أطلق الدكتور خالد فهمي، وزيرالبيئة، المبادرة الوطنية للحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية في مصر "كفايانا أكياس بلاستيك". وتأتي المبادرة بالشراكة مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا، "سيداري"، وبرنامج الأممالمتحدة للبيئة تحت مظلة مشروع سويتش ميد الذي ينفذ بتمويل من الاتحاد الاوروبى. جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة البيئة بالمركز الثقافي البيئي التعليمي بالفسطاط، بحضور الدكتورة منى كمال، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والمهندس أحمد سلامة، رئيس قطاع حماية الطبيعة، وقيادات الوزارة المعنية، ذلك بالاضافة إلى ممثلي المجتمع المدني والإعلاميين وعدد من المهتمين بالعمل البيئي في مصر. وتهدف المبادرة إلى تغيير أنماط الاستهلاك في التعامل مع الموارد و تشجيع المواطنيين لتحول نحو سياسات وممارسات واقعية وفعالة صديقة للبيئة بالتعاون مع كبرى السلاسل التجارية فى مصر. ويصل حجم استهلاك المصريين من الأكياس البلاستيكية ما يقدر بحوالي 12 مليار شنطة بلاستيكية سنوياً، وتشكل خطرًا صحياً وبيئياً واقتصادياً كبيرًا بما تحدثه من مشكلات بالمسطحات المائية، وتعتبرسببًا رئيسياً فى القضاء على الشعاب المرجانية كذلك تتسبب نفوق واختناق للكائنات البحرية والنيلية، مما يؤثر سلبا على السياحة البيئية والغوص علاوة على ما تسببه من مشكلات نظافة الشواطئ. كما تمثل الأكياس البلاستيكية أحد الأعباء الاقتصادية، لما تسببه من مشكلات الإنفاق لصيانة المجاري والمصارف المائية الناتجة عن الانسدادات بالاكياس، وعدم تحللها علاوةً على أن المادة البلاستيكية المستخدمة في تصنيع الأكياس يتم استيرادها من الخارج مما يؤدي إلى إنفاق مزيد من العملات الأجنبية وهو يمثل تحدي جديد على الاقتصاد.