أكدت حملة "طلعت ريحتكم" اللبنانية، عدم سقوط أيا من المتظاهرين قتلى نتيجة الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وقوى الأمن على مدار اليومين السابقين. وقالت الحملة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، الاثنين، إن "نواجه صعوبة في تأكيد معلومة وفاة أحد المتظاهرين، المعلومات التي وردتنا من مصدرين طبيين تبين عدم صحتهما من ناحية الاسم"، ثم كتبت مرة أخرى "الشاب محمد قصير في المستشفى، المعلومات حول وفاته غير صحيحة". وسبق أن أعلنت الحملة، تأجيل التظاهر اليوم الاثنين، موضحة "الحراك لم ولن يتوقف، تأجيل تحرك اليوم الى موعد آخر في الأسبوع ذاته ليس تراجعاً، انما نحن نحتاج الى اعادة تقييم وترتيب المطالب والاستماع للناس وما تقول، كما اننا فقدنا كافة اجهزة الصوتيات اللازمة، نحن بحاجة الى تدارك ضعف التنسيق اللوجستي، لم ولن نتخلى عن أحد ولا عن المطالب المحقة. تابعوا المؤتمر الصحفي اليوم بعد الظهر للتفاصيل، عائدون بزخم أكبر". في ثاني أيام الاحتجاجات ضد الحكومة اللبنانية، وقعت أعمال عنف يوم الأحد بينما هدد رئيس الوزراء تمام سلام بالاستقالة مع تسبب السخط الشعبي في استقطاب الآلاف للنزول إلى الشوارع. ونزل آلاف المحتجين إلى شوارع بيروت مطلع هذا الأسبوع جراء أزمة النفايات في إطار حملة تحمل اسم (طلعت ريحتكم) ردا على القمامة التي تراكمت في بيروت وحولها الشهر الماضي عندما أغلق مكب نفايات دون الاتفاق على فتح بديل. ومع استئناف عمليات جمع القمامة لم يتم ايجاد حل. ووجهت مدافع المياه وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عدة آلاف من المتظاهرين بوسط بيروت. ورشق المحتجون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة والعصي مع تصاعد العنف بالقرب من مكتب سلام بوسط المدينة. وسمع دوي إطلاق نار حيث أطلق رجال الأمن النار في الهواء. وفاحت روائح الغاز المسيل للدموع من شوارع وسط بيروت مع سعي الشرطة لإجبار المحتجين على الخروج من المنطقة. وردد المحتجون "الشعب يريد إسقاط النظام". وأشعل بعض المتظاهرين حرائق. وأُشعلت النار في شجرة بجوار كنيسة كما حُطمت واجهات متاجر. وتفجرت أعمال عنف مساء السبت أيضا. وأصيب العشرات خلال اليومين .وأُصيب ثلاثون من أفراد الأمن الداخلي يوم الأحد أحدهم إصابته خطيرة بحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.