفغانيات والمشرعين وأفراد أسرهن    تعرف على اسم الله الصمد وفضله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عكار تحترق.. النيران تحاصر الأهالي ولبنان يطلب مساعدة الدول الصديقة (صور وفيديوهات)
نشر في مصراوي يوم 29 - 07 - 2021

عادت الحرائق الموسمية في لبنان لتتصدّر المشهد، وهذه المرة من "القبيات" بمنطقة عكار الجبلية في شمال البلاد، والمعروفة بمساحاتها الحرجية الخضراء الواسعة وغابات الصنوبر، حيث تشهد حرائق ضخمة حوّلت لون السماء إلى البرتقالي، وقضت على مساحات كبيرة من الأشجار، وأوقعت قتيلًا حتى الآن.
ونشبت الحرائق التي امتدت من الغابات والأحراج لتحاصر الأهالي في الأماكن السكنية، منذ عصر الأربعاء، بأماكن متفرقة في آنٍ واحد، كما قال مختار بلدة القبيات، يوسف نادر. وبسبب سرعة الرياح، امتد الحريق في منطقة عكار على مساحة تجاوزت 11 كيلومترًا، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
ولليوم الثاني على التوالي، يحاول عناصر الدفاع المدني والجيش اللبناني إخماد الحرائق الهائلة، بمساعدة متطوعين وأهالي المناطق والقرى المجاورة، في الوقت الذي تجدد اندلاع الحرائق، الخميس، وسط مناشدة الأهالي الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها للعمل سريعا على الحد من حجم الكارثة، حسبما أفاد الجيش اللبناني.
تجدد اندلاع الحرائق في منطقتي الرويمة والبستان وتمددها الى محيط المنازل في حرش منطقة القطلبة- القبيات وتعمل وحدات الجيش بمساندة الطوافات على محاصرتها واخمادها وبمشاركة عناصر الدفاع المدني والأهالي.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/E2VioeDLYp
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) July 29, 2021
"المشهد مخيف"
وقال شاهد عيان لوكالة "فرانس برس" إن النيران باتت على بُعد عشرات الأمتار من قريته أكروم، ما اضطر عائلته إلى إخلاء منزلها مع تشكل سحب دخان كثيفة حجبت الرؤية.
وقال وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عباس مرتضى، ل"فرانس برس" إن "المشهد على الأرض مخيف".
وأضاف: "الحريق ضخم جدًا، وقضى على مساحات واسعة من الأراضي الخضراء وبات يهدّد المنازل السكنية".
وأعرب الوزير اللبناني عن أمله في مساعدة الدول الصديقة؛ إذ "ليس لدينا القدرة على إطفاء الحريق"، بحسب قوله.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، الخميس، بأن السلطات اللبنانية تواصلت رسميًا مع السلطات القبرصية لإرسال طوافات تساعد في إطفاء الحرائق، بتوجيهات من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب.
وتابع الرئيس اللبناني تطور الحرائق التي اندلعت في عكار، لا سيّما القبيات وبلدة بينو.
وطلب عون من قيادة الجيش والدفاع المدني في لبنان "بذل كلّ الجهود لإطفاء الحرائق في عكار"، والحيلولة دون امتدادها إلى المنازل ومساعدة الأهالي.
وكذلك توجه الدفاع المدني الفلسطيني إلى منطقة قبيات في عكار للمساهمة في إطفاء الحريق.
الدفاع المدني الفلسطيني "فوج مخيم البداوي" بكافة طواقمه متوجها نحو #عكار للمساهمه في اطفاء#حريق_القبيات pic.twitter.com/qvTBeJWQcu
— Bilal abed alsater (@AlsaterBilal) July 28, 2021
قتيل واحد
وقُتِل حتى الآن فتى لبناني يُدعى أمين ملحم (15 عامًا)، تطوع في عمليات إخماد الحرائق الضخمة ببلدة كفرتون في عكار.
وتوفي الفتي اللبناني خلال محاولته إخماد النيران المشتعلة لإبعادها عن ممتلكات عائلته، إثر سقوطه على رأسه، وما لبث أن فاضت روحه فور نقله إلى المستشفى.
وقالت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، إن الفتى المُتوفّى ليل الأربعاء الخميس، كان من سكان منطقة القبيات "الذين هرعوا إلى موقع الحريق في محاولة لإخماد النيران".
غابات عكار الفريدة من نوعها في منطقة حوض المتوسط تحترق.وارزاق الناس تحترق، قلوبنا مع الأهالي في بلدات: القبيات- عندقت - جبل اكروم - ومحيطهم
اللهم بردا وسلاما على عكار واهلها#انقذو_القبيات #عكار_تحترق pic.twitter.com/7fZ2gLraK0
— محمد السيد (@mohamadalsayedd) July 28, 2021
ودفع الصليب الأحمر اللبنانى ب 9 فرق اسعاف لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين جراء الحرائق والدخان الكثيف بمدينة القبيات.
وهناك 13 سيارة اسعاف تابعة لمراكز الصليب الأحمر اللبناني متمركزة في 4 نقاط هي: القطلبة، والمرغان، وعودين، وكفرتون. ونُقل 17 شخصًا على الأقل إلى المستشفى، فيما تلقى 25 آخرين العلاج ميدانيًا، وتم إخلاء آخرين من مناطق الحرائق.
وتمكنت طوافتان للجيش اللبناني من إبعاد النيران عن محيط المنازل في غابات المرغان، أعالي بلدة القبيات، بعدما تمددت ألسنة اللهب بسرعة كبيرة إلى وادي عودين في بلدتي "عندقت" و"كفرتون" في جبل اكروم. وتم إجلاء عدد من المواطنين الذين احتُجزوا في سياراتهم بفعل الحريق.
طوافات #الجيش_اللبناني وعناصره يعملون منذ الامس على اخماد الحرائق الهائلة المندلعة في عكار والهرمل.#LebaneseArmy pic.twitter.com/IXOFj4iAh2
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) July 29, 2021
الوضع "خطير جدًا"
وصف رئيس اتحاد بلديات جبل أكروم السابق، علي إسبر، الوضع بالخطير جدًا، بعد أن امتدت النيران من "كفرتون" و"أكروم" إلى قرية "أكوم" السورية، وصولاً إلى "الهرمل" في محافظة البقاع، بحسب صحيفة "الأخبار" اللبنانية.
وأكد الدفاع المدني السوري أن الحريق امتدّ من إلى "أكوم" في ريف القصير على الحدود بين سوريا ولبنان، ما دفع السلطات السورية إلى إخلاء القرية من السكان، وفق ما أفادت إذاعة "شام إف إم" المحلية.
وشاركت طوافة سورية في إخماد النار عند الحدود اللبنانية -السورية، وتدخلت فرق من الدفاع المدني السوري بآلياتها في هذه المنطقة لإطفاء النيران.
وتكثرُ الحرائق سنويًا في هذه الفترة من فصل الصيف في الغابات والأحراج اللبنانية والسورية المجاورة، وقد اندلعت في صيفي العامين الماضيين حرائق ضخمة أتت على مساحات واسعة في مناطق متفرقة غابات البلدين.
الحريق الذي اندلع منذ قليل داخل غابات القطلبة في القبيات #عكار مع الحدود السورية pic.twitter.com/8mAv95oNxk
— علي الدندشي-alialdandashi (@alialdandashi) July 28, 2021
شكوك ودعوات للتحقيق
في غضون ذلك، فثمّة شكوك وتساؤلات في الداخل اللبناني حول سر اندلاع هذه الحرائق، تثير احتمالية أن تكون "بفعل فاعل".
قال رئيس بلدية عندقت، عمر سعود، لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن "الحريق مفتعل وهناك جهات عملت على إضرام النيران في أكثر من مكان، وفي الوقت الذي كنا نعمل على إخمادها"، دون أن يذكر ماهية تلك الجهات أو يُسمّيها.
ودعا مسعود، المدعي العام البيئي في الشمال غسان باسيل، إلى فتح تحقيق فوري حول "الحرائق المُحتمل أن تكون مُفتعلة"، وتكليف فرع المعلومات بهذا الملف "لما يملك من تقنيات وخبرة".
ساحاول نقل الصورة من القبيات في دقيقة واحدة... ولكم التعليق.. #لبنان_يحترق pic.twitter.com/jIQhFLlUIP
— Salman Andary (@salmanonline) July 29, 2021
ونوّه المسؤول اللبناني بأن الأضرار بالغة جدًا في محمية غابات "وادي عودين" الأثرية، مُشيرًا إلى الأضرار لا تقل عن 3 ملايين متر مربع.
في الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس البيئة في القبيات، أنطوان ضاهر، في اتصال هاتفي مع صحيفة "النهار" اللبنانية، أن "حجم الحريق يُثير الريبة والشكوك؛ إذ قدّرنا مساحته بأكثر من 7 كيلومترات طولًا"، مطالبًا بتحقيق لمعرفة أسبابه.
وتمت حتى الآن السيطرة على 60 بالمائة من النيران في "القيبات"، فيما لا يُمكن توقع متى ستُخمد كليًا، بحسب "النهار".
حرائق أكتوبر 2019
وتُعيد تلك الحرائق إلى الأذهان، حرائق أكتوبر 2019 التي وُصفت بأنها "الأسوأ منذ عقود"، والتي التهمت مساحات حرجية واسعة بلبنان، وحاصرت مدنيين في منازلهم.
وعزا مسؤولون لبنانيون تلك الحرائق إلى ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح ساخنة، ما ساعد في اشتعال النيران في بعض الأشجار والمساحات الخضراء، وسط عجز السلطات التي تلقت دعمًا من دول عدة لإخمادها، ما اعتبره اللبنانيون- وقتذاك- دليلًا آخر على إهمال وعدم كفاءة السلطات.
وأثارت تلك الحرائق غضبًا واسعًا حتى أنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 اكتوبر 2019 ضد الطبقة السياسية.
وشاركت قبرص، إلى جانب دول أخرى بما في ذلك اليونان والأردن، في عمليات إخماد تلك الحرائق أيضًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.